تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 ممثلةً بمركز بحوث التأسيس والتاريخ الوطني..

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تنظّم محاضرةً بعنوان “العلاقات السعودية الروسية في مائة عام”

​​​     نظّمت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثّلةً بمركز بحوث التأسيس والتاريخ الوطني، محاضرةً علميةً بعنوان:  “العلاقات السعودية الروسية في مائة عام”، وذلك في القاعة الكبرى بكلية العلوم الاجتماعية، بحضور سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة أ.د. أكرم كريم، ووكيل عمادة البحث العلمي لشؤون المراكز أ.د. محمد بن عبدالله العواد، ورئيس قسم التاريخ والحضارة أ.د. عبدالمحسن بن محمد الرشودي، ورئيس مركز بحوث التأسيس والتاريخ الوطني أ.د. زهير بن عبدالله الشهري.



     وقدّم المحاضرة السفير السعودي الأسبق لدى جمهورية كازاخستان أ. ظاهر بن معطش العنزي، بمشاركة رئيس مركز دراسات العلاقات السعودية الروسية أ.د. ماجد بن عبدالعزيز التركي.



     وتناول أ. العنزي خلال حديثه عددًا من المحطات التاريخية في المنطقة، مستعرضًا دور المملكة العربية السعودية في دعم دول آسيا الوسطى، ومشيرًا إلى الأثر العلمي لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في تلك الدول، كما استعرض قصةً تاريخيةً تعود إلى عهد الملك عبدالعزيز –رحمه الله– حين استدعى عددًا من العلماء من آسيا الوسطى إلى الحجاز.



     واستعرض أ. العنزي عددًا من الأزمات الإقليمية، من أبرزها الحرب العراقية التي استمرت ثماني سنوات، والأزمة اللبنانية التي امتدت سبع عشرة سنةً، مبيّنًا الدور الذي قام به الملك فهد –رحمه الله– في إنهائها، إضافةً إلى غزو دولة الكويت وما تبعها من تأثيرات اقتصادية وسياسية.



     كما تطرّق أ. العنزي إلى مرحلة تفكك الاتحاد السوفيتي وبداية استقلال دول آسيا الوسطى، مشيرًا إلى توجه تلك الدول نحو المملكة العربية السعودية طلبًا للدعم رغم التحديات الاقتصادية آنذاك، إضافةً إلى إسهامات المملكة في دعم كازاخستان، ومنها إنشاء عددٍ من الجامعات والمرافق الصحية، من بينها مستشفى للأطفال بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله-.



     من جانبه، استعرض أ.د. التركي تطور العلاقات السعودية الروسية، متناولًا الحضور الروسي في المنطقة، وصورة الملك عبدالعزيز في الوعي الروسي، كما تطرّق أ.د. التركي إلى العلاقات السعودية الروسية في عهد الملك فيصل –رحمه الله– والتحديات المرتبطة بالحرب الباردة، ثم عهد الملك فهد –رحمه الله– التي شهدت عودة العلاقات، تلتها جهود الملك عبدالله –رحمه الله– في تنشيطها، وصولًا إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله– وما يشهده من تطور في العلاقات الثنائية، مؤكدًا أهمية فهم السياقات التاريخية والفكرية المرتبطة بها.



     وفي سياق حديثه، أكّد أ.د. التركي أن العلاقات السعودية الروسية تمثل مستقبلًا متعدد المسارات في ظل ما تشهده من تطور في مختلف المجالات.



     واختُتمت المحاضرة بفتح باب النقاش واستقبال أسئلة الحضور، حيث جرى التفاعل مع عددٍ من المداخلات والاستفسارات.



     وفي ختام اللقاء، كرم رئيس مركز بحوث التأسيس والتاريخ الوطني أ.د. زهير الشهري مقدمي المحاضرة أ. العنزي، وأ.د. التركي، تقديرًا لمشاركتهما وإسهاماتهما العلمية.



     ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي العلمي، ودعم الدراسات التاريخية والسياسية، بما يسهم في ترسيخ دورها المعرفي محليًا ودوليًا.

--
13/11/1447 11:41 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ