فإن الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس المملكة العربية السعودية مناسبة هامة لاستذكار ما قام به الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله من جهود، وما قدمه من تضحيات في سبيل تأسيس هذا الوطن العظيم وتوحيد شمله تحت راية التوحيد.
ثم ما قام به بعده أبناؤه البررة من الحفاظ على الوطن ومقدراته، وتطويره وازدهاره، حتى وصل الوطن في هذا العهد الزاهر بقيادة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان إلى درجة من الرقي والازدهار لم يبلغها من قبل والحمد لله على فضله.
وقد عنيت قيادتنا الرشيدة عناية فائقة بالفكر ليكون فكراً سليماً يتسم بالوسطية والاعتدال والتسامح، بعيداً عن جانبي التطرف والانحلال، وقد أثمرت هذه العناية الفائقة، الثمار الطيبة اليانعة، حفظ الله الوطن الغالي وحفظ له قيادته، وزاده أمنا وازدهارا.
مدير وحدة التوعية الفكرية