تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 تحضيرية جامعة الإمام تعقد ندوة علمية بمناسبة اليوم الوطني الـ86

 

نظمت عمادة البرامج التحضيرية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اليوم الخميس 1437/12/28هـ الندوة العلمية الوطنية بعنوان (أثر النهج السعودي في الحفاظ على العقيدة الصحيحة ووحدة الوطن) والتي أقيمت في قاعة الشيخ عبدالعزيز التويجري بمبنى المؤتمرات، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية السادس والثمانين.

وشارك في الندوة: وكيل الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذ الدكتور عبدالعزيز الهليل، ومستشار معالي مدير الجامعة عميد مركز دراسات العمل التطوعي الدكتور عبدالله الصامل، ووكيل عمادة البرامج التحضيرية الدكتور سعود الشمري، وأدار الندوة عميد البرامج التحضيرية الدكتور عبدالرحمن بن سليمان النملة.

وفي بداية الندوة نقل وكيل الجامعة لشؤون الطالبات تهنئة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل للطلاب بمناسبة قبولهم في الجامعة والتحاقهم بهذا الصرح العلمي الكبير وهو جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وسأل الله لهم باسم معاليه وباسمه شخصياً التوفيق وأن يجعل النجاح حليفهم.

وأوضح الدكتور الهليل أن العقيدة الصحيحة مطلب عظيم، وقد بعث الله الانبياء جميعاً لتصحيح العقيدة ولعبادة الله سبحانة وحدة لا شريك له، وقال: نحمد الله أننا في المملكة العربية السعودية ولدنا ونشأنا على العقيدة الخالصة السالمة من البدع والمحدثات، فالعقيدة الصحيحة هي أساس الدين، ونحن نحمد الله على أن هذه البلاد قامت على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فهذه نعمة يجب أن نتذكرها ونعرف حقها في هذا البلد، من عهد الإمام محمد بن عبدالوهاب ومساندته من الإمام محمد بن سعود والأئمة والملوك من بعدة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – الذين وفقهم الله إلى حماية العقيدة الإسلامية، حيث قامت على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وحث وكيل الجامعة لشؤون الطالبات على الوسطية في كافة جوانب الحياة والتي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونوه أن الوسطية لا تعني الانفلات أو التهاون، بل هي الالتزام بالعقيدة الصحيحة وأداء الفرائض والبعد عن المحرمات، وبين أن الوسطية يقابلها الغلو والانحراف الذي من مظاهره التهاون بالفرائض وشعائر الدين، والاعتداء على أعراض المسلمين خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك عقوق الوالدين.

وبين الدكتور الهليل أن نهج هذه البلاد هو النهج الوسطي، وقال: الدولة السعودية منذ نشأتها وحتى الآن وهي قائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد أخذت مكاناً لها بين دول العالم وكل هذا بتوفيق الله ثم بالتزامها بنهجها القويم، وولاة الأمر كان لهم دور مع العلماء في الحفاظ على العقيدة، فعلينا أن نحمد الله على هذا الأمر، ولنحافظ على وحدة هذا الوطن في هذا الزمن الذي يحاول فيه كثير من الأعداء المساس بأمننا ووحدتنا وخلخلة مجتمعنا من الداخل، وعلينا جميعاً الوقوف في وجوههم.

من جانبه، هنأ مستشار معالي مدير الجامعة عميد مركز دراسات العمل التطوعي الدكتور عبدالله الصامل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي عهده – حفظهم الله – بمناسبة اليوم الوطني الـ86 للمملكة، مشيراً أن إقامة الجامعة لهذه البرامج تأتي بإشراف من معالي مديرها معالي الدكتور سليمان أبا الخيل.

وشدد الدكتور الصامل على ضرورة التمسك بالعقيدة الصافية التي بُعث الله بها جميع الرسل، والتي هي عقيدة هذه الدولة ، وحث الطلاب على الحفاظ على أمن هذه البلاد وعقيدتها وأعراضها، وقال: أعظم مقومات الوحدة توحيد الله عز وجل، وكذلك الاعتصام بحبل الله جميعاً وعدم الفرقة، فالإسلام يقوم بالجماعة وهذه الجماعة تقوم بإمام والإمام لابد أن يكون له السمع والطاعة، والحذر من المحرضين الذين هم أخطر من يؤثر على الوحدة الوطنية وفي تلاحم الشعب مع القيادة، ومن مقومات الوحدة العودة إلى العلماء الراسخون في العلم الذين أناط بهم ولي الأمر الافتاء والدعوة وتبيين الحق في كل وقت.

وعرج مستشار معالي مدير الجامعة إلى عدد من جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -  في الحفاظ على وحدة هذه البلاد ونصرة قضايا المسلمين.

فيما أشاد الدكتور عبدالرحمن النملة بالوحدة التي تنعم بها المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن الوطن له أعداء يحاولون التغرير بأبنائه وجرهم إلى مواضع الفتن، وأنه يجب التصدي لهذه المحاولات بكل السبل الممكنة؛ مؤكداً أن عمادة البرامج التحضيرية دأبت كل عام على المشاركة ضمن احتفالات الجامعة باليوم الوطني إيماناً بأهمية الاحتفال بذكرى اليوم الوطني في تعزيز روح الوطنية والانتماء للوطن بين جميع أبنائه.

بينما أوضح وكيل عمادة البرامج التحضيرية الدكتور سعود الشمري أن الطلاب المقبولين في الجامعة سنحت لهم فرصة كبيرة لم تحصل لغيرهم، ونوه أن التفوق العلمي يعد مطلباً وطنياً، خاصة أن الدولة انشأت الجامعات وهيأت كل سبل التحصيل العلمي للطلاب والطالبات وقدمت لهم المكافآت، في الوقت الذي يدفع غيرهم في البلدان الأخرى قيمة دراستهم الجامعية، وبين أن العمادة سخرت كافة إمكانياتها من أجل دعم الطالب في شتى المجالات.

وكانت فقرات الاحتفاء شملت عرض فلم ذكرى خالدة، والسحب على بعض الجوائز الخاصة بهذه المناسبة.

--
22/08/1439 03:15 م
آخر تعديل تم على الخبر:
1347-1327-1285-1212-506-

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ