أقرّت الجامعة القواعد التنفيذية لبرامج الدعم للصندوق الخيري لرعاية طلاب المنح الدراسية، في خطوةٍ تستهدف تنظيم منظومة الدعم المقدّم للطلبة الدوليين، بما يشمل مختلف أشكال الدعم النقدي والعيني والخدمات التعليمية داخل الحرم الجامعي وخارجه، مع اعتماد اللغة العربية لغةً رسميةً لجميع الإجراءات.
ويقدم الصندوق منظومة دعمً متكاملة تبدأ منذ لحظة قبول الطالب المستجد، حيث يتضمن برنامج الاستقبال إعانة مالية مقطوعة قدرها 300 ريال، إلى جانب توفير بطاقات للنقل والاتصال، ودعم غذائي مؤقت يمتد حتى 4 أسابيع للطلبة إلى حين صرف مكافآتهم، فضلاً عن إمكانية الحصول على سلفة عاجلة تصل إلى 500 ريال لمواجهة الاحتياجات الطارئة، إضافةً إلى حقيبة ترحيبية تضم مستلزمات أساسية.
ويمتد الدعم ليشمل فترة الدراسة، إذ يوفر الصندوق مساندة مالية تصل إلى 1000 ريال، مع إمكانية زيادة الدعم للحالات الاجتماعية الخاصة، إلى جانب تقديم دعم غذائي للحالات الطارئة، ومساعدات للسكن خارج الجامعة قد تصل إلى 5000 ريال للفصل الدراسي في الظروف الخاصة، فضلاً عن دعم الوسائل التعليمية مثل المقررات والحواسيب وفق ضوابط محددة تضمن كفاءة الاستفادة.
كما أولت القواعد اهتمامًا بالحالات الاستثنائية، حيث شملت دعم ذوي الإعاقة، وتقديم مساعدات مالية للحوادث والظروف الإنسانية، إضافة إلى تغطية احتياجات الرعاية الطبية، بما في ذلك العلاج العاجل والفحوصات والأدوية للحالات المزمنة، بما يعزز من استقرار الطلبة وسلامتهم الصحية.
وعلى صعيد الإجراءات، أكدت القواعد ضرورة التقديم عبر القنوات الرسمية واستكمال المستندات، مع صرف الدعم عبر الإيداع البنكي أو التحويل المباشر، إلى جانب إخضاع جميع العمليات لرقابة دقيقة تشمل التوثيق الإلكتروني والمراجعة الداخلية والخارجية.
ويعكس هذا التنظيم، بما يتضمنه من أرقام واضحة وحزم دعم متعددة، توجه الجامعة نحو بناء منظومة رعاية طلابية أكثر كفاءة واستدامة، تسهم في تحسين جودة الحياة الجامعية وتمكين الطلبة الدوليين من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية بثبات واستقرار.