تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 بلقاء ثقافي عنوانه: دور الجامعات السعودية في تحقيق التنمية الاقتصادية

معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية يحتفي باليوم الوطني الـ 92

أشاد عميد معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية الدكتور سليمان بن عبدالله الصغير بما حققته المملكة من نهضة شاملة، سيما في الجانب الاقتصادي.

جاء ذلك خلال مشاركة سعادته في لقاء بعنوان: دور الجامعات السعودية في تحقيق التنمية الاقتصادية، الذي نظمه المعهد؛ احتفاءً باليوم الوطني الـ92، وشارك في إثراء محاوره كل من وكيل المعهد الدكتور منصور الحريب، ومستشارة التحول الرقمي بالمعهد الدكتورة لولوة السويدان.

وقال الدكتور سليمان الصغير إن الجامعات السعودية أسهمت في رفد الاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها جامعة الإمام التي تزخر بطاقات بشرية هائلة، وتمثل مع بقية الجامعات بيوت خبرة عريقة، ودليل ذلك من تسنموا أعلى المناصب من خريجي الجامعة، وأسهموا بدور فاعل في تنمية المملكة.

وأضاف د. الصغير إن ما تحقق من إنجاز ما كان لولا فضل الله ثم ما أنعم به سبحانه على بلادنا من قيادة حكيمة كان لها عظيم الأثر في النهوض بالمملكة في سائر المجالات، وخاصة المجال الاقتصادي الذي يمثل عصب الحياة.

مشيراً إلى طبيعة الأدوار التعليمية والثقافية التي تطلع بها الجامعات، إذ تعلم وتصقل مواهب الشباب في العديد من التخصصات، حتى غدت المملكة وجهة للطلاب من خارج المملكة، الذين يبذلون الكثير من الجهد؛ للحصول على فرصة لإكمال دراستهم في إحدى الجامعات السعودية العريقة.

واستعرض الدكتور الصغير ما مرت به المملكة من محطات تنموية منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – يرحمه الله-، مروراً بالملوك البررة من بعده، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين يحفظهم الله، الذي وصلت فيه المملكة إلى أوج مجدها، وصارت من ضمن أكبر الاقتصادات على مستوى العالم، فيما تعمل على خطط استراتيجية عمادها العنصر البشري من شباب الوطن، الذين ما زال لديهم الكثير ليقدموه.

بدوره استعرض وكيل المعهد الدكتور منصور الحريب جهود الجامعات السعودية، وما اطلعت به منذ تأسيسها، وكيف دفعت بالشباب المؤهلين في العديد من التخصصات الحيوية إلى ميادين العمل، إضافةً إلى دورها الفاعل في مجال البحث العلمي، الذي يعد شرطاً أساسياً لتحقيق التنمية في أي مجال، من خلال تقديم الابتكارات الحديثة، وحل المشكلات القائمة، وما يتبع ذلك من تحسن في الأداء وزيادة في الإنتاج.

وثمن الدكتور الحريب جهود حكومة المملكة ممثلةً في قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله، اللذان قدما الكثير في سبيل رفعة البلاد، وتحقيق رغد العيش، والمحافظة على أمن المملكة وطمأنينتها.

فيما أبدت الدكتورة لولوة السويدان سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، مؤكدةً على الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في بلادنا، وما تقوم به من جهود مميزة في الدفع بعجلة التنمية، ودورها الفاعل في توعية الشباب وإعدادهم للعمل في التخصصات كافة.

اشتمل اللقاء على ثلاثة محاور، كانت على النحو التالي:

الأدوار المنوطة بالجامعات السعودية للنهوض بالاقتصاد الوطني، ومحور عن أبرز جهود جامعة الإمام في خدمة الاقتصاد الوطني، فيما تناول المحور الثالث جانب تشجيع وتمكين الشباب الجامعي للمشاركة في البرامج والمبادرات الوطنية، لتهيئتهم لسوق العمل.

--
01/03/1444 10:28 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ