تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 تعزيزًا للشراكات العلمية الدولية..

عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تُعلن نتائج مسار الشراكة البحثية العالمية في دورتها الأولى 2025م

​     أعلنت عمادة البحث العلمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نتائج مسار الشراكة البحثية العالمية مع الباحثين ذوي معدلات التأثير العالية في دورتها الأولى للعام 2025م، ويعد هذا المسار أحد المسارات النخبوية الانتقائية الهادفة إلى تعظيم الأثر البحثي للجامعة عبر شراكات دولية عالية التأثير.


     وقد تلقت العمادة خلال مدة التقديم على هذا المسار، التي امتدت من 2 نوفمبر 2025م حتى 15 ديسمبر 2025م، عدد 141 طلبًا، تم قبول 131 طلبًا بنسبة قبول مرتفعة بلغت 93%، مقابل 10 طلبات تم رفضها بنسبة 7% فقط، وأظهرت نتائج التوزيع حسب الكليات تقدمًا واضحًا في الكليات العلمية، وسجّل المسار مشاركة متوازنة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين شملت الأستاذ المشارك بعدد 49 طلبًا بنسبة 34.8%، والأستاذ المساعد بعدد 48 طلبًا بنسبة 34.0%، والأستاذ بعدد 44 طلبًا بنسبة 31.2%، الأمر الذي يعكس شمولية المسار لمختلف فئات الخبرة الأكاديمية، كما بلغ عدد طلبات الباحثين الذكور 121 بنسبة 85.8% مقابل 20 طلبًا للباحثات بنسبة 14.2%، وتأكيدًا على الحضور الفاعل لباحثي الجامعة في قيادة الإنتاج العلمي المشترك مع الشركاء الدوليين، فقد تولّى 67 باحثًا دور المؤلف الأول First Author من الباحثين من منسوبي الجامعة ضمن الأبحاث المدعومة، و(74) باحثًا دور المؤلف المراسل Corresponding Author.


     وبيّنت عمادة البحث العلمي أسباب رفض بعض البحوث المتقدمة للدعم، في أنّ بعضها تم نشره في المجلات غير مصنفة ضمن أفضل 10% على مستوى العالم، وقد بلغ عدد تلك الطلبات 6 طلبات مثلت 60% من إجمالي الطلبات المرفوضة، إلى جانب حالات محدودة تتعلق بالنشر غير المكتمل، أو عدم استيفاء شرط المؤلف الأول أو المراسل، أو إدراج المجلة ضمن ESCI، بما يؤكد دقة وموضوعية تطبيق معايير المسار.


     و بهذه المناسبة أكد عميد البحث العلمي، أ.د. سالم بن علي اليامي، أن هذا المسار يمثّل نقلة نوعية في منظومة الدعم البحثي بالجامعة، من خلال الانتقال من دعم النشر المصنف إلى دعم النشر العالمي عالي التأثير المرتبط بشراكات بحثية حقيقية مع باحثين دوليين، مشيرًا إلى أن تركيز المسار على مجلات الأفضل 10% على مستوى العالم، ومؤشرات التأثير العالية يضمن تعظيم القيمة العلمية والتصنيفية لكل بحث مدعوم.


     كما أكّد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، د. نايف بن محمد العتيبي، أن مسار الشراكة البحثية العالمية يُعد من أكثر المسارات ارتباطًا بمؤشرات التصنيفات العالمية، لما يُسهم به في رفع الاستشهادات، وتعزيز شبكة التعاون البحثي الدولي، وبناء سمعة بحثية دولية قائمة على شراكات عميقة، مبينًا أن النتائج الحالية تمثل قاعدة استراتيجية للانتقال مستقبلاً نحو استهداف شرائح أكثر انتقائية من المجلات والباحثين الدوليين.

--
21/08/1447 02:46 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ