في هذا العام نسعد بالذكرى الثانية والتسعين لليوم الوطني لمملكتنا الغالية، وهذه الذكرى تبعث في نفوسنا الفخر والاعتزاز لما شهدته بلادنا الغالية من رقي ونماء في شتى المجالات.
لقد شهدت المملكة منجزات كبيرة بدءاً من توحيد أجزائها في هذا الكيان العظيم في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله حتى تبوئها هذه المكانة السامية بين دول العالم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رعاه الله، وعلى الرغم مما مر بالعالم من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية إلا أن المملكة ظلت ثابتة الأركان في نمو وازدهار دائم بفضل الله تعالى ثم بفضل قيادتها الحكيمة؛ فغدت مبعث التباهي لمواطنيها والمقيمين على أرضها ومحبيها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رعاهما الله.
حفظ الله علينا قيادتنا وأمننا وإيماننا وازدهارنا.
د. سليمان بن سليمان العنقري
عميد القبول والتسجيل