تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 برعاية أمير منطقة الرياض..

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحتفي بتخريج الدفعة الـ70 من طلابها المتميزين

​​​​     برعاية أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، احتفت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مساء اليوم الأحد 2026/5/17م، في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمبنى المؤتمرات بتخريج الدفعة الـ 70 من طلابها المتميزين للعام الدراسي 1447هـ.



     واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم شاهد الحضور عرضًا تناول المنجزات التي حققتها الجامعة، حيث أشار العرض إلى وجود 161 برنامجًا أكاديميًا بالجامعة تشمل برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلومات، تقدم خلاله أكثر من 6211 مقررًا دراسيًا بإشراف 3442 عضو هيئة تدريس، وتضم الجامعة 14 كلية و3 معاهد و78 قسمًا علميًا داخل المملكة وخارجها، إلى جانب 7 فروع خارج المملكة.



     كما تناول العرض أبرز المؤشرات المتعلقة بالحراك الأكاديمي والطلابي؛ إذ يدرس في الجامعة أكثر من 68537 طالبًا وطالبة في مختلف البرامج الأكاديمية، إضافة إلى تقديم 30 مقررًا للمتطلبات الجامعية ضمن ست حزم تعليمية من بينها حزمة متخصصة في الذكاء الاصطناعي؛ بهدف تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات والقيم اللازمة لتحقيق سمات خريج الجامعة. كما بين أن عدد خريجي دفعة هذا العام بلغ 15755 خريجًا وخريجة، منهم 7500 طالب و8255 طالبة، إضافة إلى 490 طالبًا وطالبة دوليين يمثلون 68 دولة، فضلًا عن 3134 خريجًا من فروع الجامعة خارج المملكة، فيما تجاوز عدد خريجي الجامعة منذ تأسيسها نصف مليون خريج وخريجة.



     وبعد هذا العرض ألقى نخبة من طلاب الجامعة في عدد من الكليات من مختلف المراحل التعليمية كلمة الخريجين معبرين عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن رحلتهم الجامعية لم تكن مرحلة للتحصيل العلمي فحسب، بل تجربة معرفية وإنسانية متكاملة أسهمت في بناء الشخصية وصياغة الفكر وتعزيز الوعي.



     كما عبّر الخريجون عن امتنانهم لوطنهم وجامعتهم ، وما وجدوه من عناية واحتواء ورعاية طوال مسيرتهم التعليمية، مثمنين دور أعضاء هيئة التدريس في بناء معارفهم وصقل قدراتهم، مشيرين إلى أن الجامعة أسهمت في غرس قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز ثقافة المعرفة والمسؤولية.



     كما استعرض أحد الخريجين الدوليين من جمهورية الصين الشعبية تجربته داخل الجامعة، ليقف اليوم متحدثًا ومعتزًا بانتمائه لهذه البيئة التعليمية والمعرفية، مؤكدًا أن المملكة لا تقتصر رسالتها على نشر العلم فحسب، بل أسهمت في بناء الإنسان وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب.



     كما شهد الحفل مسيرة الخريجين التي قدّمتها عمادة القبول والتسجيل في مشهد جسّد مسيرة العطاء والنجاح، وعكس ما تمثله هذه المناسبة من محطة مهمة في حياة الخريجين العلمية والأكاديمية، تزامن معها كلمة ألقاها عميد القبول والتسجيل د.سليمان بن سليمان العنقري، حيث استعرض خلالها مؤشرات دفعة هذا العام 1447، موضحًا أن الجامعة خرّجت 15755 طالبًا وطالبة في مختلف المراحل الأكاديمية، منهم 2787 خريجًا في مرحلة الدبلوم، و9105 في مرحلة البكالوريوس، و1677 في مرحلة الماجستير، و181 في مرحلة الدبلوم العالي، و845 في مرحلة الدكتوراه.



     وأشار إلى أن إجمالي خريجي الجامعة منذ الدفعة الأولى حتى هذا العام بلغ 479,625 خريجًا وخريجة، مؤكدًا حرص الجامعة على تأهيل طلبتها لسوق العمل من خلال البرامج التدريبية والمبادرات النوعية والشراكات المجتمعية وبرامج دعم الابتكار وريادة الأعمال، والتي استفاد منها أكثر من 20 ألف طالب وطالبة.


 

     وتخلل الحفل عرض مرئي بعنوان «مشاعر الخريجين» تضمّن مشاهد ورسائل عبّر خلالها الخريجون عن مشاعر الامتنان والفخر بهذه المناسبة، مستذكرين محطاتهم وتجاربهم التعليمية والإنسانية داخل الجامعة، وما تركته تلك المرحلة من أثر في مسيرتهم العلمية والشخصية.



     وبعد ذلك ألقى معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري كلمة بهذه المناسبة رحّب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، معربًا عن شكره وتقديره لسموه على رعايته الكريمة وتشريفه للحفل، مؤكدًا أن ذلك يأتي امتدادًا لاهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بدعم مسيرة التعليم وتمكين الكفاءات الوطنية وبناء الإنسان.



     وأشار معاليه إلى أن الجامعة تنطلق في رسالتها من رؤية تستهدف بناء الإنسان وتأهيله بالعلم والمعرفة والمهارة بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الوطنية واحتياجات المجتمع وسوق العمل، موضحًا أن الجامعة عملت على تطوير برامجها الأكاديمية وخططها الدراسية وفق أسس علمية رصينة تسهم في تعزيز جودة المخرجات وتحقيق مستهدفات التنمية.



     وبيّن معاليه أن الجامعة أسهمت منذ تأسيسها في تخريج ما يقارب نصف مليون خريج وخريجة في مختلف التخصصات، يتبوأ عدد كبير منهم مواقع قيادية داخل المملكة وخارجها، بما يعكس جودة مخرجاتها واتساع أثرها العلمي والمعرفي.



     كما وجّه معاليه ثلاث رسائل بهذه المناسبة؛ رفع في الأولى أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – تقديرًا لما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام مستمر، فيما هنّأ في رسالته الثانية الخريجين والخريجات داعيًا إياهم إلى مواصلة مسيرة العطاء والتميز وخدمة الوطن، في حين خصّص رسالته الثالثة لأسر الخريجين ومنسوبي الجامعة مثمنًا دورهم وإسهاماتهم في دعم الطلبة ومساندتهم خلال رحلتهم التعليمية.



     وفي ختام الحفل جرى تكريم المتميزين والمحتفى بهم تقديرًا لإنجازاتهم وإسهاماتهم، واختُتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية للحضور والمكرّمين.

--
30/11/1447 11:19 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ