تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 تعزيزًا للتطوير الإداري المؤسسي.. أمانة جائزة التميّز تعقد لقاءً تعريفيًّا "لسفراء" جائزة التميّز في دورتها الثالثة..

​     عقدت أمانة جائزة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتميز لقاءً تعريفيًّا لسفراء جائزة التميز اليوم الاثنين 25/ 8/ 2025م وذلك في القاعة المستديرة من مبنى المؤتمرات، بهدف رفع كفاءة التواصل وتعزيز جاهزية الكليات والعمادات والوحدات في دعم مبادرات التميز.

 

     ويأتي هذا اللقاء في إطار أعمال الخطة الاتصالية المصاحبة لجائزة التميز في دورتها الثالثة؛ لترسيخ الدور المحوري للسفراء في نشر الرسائل الإعلامية المعتمدة، وتوحيد الجهود الميدانية، وضمان وصول أثر الجائزة إلى مختلف الفئات المستهدفة، وذلك من خلال توضيح المهام وآليات التنفيذ، وربطها بمؤشرات الأداء المعتمدة.

 

     وقد استهل اللقاء بكلمة رفعت فيها أمين جائزة التميز أ. د.هيلة بنت عبدالله الفايز شكرها وتقديرها لمعالي رئيس الجامعة أ. د. أحمد بن سالم العامري على دعمه غير المحدود لكل ما من شأنه رفعة مكانة الجامعة، وجعلها في مصاف الجامعات العالمية، كما قدمت أ. د. الفايز في كلمتها تعريفًا بأهداف الجائزة ورسالتها التي تدعم منسوبي الجامعة من الهيئة الأكاديمية والإدارية وأكّدت على أن هذه الدورة تختلف عن سابقاتها باحتضان فرع من فروعها لإنجازات الطلبة و الطالبات بمختلف أنواعها، ودشنت أ.د. الفايز الهوية البصريّة الجديدة للجائزة مع بيان الفئات والفروع المعتمدة للجائزة حيث اشتملت على خمس فروع رئيسية تتمثل فى فرع الجائزة للتعليم، فرع الجائزة للبحث العلمي والابتكار، فرع الجائزة للتميز المؤسسي، فرع الجائزة للتميز الإداري، فرع الجائزة للتميز الطلابي وبيّنت أن كل فرع يحتضن العديد من الفئات التي يصل في بعضها إلى تسع فئات وبعضها الآخر إلى 12 فئةً، وهذا مما يدلّ على حرص الجامعة على أن تمتدّ الجائزة لأكبر عدد للحصول عليها تشجيعًا لمنسوبيها لتقديم الأفضل نحو تميز مؤسسي مستدام.

 

     كما أكدت أ.د. الفايز على أهمية الدور المحوري لسفراء الجائزة في دعم الحملة الميدانية والإعلامية من خلال إيصال هوية ورؤية الجائزة بأفضل وسيلة ممكنة لجميع الفئات المستفيدة، وأشارت أ.د. الفايز إلى سعي الجامعة للتنافسية الإيجابية بين الجامعات، بحيث تنطلق الجائزة من نطاق المحلّية والوطنية إلى جائزةٍ يشار لها بالبنان في المحافل المحلية والإقليمية.

 

     وبدوره بيّن المشرف العام على الإدارة العامة للموارد البشرية أ.د.خالد بن عبدالكريم البصير أهمية المبادرات وتعزيز الابتكار لدى منسوبي المنشأة في دفع عجلة النمو في المؤسسة التعليمية والإدارية، وتمكين مدراء الخدمات المساندة، ومتابعة جاهزية الكليات والعمادات، لضمان اتساق التنفيذ مع أهداف الجائزة، وأشاد أ.د. البصير بتميّز الجامعة لاحتضانها هذه الجائزة ضمن عدد محدود من الجامعات السعوديّة، وهذا خير شاهد على حرص الجامعة أن تستثمر في كفاءاتها، ويأتي ذلك تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 وقال: نصّت الرؤية على تمكين الكوادر الوطنية، وتطوير مهاراتهم، وتوفير الدعم اللازم لتحقيق التنمية المستدامة، وأشاد أ.د. البصير بالأعداد الكبيرة التي تقدّمت للمشاركة والترشّح للجائزة في دورتيها الأولى والثانية مما يعكس وعي منسوبي الجامعة بأدوارهم المناطة بهم، وشدّد على ضرورة فهم معايير الترشّح فهمًا صحيحًا، وتوثيق جميع الأعمال و المبادرات لحفظ الحقوق، و أوضح أن الكثير من المشاريع و الأعمال التي طوّرت من أداء الجامعة كانت مبادرات صغيرة من منسوبيها.

 

    كما قدم عميد شؤون الطلاب د.عبدالرحمن بن محمد الخراشي في كلمته شكره لمعالي رئيس الجامعة أ.د.أحمد بن سالم العامري على استحداث مسار التميز الطلابي، الذي سينقل الجائزة نقلة نوعية تعزز من دور الطلاب في تميز الجامعة علميًا وبحثيًا وابتكاريًا، ومهاريًا، كما أكّد د. الخراشي على دور سفراء التأثير الطلابي في نشر ثقافة التميز داخل الوسط الطلابي، وآليات الدعم المقدمة لهم لتشجيع مشاركتهم بشكل دائم، وجعلهم محور رئيس في المعادلة الإعلامية.

 

     يعد انعقاد هذا اللقاء من وكالة التطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، الذي يأتي ثمرة لتكاتف الجهود، انعكاسًا لروح العمل المؤسسي وتعزيزًا لجاهزية الجامعة لتحقيق أهدافها نحو تميز مؤسسي دائم، مع تبنّي أفضل الممارسات ونشر وترسيخ ثقافة التميّز المستدام لتحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجية.​

--
02/03/1447 03:20 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ