تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 رفعوا شكرهم للقيادة الرشيدة-حفظها الله-

المشاركون في ملتقى خريجي تايلند يؤكدون على أهمية إنشاء معهد لتعليم اللغة العربية في تايلند

بحضور أكثر من( 45) متحدثًا،  و(6) جلسات ولقاءات حوارية، و(16) دورةً تدريبيةً متخصصةً اختتم بالأمس ملتقى خريجي مؤسسات التعليم العالي غير السعوديين في مملكة تايلند، والذي أقيم في بانكوك خلال المدة من 22-24/5/1445هـ الموافق 6-8/12/2023م
حيث رفع المشاركون في ملتقى خريجي مؤسسات التعليم العالي غير السعوديين في مملكة تايلند شكرهم وعظيم امتنانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مثمنين ما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من أعمال جليلة في مجال المنح الدراسية للطلاب الدوليين، ولطلاب وطالبات مملكة تايلند بشكل خاص، مشيدين بجهود المملكة في نشر الإسلام الصحيح، وبيان وسطيته واعتداله، وحث كل منتسب إليها، ودارس في مدارسها وجامعاتها على تعلم ذلك وتعليمه، والتخلق به والعمل به ونشره.
كما رفع المشاركون بالملتقى شكرهم لوزارة التعليم والجامعات السعودية المنظمة للملتقى ممثلةً بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والجامعة الإسلامية، وجامعة أم القرى مشيدين بحسن التنظيم. 

وفي ختام الملتقى أعلنت اللجنة المنظمة للملتقى البيان الختامي مؤكدةً فيه على أهمية دعم وتفعيل روابط خريجي الجامعات السعودية، وتعزيز علاقاتهم بجامعاتهم التي تخرجوا فيها، وتنظيم البرامج والفعاليات العلمية والثقافية لهم، إلى جانب توسيع دائرة تبادل الخبرات فيما بينهم وتوثيق الروابط بين مؤسسات التعليم العالي، وبين المملكتين.

كما أكد البيان الختامي على ضرورة عقد الشراكات الاستراتيجية​ في مجال التعليم والتدريب والبحث العلمي وتبادل الخبرات ، وفي مجال تبادل الأساتذة.

 وقد أكد المشاركون في الملتقى في بيانهم الختامي على ضرورة إنشاء معهد لتعليم اللغة العربية في العاصمة التايلندية بانكوك، موصين بأن يهتم الخريجون في مملكة تايلند في تنظيم الحوارات داخل المجتمع التايلندي؛ لتعزيز الوطنية والتفاهم المتبادل ،وتحقيق جو من السلم والتسامح، مشددين على أهمية مساهمة الخريجين في تأسيس مراكز ثقافية تقدم برامج توعية وتثقيف حول الإسلام وقيمه.

وقد أشار البيان الختامي إلى أهمية حث الخريجين  للمشاركة في تطوير المناهج التعليمية الخاصة بالمسلمين؛  للتأكيد على الفهم الصحيح للإسلام، والمشاركة في الأعمال والمشاريع الاجتماعية التطوعية التي تخدم المجتمع، وتعزز قيم الاعتدال والوسطية والمواطنة الفاعلة، مع ضرورة توجيه الخريجين إلى تطوير تطبيقات ومواقع إلكترونية تدعم القضايا الإسلامية، وتسهم في توعية المسلمين، وقد أوصى المشاركون في الملتقى على ضرورة ترسيخ روابط وشراكات مع المؤسسات الإسلامية المحلية والدولية المرخصة والموثوقة، مع الاستفادة من بيانات هيئة كبار العلماء، ووثيقة مكة في تعزيز منهج الوسطية، والتوسع في تدريب الخريجين والأكاديميين الشرعيين والأئمة والخطباء من خلال قيام الجامعات السعودية بتدريب الأكاديميين الشرعيين والأئمة والخطباء وفق احتياجاتهم التدريبية.

وفي الختام البيان شكر المشاركون في الملتقى مملكة تايلند قيادةً وشعبًا، مقدمين شكرهم لجميع الجهات المشاركة من باحثين وعارضين، ولجان عاملة بالملتقى، ووكالة وزارة التعليم للتعليم الجامعي، ومنسوبي سفارة خادم الحرمين الشريفين في مملكة تايلند، مثمنين الدور الكبير لرابطة خريجي الجامعات السعودية في تايلند في إنجاح فعاليات الملتقى.



ملف البيان الختامي لملتقى خريجي مؤسسات التعليم العالي غير السعوديين في مملكة تايلند 

--
26/05/1445 01:10 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ