تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 تعزيزًا لتنمية القدرات البشرية..

معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يرفع من جاهزية طلاب وطالبات الجامعة لسوق العمل

​​​     أطلق معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مشروعًا تدريبيًا تطبيقيًا لطلاب وطالبات الجامعة يُعدّ من المبادرات الرائدة الهادفة إلى بناء القدرات البشرية، ورفع جاهزية طلاب وطالبات الجامعة لسوق العمل، وتمكين الطلبة من ممارسات نوعية ضمن بيئة تدريبية تحاكي متطلبات سوق العمل وتواكب الاحتياجات المؤسسية.



     وجاء تنفيذ المشروع وفق منهجية تطبيقية متكاملة، ارتكزت على إسناد مهام حقيقية في الترجمة والمراجعة والتدقيق اللغوي، إلى جانب مراجعة وترجمة المحتوى الإعلامي والاتصالي في مواقع ووحدات الجامعة، بما يسهم في مواءمة مخرجات المعهد مع المتطلبات الفعلية، وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي.



     وقد امتد المشروع على مدى 15 أسبوعًا، بواقع 250–300 ساعة عمل تدريبية، نُفذت من خلال مجموعات عمل صغيرة ضمّت 4–5 متدربين، الأمر الذي أسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي، وتبادل الأدوار المهنية، ورفع كفاءة الإنجاز.



     وقدّم المشروع خدماته لعدد من الجهات المستفيدة داخل الجامعة؛ شملت عمادة البحث العلمي، والمجلس العلمي، وعمادة القبول والتسجيل، وأسفر عن إنجاز 85 ملفًا رسميًا، تضمنت 1583 صفحةً مترجمةً، بإجمالي 219,163 كلمةً، فيما بلغ مجموع ساعات العمل المنجزة 6,753 ساعةً، بما يعكس حجم المخرجات المتحققة ومستوى الالتزام المهني.



     وأظهرت نتائج التقييم الكمي للمشروع تحقيق نسب إنجاز مرتفعة تجاوزت المستهدفات المعتمدة، حيث بلغت نسبة اكتمال مجموعات العمل 96%، مع تحقيق أربع مجموعات نسبة اكتمال بلغت 100%، في حين سجلت نسبة إنجاز المفردات المترجمة 228.29% مقارنةً بالمستهدف، كما تجاوز جميع المتدربين الحد الأدنى المطلوب لساعات العمل بنسبة وصلت إلى 16%، وهو ما يعكس كفاءة التخطيط، وجودة التنفيذ، وجدية الالتزام.



     وتوزعت الأدوار المهنية خلال المشروع بين مهام الترجمة، والمراجعة والتدقيق اللغوي، وإدارة المشروع، وفق توزيع منهجي أتاح للمتدربين اكتساب خبرات متعددة تحاكي بيئة العمل الفعلية، وتسهم في بناء شخصية مهنية متكاملة تجمع بين المهارات الفنية والتنظيمية، وتعزز القدرة على العمل ضمن فرق احترافية متعددة التخصصات.



     وعلى الصعيد النوعي، عكست مخرجات المشروع أثرًا إيجابيًا في تطوير المهارات اللغوية والمهنية للمتدربين، وتعزيز فهمهم لمنهجيات الترجمة الاحترافية، واكتسابهم خبرات عملية وميدانية، إلى جانب تنمية مهارات إدارة الوقت والعمل الجماعي والالتزام بالمعايير المهنية، كما أظهرت نتائج التقييم ارتفاع مستوى الرضا عن بيئة التدريب وجودة الإشراف والتنظيم.



     وبيّنت نتائج قياس رضا المتدربين وصول نسبة الرضا عن بيئة العمل إلى 98.6%، وتحقيق فريق العمل والإشراف نسبة رضا بلغت 100%، فيما بلغت نسبة الرضا عن وضوح المحتوى وملاءمته 90.2%، وبلغت نسبة التوصية بالتجربة التدريبية 91.3%، كما أبدى 90% من المشاركين رغبتهم في توجيه زملائهم مستقبلًا للمشاركة في مثل هذه المشاريع والبرامج التدريبية.



     وفيما يتعلق بجودة المخرجات، أظهرت نتائج تقييم عينات الترجمة مستويات متميزةً، حيث تجاوزت نسبة الجودة 95%، بما يعكس فاعلية المنهجية التدريبية المعتمدة، ودقة الإشراف، وجودة البيئة التطبيقية التي نُفذ من خلالها المشروع.



     وانطلاقًا من النتائج المتحققة، تبلورت رؤية مستقبلية لتطوير المشروع، ترتكز على إعداد معجم رقمي مترجم ومدقق للمصطلحات الرسمية الخاصة بجميع وحدات وإدارات الجامعة، وتصميم ملخصات متعددة اللغات لأبرز الملفات والمعلومات ونشرها عبر موقع الجامعة؛ دعمًا للتواصل الدولي وتعزيزًا للتصنيف العالمي، إلى جانب نقل تجربة ترجمة الإرشادات والتعليمات الخاصة بمرافق الجامعة وغيرها من المواقع التي تتطلب هذه الخدمة.



     ويؤكد معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب مواصلة تقديم الدعم اللازم للطلبة، والإسهام في تحقيق رسالته، وبناء كفاءات وطنية مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، والمشاركة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية الوطنية في مجال تنمية القدرات البشرية، وتعزيز مستهدفات رؤية السعودية 2030.

--
09/08/1447 03:32 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ