نظّمت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلةً بكلية اللغات والترجمة، اليوم 30 / 09 / 2025م ملتقى اليوم الدولي للترجمة 2025 تحت عنوان “الاستثمار في الترجمة”، وذلك بالتعاون مع جمعية الترجمة، في مبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية، وبحضور عميد كلية اللغات والترجمة د. محمد بن عبدالله الراشد، وعميد معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب د. سامي بن صالح الرسيني، والرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة أ. عبدالرحمن السيّد، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية اللغات والترجمة والمهتمين والدارسين في الكلية.
وقد استُهل الملتقى بالسلام الملكي ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة عميد كلية اللغات والترجمة د. محمد الراشد الذي رحّب فيها بالحضور، وأشاد بالملتقى بوصفه جهدًا مشتركًا لتطوير قطاع الترجمة، مؤكدًا دور الترجمة في دعم التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030 والتحول الرقمي، والتزام الكلية ببرامج مواكبة للتطورات العالمية وتطوير مهارات منسوبيها، وأوضح د. الراشد أنّ الملتقى يُجسّد اهتمام معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري بتخصص الترجمة، ويُعزز فرص الاستثمار في ظل التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي، داعيًا للاستفادة من الجلسات الحوارية والورش والمعارض المصاحبة.
بعد ذلك ألقى عميد معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب د. سامي الرسيني كلمةً أكّد فيها أن الاحتفاء بالترجمة يتجاوز الطابع السنوي ليُعزز الحوار بين الثقافات ويرفع كفاءة الممارسين، مشيرًا إلى أن المعهد أنشئ لدعم الترجمة والتعريب والتدريب والنشر والبحث العلمي، وأسهم في تعزيز المحتوى العربي بترجمة أكثر من مئة إصدار علمي في مجالات متنوعة، وقال د. الرسيني إنّ المعهد يواصل العمل على تطوير خدمات ترجميّة مبتكرة تدعم التنمية المستدامة وتواكب أحدث التقنيات، معربًا عن شكره لمعالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد العامري على دعمه المستمر.
كما تضمّن الملتقى جلستين حواريتين؛ الأولى بعنوان “اقتصاد الترجمة وفرص الاستثمار في عصر الذكاء الاصطناعي” قدّمها أ. عبدالرحمن السيد، وأدارتها د. عبير القحطاني، والثانية بعنوان “مُمكّنات الاستثمار في الترجمة عبر تمويل الكفاءات والتقنيات” بمشاركة د. تركي الغفيان ود. إيثار العنقري وإدارة د. سلوى الحماد. كما قُدّمت ورشتا عملٍ تخصصيتان؛ الأولى بعنوان “الاستثمار في الذكاء الاصطناعي” قدّمتها أ. إسراء عادل فتة، وركّزت الورشة على تحديد القيم الشخصية وبناء المسار المهني وصقل المهارات العملية والشخصية، والثانية بعنوان “من الهواية إلى الريادة .. قصة معانٍ في عالم الترجمة” قدّمتها أ. لولوه سعد الهزاني واستعرضت تجربتها في تحويل الشغف بالترجمة إلى مشروع ريادي ناجح.
وشهد الملتقى معرضًا مصاحبًا عرّف الحضور بجهات داعمة وخدمات تدريبية وفرص استثمارية في مجال الترجمة، واختتمت الفعالية بتكريم المتحدثين والمشاركين والجهات المساهمة.