رعى معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ. د. أحمد بن سالم العامري صباح اليوم الأحد 2025/12/7 حفلَ تكريم الفائزين من منسوبي الجامعة بجائزة الجامعة للعمل التطوعي 2025، بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبد الله بن عبد الرحمن الأسمري وعددٍ من قيادات الجامعة، وذلك بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي.
وانطلق الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوةٍ لآياتٍ من القرآن الكريم، أعقبها عرضٌ تعريفيّ تناول مسيرة العمل التطوعي في الجامعة، تلاه فيلمٌ قصير استعرض نماذج من المبادرات التطوعية التي قدّمها طلابُ الجامعة ومنسوبوها في مختلف القطاعات.
وألقى معالي رئيس الجامعة أ. د. أحمد العامري كلمةً أكد فيها أن العمل التطوعي يُعدّ أحد الركائز الرئيسة في مسؤوليات الجامعة تجاه المجتمع، وأن الجامعة ماضيةٌ في تعزيز ثقافة التطوع وتطويرها من خلال مبادرة “باذل”، وتحويل الجهود التطوعية من مجرد أرقام تُسجَّل إلى أثرٍ يُقاس ويُستدام، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها طلاب الجامعة عبر مبادرات نوعية انعكست إيجابًا على البيئة الجامعية وخدمة المجتمع.
وقال معاليه: "إننا نسعد اليوم بتقدير العطاءات، والاحتفال بالنجاحات، وتكريم الإنجازات، والإشادة بجهود الزملاء والزميلات وتفانيهم في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها الإستراتيجية، وسعيهم للمحافظة على تميزها وريادتها محليًا وإقليميًا".
وأضاف معاليه: "إننا نفخر ونعتز بما تحقق من إنجازاتٍ مشرّفة، ومنجزاتٍ نوعيةٍ في مجال العمل التطوعي".
وثمّن معاليه الدور الكبير الذي قامت به جهات الجامعة كافةً في صناعة الفرص التطوعية، وابتكار البرامج النوعية، وتيسير مشاركة الجميع في منظومة التطوع داخل الجامعة وخارجها.
وأضاف معاليه: "إن مسؤوليتنا المشتركة تحتم علينا أن نسعى بكل إخلاصٍ وتفانٍ إلى تحقيق رؤى المرحلة المقبلة، بالاعتماد على الأفكار الإبداعية، وإعداد المبادرات النوعية، والحرص على البرامج المبتكرة التي توائم الاحتياج المجتمعي الحقيقي، وذات الأثر المستدام".
وحثّ معاليه خلال كلمته طلاب وطالبات الجامعة على بذل المزيد من الجهد الفاعل والعطاء الإيجابي؛ ليكونوا صُنّاع الفرق، وبُنَاةَ الحاضر، وقادة المستقبل، مؤكدًا التزام الجامعة بدعم كل المشاريع التطوعية المستدامة، والجهات المتميزة التي تعمل على ترسيخ ثقافة التطوع في مجتمع الجامعة.
وأشار معاليه إلى أن النجاحات والإنجازات المتحققة في الجامعة تؤكد دعم القيادة الرشيدة – حفظها الله – لقطاع التعليم، مؤكدًا أن هذا الدعم جاء إيمانًا من القيادة – حفظها الله – بأهمية الدور الريادي والمحوري الذي يمثله قطاع التعليم في بناء الوطن وتطوره، ودفع عجلة تنميته ورقيّه.
وقدّم معاليه شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله –، سائلًا الله لهما العون وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يبذلانه لخدمة هذا الوطن.
كما قدّم معاليه شكره إلى معالي وزير التعليم أ. يوسف بن عبد الله البنيان على متابعته المستمرة لمنظومة التعليم، بما يعزز جهود الجامعة لتحقيق رؤية السعودية 2030 ويضمن مخرجات تعليمية تلبي الاحتياجات التنموية المستقبلية.
وثمّن الدور الذي قام به منسوبو الجامعة من القيادات الإدارية، وأعضاء هيئة التدريس، ووحدات الجامعة التعليمية والإدارية، من جهود موفقة ومتميزة في توفير فرص تطوعية حقيقية، ودعم أفكار الطلبة، ورعايتها وتأهيلها حتى أصبحت برامج مؤثرة.
واختُتم الحفل بتكريم الجهات والمبادرات والمتطوعين الفائزين في مسارات الجائزة، تقديرًا للجهود المبذولة في تنفيذ مبادرات تطوعية ذات أثر يتوافق مع أهداف الجامعة في تنمية المشاركة والمسؤولية المجتمعية، ويعزز حضورها في برامج التطوع الوطنية.