تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

  برعاية وحضور معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري.. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحتفي بتخريج طلاب وطالبات كلية الطب للعام الجامعي 2026

​​​​      برعاية معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. أحمد بن سالم العامري، احتفت كلية الطب بالجامعة، مساء اليوم السبت 2026/4/18م، بتخريج طلاب وطالبات كلية الطب للعام الجامعي 2026م، وذلك في قاعة الاحتفالات بمدينة الملك عبدالله للطالبات. 


     وقد شهد الحفل حضور ا​لمدير التنفيذي للخدمات الطبية بوزارة الدفاع د. خالد بن إبراهيم العبدالكريم​، والرئيس التنفيذي لشركة الصحة القابضة أ. ناصر بن محمد الحقباني، وأمين عام مجلس الضمان الصحي د. شبّاب بن سعد الغامدي، ورئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي د. جلال بن محمد العويسي، والرئيس التنفيذي لمجموعة المانع الطبية أ.د. عوض بن عبدالله العُمري،​ والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للرعاية الطبية د. عبدالعزيز بن صالح العبيد، والمدير التنفيذي لمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز د. عبدالعزيز بن سعود بن شبرين، وإلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، وأولياء أمور الخريجين.


     واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها مسيرة الخريجين. 


      وتضمّن الحفل “رسالة إلى خريج” قدّمها عميد كلية الطب الأسبق أ.د. خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن، حيث أوضح أن مهنة الطب رسالة إنسانية تقوم على الإخلاص في النية وخدمة المرضى، مؤكدًا على أهمية استحضار النية الصادقة في العمل، والاستمرار في التحصيل العلمي والتطوير المهني، نظرًا لكون الطب علمًا متجددًا يتطلب التعلم المستمر والانضباط المهني والأخلاقي. 


     كما شدد أ.د. آل عبدالرحمن على أهمية التحلي بالقيم الإنسانية، مبينًا أن الأخلاق تمثل جوهر الممارسة الطبية، وأن الطبيب الحقيقي يجمع بين العلم والرحمة، داعيًا الخريجين إلى الوفاء لأساتذتهم وتقدير دورهم في مسيرتهم العلمية. 


     عقب ذلك عُرض فيلم مرئي استعرض مسيرة كلية الطب ومنجزاتها الأكاديمية والبحثية، وما حققته من تطور نوعي في مخرجاتها التعليمية.  


     كما عبّر الخريجون عن فخرهم واعتزازهم بهذا الإنجاز، وذلك من خلال كلمة الخريجين التي أكدوا فيها عن اعتزازهم بالانتماء للوطن، وحرصهم على أداء رسالتهم الطبية بكل إخلاص ومسؤولية، وأن يكونوا سفراء مشرفين لجامعتهم في ميادين العمل، مستذكرين فضل أساتذتهم، ومشيدين بدور أسرهم في دعم مسيرتهم التعليمية. 


     وبعد ذلك ألقى عميد كلية الطب أ.د. طارق بن عبدالرحمن العسبلي كلمته، التي أوضح فيها أن الكلية حققت التميز العلمي والأكاديمي والبحثي، مشيرًا إلى أنها خرّجت ما يقارب (20​00) طبيبًا وطبيبة، أسهموا في دعم القطاع الصحي وتنمية رأس المال البشري في المملكة. 


     كما أشار أ.د. العسبلي إلى أن الكلية حققت عددًا من المنجزات النوعية، من أبرزها الحصول على الاعتماد البرامجي الكامل، والتقدم عالميًا ضمن أفضل (101–125) كلية طب وفق تصنيف التايمز، إضافةً إلى إدراج تخصص الطب في تصنيف QS، مؤكدًا استمرار الكلية في دعم البحث العلمي وتعزيز الشراكات والتطوير المستمر. 


     وفي ختام كلمته أدى الخريجون القسم الطبي، مجددين التزامهم بأخلاقيات المهنة، والمحافظة على حياة المرضى، وأداء رسالتهم الطبية بكل أمانة وإخلاص.


     ثم ألقى معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري كلمته، حيث هنّأ فيها الخريجين بهذه المناسبة، مؤكدًا دور كلية الطب في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تدعم القطاع الصحي وترتقي بمستوى خدماته.


     وأكد معاليه على أهمية تمسّك الخريجين بقيم الانتماء والولاء، والوفاء للوطن وقيادته، والاستمرار في التعلم والتطوير في المجال الطبي نظرًا لطبيعته المتجددة، والالتزام بأخلاقيات المهنة، مؤكدًا أن مهنة الطب من أسمى المهن الإنسانية التي تتطلب الإخلاص والمسؤولية. 


     كما شدد معاليه على أهمية الوفاء للوالدين وتقدير دورهم، والاعتزاز بالانتماء للجامعة، وأن يكونوا خير سفراء لها في مختلف ميادين العمل. 


      وفي ختام كلمته، رفع معاليه الشكر للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على دعمها المستمر لقطاعي التعليم والصحة، كما قدّم شكره لمعالي وزير التعليم أ. يوسف بن عبدالله البنيان، ولمنسوبي الجامعة وكلية الطب على جهودهم في إنجاح مسيرة الكلية وتخريج هذه الكوكبة من الطلبة. 


     ومن جانبها ألقت وكيل الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية د.خلود بنت فواز التميمي في كلمتها خلال حفل تخريج طالبات الكلية مؤكدةً على أن هذا المنجز يأتي في ظل ما توليه القيادة الرشيدة –أيدها الله– من عنايةٍ فائقة بالتعليم، وإيمانٍ راسخ بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، مشيدةً بما تحقق من تمكينٍ للكفاءات الوطنية، ودعمٍ لدور المرأة السعودية، بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة في مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة. 


     وأوضحت أن مهنة الطب ليست مجرد مسارٍ مهني، بل رسالة إنسانية عظيمة تتجسد فيها قيم الرحمة والمسؤولية، ويُحمل فيها شرف العلم لخدمة الإنسان وصون كرامته، مبينةً أن كلية الطب تحرص على إعداد طبيباتٍ مؤهلات علميًا، متمكنات مهنيًا، ملتزمات بالقيم الأخلاقية، من خلال برامج تعليمية متكاملة تجمع بين رسوخ المعرفة وكفاءة الممارسة.


     وخاطبت د. التميمي الخريجات مؤكدةً أن هذه اللحظة تمثل محطةً مضيئة في مسيرتهن بعد رحلةٍ حافلة بالتحديات والإنجازات، داعيةً إياهن إلى جعل العلم نورًا، والقيم منهجًا، والرحمة رسالة، ليكنّ قدوةً يُحتذى بها ونموذجًا مشرّفًا للوطن والدين.


     كما أعربت د. التميمي عن خالص شكرها وتقديرها لمعالي وزير التعليم أ. يوسف بن عبدالله البنيان على دعمه المتواصل لمسيرة التعليم، ولمعالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري على قيادته الحكيمة ورؤيته الطموحة التي أسهمت في تعزيز مكانة الجامعة أكاديميًا وبحثيًا، ودعمه المستمر لتطوير البرامج التعليمية وتمكين الكفاءات الوطنية. 


     كما قدّمت د.التميمي شكرها لعمادة كلية الطب ومنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس والهيئة الإدارية، مثمنةً جهودهم في إعداد هذه الكفاءات الوطنية، مؤكدةً أن هذا الإنجاز امتدادٌ لدور أولياء الأمور الذين كانوا السند والداعم، وأسهموا في غرس القيم ورعاية الطموح حتى أثمر هذا التميز. 


     وفي ختام كلمتها رفعت د. التميمي أسمى التهاني والتبريكات للخريجات، متمنية لهن التوفيق والسداد في مسيرتهن المهنية، وأن يكنّ منارات خيرٍ وعطاء، ويسهمن في خدمة الوطن في ميادين العلم والعمل. 


     واختُتم الحفل بتكريم الخريجين والخريجات، وسط أجواء احتفالية عبّرت عن فرحة الإنجاز، وانطلاقهم نحو مرحلة جديدة يسهمون من خلالها في خدمة الوطن والمجتمع، وتعزيز جودة الحياة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030​​

--
01/11/1447 07:50 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ