تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تنظّم ورشة عمل حول بناء مسارات عمل ذكية بالذكاء الاصطناعي دون برمجة

​​​     نظمت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ممثلةً بعمادة البحث العلمي، اليوم الثلاثاء 2026/1/27، ورشة عمل متخصصة بعنوان «بناء مسارات عمل ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي بدون برمجة»، قدمها المستشار الدولي شاهزاد​ خالد.



     وتهدف الورشة إلى تمكين منسوبي الجامعة والمهتمين من فهم آليات تصميم وتنفيذ مسارات عمل ذكية ذاتية التشغيل لإدارة العمليات المؤسسية بكفاءة أعلى، إلى جانب تنمية المهارات العملية في أتمتة الإجراءات الداخلية بما يسهم في رفع مستوى الدقة وتسريع الإنجاز وتحسين جودة المخرجات.



     كما تناولت الورشة تدريب المشاركين على بناء أتمتة للفواتير واستخدام تقنيات التعرف الضوئي على الحروف (OCR)، إضافة إلى تطبيقات أتمتة وسائل التواصل الاجتماعي وأنظمة حجز المواعيد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تحديد حالات الاستخدام عالية التأثير للتقنيات الذكية داخل المؤسسات وتوسيع نطاق الاستفادة منها دون الحاجة إلى خبرات برمجية متقدمة.



     وتركّز محاور الورشة على مفهوم مسارات العمل الذكية التي تعتمد على ربط المهام والأنظمة والبيانات في سلسلة تشغيل آلية قادرة على اتخاذ قرارات أولية ذاتيًا، مما يقلل التدخل البشري في الأعمال الروتينية، ويُعيد توجيه الجهود نحو المهام التحليلية والإبداعية ذات القيمة الأعلى داخل بيئات العمل الأكاديمية والإدارية.



     كما تسلط الورشة الضوء على البعد المؤسسي للأتمتة، من خلال توضيح كيفية إعادة هندسة الإجراءات الداخلية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة التشغيل، وتقليل الأخطاء البشرية، وتحسين قابلية تتبع العمليات، بما ينعكس على جودة الخدمات وسرعة الاستجابة.



     وفي الجانب التطبيقي، تعرف المشاركون على بناء ذكاء اصطناعي متخصص في معالجة الفواتير عبر تقنيات التعرف الضوئي على الحروف (OCR) واستخلاص البيانات، ثم تحويلها إلى إجراءات آلية مثل المطابقة والمراجعة والأرشفة، وهو ما يمثل نموذجًا عمليًا لأتمتة الأعمال المالية والإدارية.


 

     وأشارت الورشة إلى وجود توسع في التطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعي لتشمل أتمتة قنوات التواصل الرقمي من خلال أنظمة ذكية قادرة على إدارة الردود، وجدولة المحتوى، وتحليل التفاعل، إضافة إلى حلول حجز المواعيد الذكية التي توظف الذكاء الاصطناعي في تنظيم الجداول الزمنية وتقليل التعارضات التشغيلية.



     وقد ركزت الورشة على تمكين المشاركين من تحديد حالات الاستخدام عالية العائد داخل بيئاتهم المؤسسية، وتقييم أولويات الأتمتة وفق معايير مثل حجم التكرار، واستهلاك الوقت، ومعدل الخطأ، والأثر التشغيلي، بما يضمن توجيه استثمارات الذكاء الاصطناعي نحو المجالات الأكثر تأثيرًا.



     وتأتي الورشة في سياق التحول المتسارع نحو أتمتة العمليات المؤسسية الذكية، حيث تركز على نقل المشاركين من الفهم النظري للذكاء الاصطناعي إلى التطبيق العملي المباشر عبر أدوات “الذكاء الاصطناعي بدون برمجة التي تتيح تصميم حلول تشغيلية دون الحاجة لخلفية تقنية متقدمة.



     كما أن هذه الورشة جاءت ضمن جهود الجامعة في دعم التحول الرقمي وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في بيئات العمل المؤسسية وامتدادًا لدورها في دعم منظومة البحث والابتكار، ونشر ثقافة التقنيات الناشئة، وتمكين الكفاءات الوطنية من أدوات الذكاء الاصطناعي.



     وتعكس هذه الورشة توجه الجامعة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار التشغيلي، وتمكين الكفاءات من أدوات التحول الرقمي الحديثة، وبناء بيئات عمل تعتمد على الكفاءة والذكاء التشغيلي، انسجامًا مع مستهدفات التطوير المؤسسي والتحول الرقمي.

--
08/08/1447 03:40 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ