تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 محامد السُرى حفل تخريج الدفعة السابعة والستون لكلية الشريعة

برعاية سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات أ.د. نوف العجمي، وسعادة المشرفة على إدارة شؤون الطالبات بوكالة الجامعة لشؤون الطالبات د. صيتة بنت فهد العنزي وبحضور أعضاء هيئة التدريس ومنسوبات الجامعة وامهات الخريجات، اقامت كلية الشريعة ظهر يوم الاحد الموافق 1444/11/29 هـ، والمقامة في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم حفل تخريج الكوكبة السابعة والستون حيث زفت الكلية ٩٠٠ طالبة لخريجات الدراسات العليا والبكالوريوس ​​.

وابتدأ برنامج الحفل في تمام الساعة الثانية عشر بالنشيد الوطني تلاه مقدمة ترحيبية ممزوجة بأعذب عبارات الشكر والترحيب بالضيفات الكريمات وشكرهن على تلبية الدعوة ومشاركتهن الفرحة، بعد ذلك تلاوة عطرة وضاءة من كتاب الله الحكيم تلتها الخريجة سلمى بنت فهد.

ثم ألقت وكيلة كلية الشريعة الدكتورة هناء بنت عبد الرحمن الماضي بكلمة شكرت فيها سعادة الوكيلة أ.د. العجمي ومنسوبات الكلية والحضور الكريم وقالت: الحمد لله على تمام فضله وإكرامه، وعلى سابغ إحسانه وإنعامه، الذي بنعمته تتم الصالحات، وتتكامل الأعمال والإنجازات. والصَّلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله والصَّحب الكرام أما بعد فإن في القلوب سعادةً، وللنواظر قرارًا في مثل هذا اليوم؛ إذ يحتفى بالعلم وطلابه ويطيب هذا المحفل باستضافة سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، الأستاذ الدكتورة نوف بنت عبدالعالي العجمي، وسعادة المشرفة على إدارة شؤون الطالبات، بوكالة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة: صيتة بنت فهد العنزي - حفظهما الله، فأهلاً وسهلاً بكما. كما يطيب لنا الترحيب بأستاذاتنا الفاضلات، ولمن أنار هذا الحفل وشرفه من أمهاتنا الحبيبات، وضيفاتنا الغاليات، ولحبيباتنا وبناتنا الخريجات الكريمات، بداية أحمد المولى الكريم الوهاب على ما أولى من نعمة تيسير سبيل العلم، والاستزادة منه، أحمده بكل المحامد ظاهراً وباطناً أولا وأخراً، ثم أزجي الشكر لمن لم تزل أمطار بذله تسقي روابي العلم وتسهم في تنمية الدور الريادي للمرأة المسلمة، وتذلل لها السبل لتحقيق رسالتها وغايتها ولاة أمرنا - حفظهم الله ، الذين ما ألوا جهدًا للنهوض بمسيرتنا العلمية تهيئة، وتنظيمًا، وتشجيعًا، ولجامعتنا الشامخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي فتحت أبوابها في شتى التخصصات، في شواهد تنطق بما تَنالُ به المرأة من تكريم واهتمام ورعاية منقطعة النظير. ابنة الشريعة إنَّ كلية الشريعة قد أخذت على عاتقها مسؤولية توفير بيئة علمية متكاملة ذات جودة عالية؛ تؤهل خريجين يسهمون في إثراء المعرفة الإنسانية وخدمة المجتمع، في ضوء ذلك: تأمل منكِ أن تكوني سفيرة رسالتها، ومرآة أهدافها، وثمرتها المباركة في هذا العالم. فالكلُّ مُرتَقِبٌ وكُلِّ يَنظُرُ كلامُكِ نورٌ ووَجْهُكِ مُسفَرُ، بل كُلها جُدَلٌ وكُلِّ يَفخَرُ كالشَّهِدِ صَارٌ حَلاوةً أَو سُكَرُ جَدَلَى حُرُوفِي مِثلُكِ، بل أكثرُ حبيبتي. بنيتي الخريجة نستودِعُكِ الله الذي لا تضيع عنده الودائع.

واستمرت فقرات الحفل بكلمة للخريجات ألقتها بالنيابة عنهن الخريجات وهايب القاسم وخولة الجريوي قدمن فيها شكرهن لسعادة وكيلة الجامعة ولوكيلة الكلية ولضيوف الشرف وأعضاء هيئة التدريس والأهالي الأعزاء مشيراتٍ إلى ان الجامعة وفرت لهن كل السبل والوسائل المناسبة لهن والتي مكنتهن من تحقيق ذواتهن، كما شكرت الآباء والأمهات الذين يجنون ثمرة غرسهم الطيب.

تلي ذلك لوحة شعرية بكلمات الخريجات أحلام حسن و جمانة اللويحق و نسيبة الزهراني و إنشاد الخريجات ريم التويم ور يما الراضي ولينة الجريس وحصة الهويدي ولجين الخرعان ولجين العمر وتقى المجيول ومن ثم فواصل نثرية من إلقاء الخريجة شهد العجلان.

بعدها تم تكريم الخريجات المتميزات في الدراسات العليا و مرحلة البكالوريوس وتكريم عضوات المجلس الطلابي والفائزات في مسابقة القرآن الكريم وكذلك تكريم المشاركين في منافسة التحكيم التجاري الدولية وعضوات النادي العلمي بالكلية ورعاة حفل التخرج حيث تشرفن بالسلام على وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات و وكيلة كلية الشريعة وتسلمن شهادات التقدير ، ثم انطلقت مسيرة الخريجات وهن متقلدات تاج العلم ولابسات عباءة الفخر لإنجاز يحفه الفرح  في وسط تغمره مشاعر الزهو والبهجة مع عرض مرئي لأسماء الخريجات وأنشودة معبرة عن التخرج.

--
01/12/1444 12:56 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ