حضر سعادة وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للشؤون التعليمية د. عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري، التدشين التجريبي للقاعات الذكية اليوم الأربعاء 28/5/2025 وهي إحدى مبادرات الجامعة وإستراتيجيتها (٢٠٢١-٢٠٢٥) في استثمار التقنية الرقمية بالقاعات الذكية الأكاديمية، وكان التدشين التجريبي في كلية الأعمال وبحضور عدد من عمداء الكليات وعميد تقنية المعلومات والتعليم الالكتروني ووكلاء الشؤون التعليمية والقبول والتسجيل.
وتسعى المبادرة إلى مساعدة الكادر التعليمي في نقل المعرفة بإستراتيجيات تعليمية متقدمة، تُمكّن من إيصال المحتوى العلمي لأكبر عدد ممكن من الطلبة بكفاءة وجودة أعلى، مع تسخير الإمكانات التقنية لرفع كفاءة الإنفاق، وتحقيق التحول الرقمي في بيئة التعليم الجامعي.
وتتضمن المبادرة تفعيل مجموعة من التقنيات الحديثة، تشمل الشاشات التفاعلية الذكية، وأجهزة التسجيل والتحضير الإلكتروني، والكاميرات المزوّدة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة جودة العملية التعليمية وتحليل السلوك التعليمي، إلى جانب تطبيقات برمجية مساندة تدعم وسائل التعلّم المتعددة، وتوفر فرصًا تعليمية متنوعة باستخدام الوسائط التفاعلية والتقنيات الحديثة.
وأكد وكيل الجامعة في كلمته لعمداء الوحدات التعليمية المشاركين: أهمية التطوير المستمر لبيئة التعليم الجامعي، ومواكبة أدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات التعليمية الحديثة، مشيرًا إلى أن التعلم الإلكتروني المدمج أصبح خيارًا أساسيًا في تأهيل الطلبة لمتطلبات سوق العمل المتسارعة، ويُعد أحد الركائز المهمة في مسيرة التحول الرقمي بالجامعة، ومن أهم مزايا القاعات الذكية؛ نقل المحاضرات بشكل مباشر إلى شطر الطالبات وإلى فروع الجامعة خارج مدينة الرياض وإلى أي مكان في العالم حسب الاحتياج الفعلي، وذلك بخدمة تقنية تعتمد على البث المباشر والتسجيلات عالية الجودة ومنصات التعليم الإلكتروني، وهذه الميزة لا تقتصر على الصورة والصوت فقط بل تمتد إلى التفاعل الآني المباشر، والمشاركة اللحظية بين أستاذ المقرر والطلبة أيًا كان مكانهم بأساليب مبتكرة تدعم الفهم والاستيعاب وإمكانية التغذية الراجعة، وحفظ المحاضرات والرجوع إليها في أي وقت، وهذه فرصة عظيمة يجب استثمارها الاستثمار الأمثل ليس فقط لنشر المعرفة وحسب بل أيضا لتطويرها وتوسيع آفاقها والوصول إلى المستفيدين في أي مكان في العالم.