تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 تقديرًا للجهود وتعزيزًا لثقافة التميّز.. معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يكرّم أعضاء جائزة الجامعة للتميّز وسفراءها

​​     كرّم معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ. د. أحمد بن سالم العامري، اليوم الثلاثاء 3 / 2 / 2026، الأعضاء المشاركين بجائزة جامعة الإمام محمد بن سعود للتميّز وسفراءها بدورتها الثالثة لعام 2025؛ وذلك تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في تحقيق مستهدفات الجائزة، ودعم مسيرة التميّز المؤسسي والأكاديمي بالجامعة. 


     وحضر حفل التكريم-الذي نظمته وكالة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، ممثّلةً بأمانة جائزة التميّز- عددٌ من القيادات الجامعية ومنسوبي الجائزة ولجانها. 


     وقد استُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة الأمين العام لجائزة التميّز أ. د. هيلة بنت عبدالله الفايز، التي رحّبت بالجميع، مؤكدةً أن هذا الحفل يأتي امتدادًا لنهج الجامعة في ترسيخ مفاهيم التميّز المؤسسي، وتعزيز ثقافة التقدير والتحفيز، مشيرةً إلى أن الجامعة تحرص على دعم رأس المال البشري الذي يُعدّ الركيزة الأساسية في تحقيق الجودة والريادة. 


     كما أعربت أ. د. الفايز عن اعتزازها بهذا اللقاء، وقالت: "إن هذا اللقاء يُجسّد معاني التقدير الحقيقي للجهود المخلصة التي بُذلت لإنجاح الجائزة، مضيفةً أنه يأتي وفاءً وتقديرًا لجهود نوعية أُنجزت بروح الفريق الواحد، وكان لها الأثر الواضح في تحقيق مستهدفات الجائزة، وتعزيز أثرها المؤسسي داخل الجامعة". 


     وأوضحت أ. د. الفايز أن جائزة التميّز في الجامعة شهدت تطورًا نوعيًا منذ انطلاقتها الأولى كمبادرة واعدة تهدف إلى نشر ثقافة التميّز وتحفيز الأداء المبدع، واستجابةً لتوجهات الجامعة وتطلعاتها نحو الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، وتعزيز التنافس الإيجابي، مبينةً أنه مع تراكم الدورات وتنامي الخبرات المؤسسية انتقلت الجائزة من طور المبادرات إلى مرحلة الممارسة المؤسسية الراسخة، التي تحكمها معايير واضحة وإجراءات منهجية متكاملة مع منظومة الحوكمة المؤسسية في الجامعة. 


     وأضافت أن الجائزة أصبحت اليوم أداةً فاعلةً في ترسيخ ثقافة الأداء المتميّز والابتكار المؤسسي، بما يسهم في تحقيق رؤية الجامعة وتطلعاتها المستقبلية، مشيرةً إلى أن العمل في جائزة التميّز لا يُعدّ عملًا اعتياديًا، بل هو عمل احترافي واعٍ يتطلب مستوى عاليًا من الممارسة المؤسسية، والشعور بالمسؤولية، والدقة في الأداء، والالتزام بمعايير العدالة والشفافية، مؤكدةً أن التميّز ليس شعارًا يُرفع، بل ممارسة مؤسسية تُترجم في القرارات والإجراءات والتفاصيل اليومية. 


     كما أشارت أ. د. الفايز إلى أن ما تحقق من إنجازات في مسيرة الجائزة يأتي امتدادًا للدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله– لقطاع التعليم، وترسيخها لمبادئ التميّز والريادة كنهج وطني يعزّز مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان يمثل أولوية وطنية مكّنت المؤسسات التعليمية من أداء رسالتها بكفاءة.


     ومن جانبها، ألقت وكيل الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية د. خلود بنت فواز التميمي كلمتها، مؤكدةً أن هذا التكريم يُجسّد نهج الجامعة في تقدير الجهود المتميّزة وتثمين أصحابها، ويعكس إيمانها بأن التميّز عمل مؤسسي يُبنى بسواعد المخلصين، وأن ما شهدته أعمال الجائزة من تطور ملحوظ ونمو متصاعد يدل دلالة واضحة على حجم العمل المبذول وجودته ودقته في مختلف المراحل.


     وأضافت د. التميمي أن الجهود شملت مراحل متكاملة بدأت بالتحضير للدورة الثالثة، مرورًا بتطوير أعمال اللجنة التنظيمية، ومراجعة اللوائح التنظيمية، وأعمال التدقيق والفرز والتحكيم والمراجعة، وانتهاءً بالإعداد لحفل التتويج وتوزيع الجوائز، وأن هذه المنظومة المتكاملة من العمل تعكس احترافيةً عاليةً وروحًا مؤسسيةً نعتز بها. 


     وقالت: "إن هذا التطور يمثل انعكاسًا حيًا لمفهوم الجامعة المتعلّمة، وهو مفهوم تسعى جامعة الإمام إلى ترسيخه من خلال التحسين المستمر، باعتباره مبدأً أصيلًا يوجّه أعمالها كافة". 


     كما أشادت د. التميمي بروح التعاون والتكامل من جميع جهات الجامعة، قيادات وأفراد ، حيث كان لهذا التشارك أثرٌ واضح في نجاح أعمال الجائزة وتميّزها وظهورها بالصورة المأمولة، متمنيةً مواصلة مسيرة التحسين والتطوير في الدورات القادمة لجائزة التميّز، وتجسيد مفهوم التميّز المؤسسي، وتحقيق الغاية الأسمى من هذه الجائزة، والمتمثلة في ترسيخ الممارسات الجيدة والمتميّزة داخل الجامعة، والارتقاء بأدائها في مختلف المجالات.


     كما ألقى معالي رئيس الجامعة أ. د. أحمد بن سالم العامري كلمةً أكد فيها أن جائزة الجامعة للتميّز تمثل مبادرةً مؤسسيةً نوعيةً تهدف إلى بث روح التميّز والريادة في مختلف قطاعات الجامعة، مشيرًا إلى أن ما حققته الجامعة من منجزات لم يكن ليتحقق –بعد توفيق الله– إلا بجهود منسوبيها وفرق العمل المختلفة، بدءًا من اللجنة العليا وانتهاءً بفرق العمل التنفيذية. 


     وأضاف معاليه أن الجائزة تستهدف ترسيخ ثقافة التميّز على مستوى الأفراد والوحدات التنظيمية، انطلاقًا من أن التميّز المؤسسي يمثل الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسات وتطورها واستدامة أدائها، مبينًا أن الجائزة بما تحمله من قيمة مؤسسية يُؤمّل منها إحداث حراك تطويري نوعي يسهم في تعزيز التميّز في المجالات التعليمية والبحثيّة وخدمة المجتمع والأداء المؤسسي، بما يدعم توجه الجامعة نحو الريادة في مختلف مساراتها. 


     وأكد معاليه أن الجامعة تضع منسوبيها في صميم مسيرة نجاحها، وتحرص على دعمهم وتحفيزهم في مختلف المستويات التنظيمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان الكفء والمتميّز يُعدّ الأساس الحقيقي لتميّز المؤسسات ونجاحها واستدامة إنجازاتها. 


     وثمّن معاليه خلال كلمته الجهود المبذولة في تنظيم وإدارة الجائزة، مشيدًا بالدور الريادي لوكالة الجامعة للتطوير المؤسسي، وأمانة الجائزة، وجميع فرق العمل القائمة على الجائزة، لما لها من دور كبير في رفع مكانة الجامعة. 


     واختُتم الحفل بتكريم أعضاء جائزة التميّز وسفرائها، والجهات المساندة، وجميع المشاركين فيها. 


     ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميّز، وتحفيز الكفاءات الوطنية، وتقدير الجهود التي تسهم في رفع جودة الأداء، وتحقيق أعلى معايير التطوير​.​

--
15/08/1447 03:22 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ