أطلقت عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سلسلةً من المبادرات والبرامج النوعية التي عزّزت مكانة الجامعة البحثية محليًا ودوليًا، وأسهمت في دعم المشاريع العلمية وخدمة المجتمع، من خلال مبادرات تستهدف رفع جودة الأبحاث وزيادة حضور الجامعة في التصانيف العالمية، الأمر الذي ساهم في دخول الجامعة في تصنيفات عالمية كان آخرها دخول الجامعة في تصنيف شنغهاي وذلك لأول مرة في تاريخها.
وقد قدمت العمادة برامج شملت دعم وتحفيز النشر في مجلات Nature وScience والمجلات المفهرسة ضمن شبكة العلوم، إضافة إلى تعويض رسوم النشر لتشجيع الباحثين، وبرامج أخرى موجهة لخدمة صناع القرار، إضافة إلى استقطاب الأساتذة الزائرين المميزين، ودعم المجموعات البحثية، وأبحاث طلبة الدراسات العليا ومشرفيهم، إلى جانب برامج خاصة لدعم أبحاث المبتعثين من منسوبي الجامعة لنقل خبراتهم الأكاديمية والبحثية.
وعلى مستوى المراكز البحثية التابعة للعمادة، فقد أشرفت العمادة من خلال مراكزها البحثية على أكثر من 300 مشروعٍ بحثي ممول نتج عنها ما يزيد على 1000 ورقة علمية منشورة، وأشرفت على تأليف ما يقارب 40 كتابا ، ونظّمت أكثر من 50 دورة وفعالية علمية، وشاركت بتمثيل الجامعة في العديد من المعارض والمؤتمرات المتخصصة، فضلًا عن تحكيم أكثر من 70 رسالة و 500 مشروع بحثي، كما أسهمت في جلب تمويل خارجي تجاوز سبعة ملايين ريال سعودي، وتوقيع أكثر من 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات وطنية ودولية، إلى جانب إسهام المراكز في ترسيخ الهوية الوطنية بإنشاء المتحف الوطني للتاريخ السعودي بالشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز وذلك من خلال مركز التأسيس والتاريخ الوطني.
كما شهدت البنية التحتية الداعمة للبحث العلمي تطورًا ملحوظًا من خلال تجهيز المعمل المركزي بأحدث الأجهزة والتقنيات، كما واصلت وحدة المجلات العلمية إصدارها المنتظم بأكثر من 50 بحثًا منشورًا في مختلف التخصصات، وقدّمت وحدة التحول الرقمي أكثر من 550 خدمة دعم فني ونظّمت العديد من ورش العمل لتوضيح طرق الاستفادة من هذه الخدمات، إلى جانب برامج وحدة التدريب والفعاليات التي نظّمت أكثر من 45 دورة تدريبية متخصصة و15 محاضرةً ولقاءً علميا متخصصا حضرها أكثر من 10000 مستفيد من داخل الجامعة وخارجها.