بحضور معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري عقدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورشة عمل بعنوان "مراجعة نظام ضمان جودة الأداء المؤسسي" اليوم الاثنين 3/ 2/ 2025، مستهدفةً تطوير خط سير التقارير المؤسسية المختلفة ومراجعة مؤشرات أداء الجهات في الجامعة، تحقيقًا للكفاءة والفاعلية في جميع الممارسات وإجراءات العمل في الجامعة وتطبيقًا لمعايير الجودة الأكاديمية والإدارية.
وقد شارك في الورشة التي أقيمت في مكتبة الأمير سلطان أصحاب السعادة والفضيلة وكلاء الجامعة والعمداء والمشرفين العامين و مدراء العموم، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية.
وأكّد معالي رئيس الجامعة في كلمته بمناسبة افتتاح أعمال الورشة على أهمية الجودة باعتبارها حجر الزاوية في النجاح والتنافسية، مشيرًا إلى أن تحقيق الإتقان في الأداء الأكاديمي والإداري هو من أبرز أهداف الجامعة، إلى جانب بناء كفاءات إدارية متميزة؛ كما شدّد معاليه على أن الجودة أصبحت غاية لكل المؤسسات، مثمنًا الجهود المبذولة من قبل وكالة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، وعمادة التطوير والجودة على تنظيم الورشة داعيًا الجميع إلى الالتزام بمخرجاتها لتحقيق التحسين المستمر في الأداء المؤسسي.
ومن جانبها، أوضحت وكيلة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية د. خلود بنت فواز التميمي أن هذه الورشة تُعد خطوةً محورية لتطوير منظومة العمل بالجامعة، مشيرةً إلى أن هذه الورشة تسهم في ضمان أفضل الممارسات في تحديد أهداف الجهات ومتابعة مؤشرات نجاحها، من خلال بيان نظام تدفق بيانات الجودة الذي يعتمد عليه في تحسين الأداء وتقويمه؛ وأشارت د. التميمي في كلمتها إلى أن الوكالة تسعى دائما إلى مراجعة الخطط التشغيلية للجهات ومن ضمنها الخطة التشغيلية لعام 2025، مع التأكيد على مواءمتها مع مخرجات الخطة الاستراتيجية للجامعة؛ تحقيقًا لرؤية الجامعة وأهدافها.
كما رحبت عميد عمادة التطوير والجودة د. خلود بنت جمال صندوقة بالمشاركين في الورشة، التي تأتي ضمن جهود الجامعة المستمرة لتعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز الأكاديمي والإداري.
وقالت د. صندوقة: إن نظام ضمان الجودة الذي نعمل عليه من خلال هذه الورشة هو متطلب أساس وحتمي لتحقيق كفاءة العمل المؤسسي في الجامعة، إضافة إلى كون ذلك أحد المعايير الرئيسة الخاصة بضمان الجودة ضمن معايير الاعتماد المؤسسي.
وأشارت د. صندوقة إلى أنه لا يمكن لأي منظومة أكاديمية تحقيق النجاح والتميز المؤسسي دون وجود نظام جودة واضح وموثق يضمن تطبيق السياسات والإجراءات بطريقة ممنهجة ومستدامة.
وأوضحت د. صندوقة أن نظام ضمان الجودة يعد إطارًا متكاملاً يهدف إلى ضمان تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي المحلي والدولي لتحسين العمليات التعليمية والإدارية، وتنظيم الإجراءات والعمليات الخاصة بضمان الجودة في الجامعة وتعزيز التكامل بين الإدارات والجهات، وتحديد مسارات واضحة لتدفق التقارير الصادرة عن الجهات وتوحيد مؤشرات الأداء لتوظيف نتائجها في عمليات تحسين الأداء المؤسسي المستمر.
وقد تناولت الورشة أهم جوانب الأداء الرئيسية وتقارير تقويم الأداء، كما تم تسليط الضوء على أهمية الأدلة الإرشادية ودورها في تعزيز العمل الأكاديمي والإداري، وأكد المشاركون في الورشة على ضرورة استغلال هذه الفرصة للتعلم وترسيخ ثقافة الجودة كجزء أساسي من مسيرة التطوير المؤسسي في الجامعة.