تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 أكثر من ألفي برنامجٍ ونشاطٍ تنفذها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في إطار مسؤوليتها المجتمعية


     سعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى ترسيخ دورها الريادي في خدمة المجتمع من خلال منظومة متكاملة تعمل عليها وكالة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، ممثلةً بالإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية؛ لتتولى تنسيق وتخطيط وتنفيذ ومتابعة برامج المسؤولية المجتمعية على مستوى الجامعة والمجتمع المحلي.



     وتعمل الإدارة بوصفها الجهة التنظيمية لبرامج المسؤولية المجتمعية، على الإشراف وتنفيذ المبادرات بالتكامل مع وحدات الجامعة كافة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق التكامل المؤسسي.



     وفي إطار توجهها الاستراتيجي، تعمل الجامعة  على تنفيذ مبادرات مبتكرة تهدف إلى تحسين جودة الحياة، وتعزيز التنمية المستدامة، إلى جانب توظيف إمكاناتها البشرية والمعرفية لتحقيق الريادة في هذا المجال.



     وقد سجلت الجامعة حضورًا لافتًا في العمل المجتمعي، وذلك من خلال (2169) نشاطًا وبرنامجًا خلال الأعوام 1444–1446هـ، حيث نفذت الإدارة (482) نشاطًا في عام 1444هـ، و(816) نشاطًا في عام 1445هـ، و(871) نشاطًا في عام 1446هـ، ما يعكس نموًا متصاعدًا في حجم المبادرات.



     كما بلغ إجمالي المستفيدين من هذه البرامج والأنشطة أكثر من (239,473) مستفيدًا، منهم (172,374) من طلبة وطالبات الجامعة، و(20,082) من أعضاء هيئة التدريس، و(17,017) من الموظفين، في مؤشر واضح على اتساع نطاق التأثير المجتمعي للجامعة.



     وعلى مستوى المشاركة السنوية، ارتفع عدد المستفيدين من (47,413) مستفيدًا في عام 1444هـ إلى (66,570) في عام 1445هـ، وصولًا إلى (95,490) مستفيدًا في عام 1446هـ، بما يعكس تسارع وتيرة التوسع في البرامج المجتمعية.



     وفي جانب قياس الأداء، أظهرت مؤشرات الجامعة تحقيق نسبة مشاركة بلغت (19.5%) لأعضاء هيئة التدريس والطلبة في أنشطة الخدمة المجتمعية، متجاوزةً القيمة المستهدفة البالغة (17%)، في إشارة إلى فاعلية المبادرات ونجاحها في تحفيز المشاركة.



     كما تسعى الجامعة إلى تقليص الفجوة مع المرجعيات العالمية، حيث تبلغ النسبة المرجعية الخارجية نحو (35%)، عبر التوسع في المبادرات النوعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.



     وترتكز جهود الجامعة على منظومة متكاملة من الأهداف الاستراتيجية ومؤشرات الأداء، تشمل عدد البرامج المنفذة، وحجم المستفيدين، ونسبة الرضا، وعدد الشراكات المجتمعية، ومستوى التغطية الإعلامية، بما يضمن تحقيق أثر مستدام قابل للقياس والتطوير.



     وتعكس هذه الجهود التزام الجامعة بدورها التنموي، وسعيها المستمر لتعزيز مسؤوليتها المجتمعية، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية، ويعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في خدمة المجتمع.

--
20/11/1447 12:54 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ