كرّم معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. أحمد بن سالم العامري صباح اليوم الخميس 2025/11/20م، فريق العمل المشارك في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعة 2026- 2030، بحضور وكيل الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية د. خلود بنت فواز التميمي، وعدد من الوكالات في الجامعة وعمداء الكليات والعمادات، والمشرفين العامين ومدراء الإدارات العامة بالجامعة، إلى جانب المستشارين ومديري المبادرات وأعضاء الفرق العاملة، وذلك خلال الحفل الذي أُقيم في صالة الاستقبال بمبنى إدارة الجامعة.
وفي مستهل الحفل، ألقت د. خلود بنت فواز التميمي كلمةً قدّمت فيها شكرها وتقديرها لمعالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري على رعايته ودعمه المستمر لمسيرة التخطيط والتطوير، مشيدةً بمتابعة قيادات الجامعة وتعاون وحداتها في جميع مراحل تحديث الخطة، ومؤكدةً أن ما قدمه منسوبو الجامعة من جهود يعكس جاهزيتها لقيادة أعمال التطوير المستقبلية، كما وجّهت شكرها للجان التنظيم وجميع المشاركين في تنفيذ الحفل.
وفي كلمته، أعرب معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد العامري عن سعادته بالإنجازات المتحققة من خلال الخطة الاستراتيجية الثانية للجامعة (2026–2030)، التي كانت ثمرة الخطة الاستراتيجية الأولى (2020–2025) للجامعة، وأشار معاليه إلى أن إنجاز الخطتين الأولى والثانية كان نتيجة جهود أبناء الجامعة من الكوادر والكفاءات المتميزة، وبدعم القيادة والإيمان بأهمية التخطيط الاستراتيجي.
وأكد معاليه أن الخطة الاستراتيجية تمثل خارطة طريقٍ للجامعة لسنوات قادمة، مُنوهًا أن المرحلة الأولى من رحلة التخطيط أسهمت في تحقيق العديد من المبادرات والنجاحات التعليمية والبحثية، مشددًا معاليه أن المرحلة المقبلة تعمل على تعزيز المكتسبات التي تحققت والتميز والريادة على المستوى الوطني والعالمي.
وفي ختام كلمته شكر معاليه جميع المشاركين من مستشارين وأعضاء فرق العمل وقيادات الجامعة على جهودهم في إعداد وتنفيذ الخطط، مؤكدًا أن مساهماتهم كانت أساسًا لرفع مستوى الأداء وتحقيق نقلةٍ نوعية في جميع مجالات عمل الجامعة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
وتضمن الحفل تكريم مُلاك المبادرات السابقين من الوكلاء والمستشارين وأعضاء الفرق التنفيذية، تقديرًا لإسهامهم في مراحل إعداد وتنفيذ برامج الخطة، وما قدّموه من جهود أسهمت في رفع مستوى الأداء وتعزيز فعالية العمل.
ويذكر أن مسيرة التخطيط في الجامعة، التي انطلقت بتوجيه معالي رئيس الجامعة، وبمتابعة دقيقة من وكالة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية، قد مرّت بمراحل متعاقبة بدأت بالخطة الأولى (2020–2025) التي أسهم فيها المستشارون بخبراتهم في توجيه القرارات وتعزيز جودة المخرجات، وصولًا إلى الخطة الثانية (2026–2030) التي يُواصل خلالها المستشارون دعمهم لمسارات التحديث.
ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي، وتحفيز منسوبيها على الإسهام في مبادرات التطوير، ودعم تحقيق مستهدفاتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتوافق مع مستهدفات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030.