تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بيئة أكاديمية عالمية تحتضن أكثر من 96 دولةً..

     تواصل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ترسيخ حضورها الدولي بوصفها مركزًا علميًا عالميًا يجمع بين الرسالة التعليمية الأصيلة والانفتاح الثقافي من خلال نشر الوسطية والاعتدال ونبذ الفرقة والتطرف، حيث تستقبل الجامعة سنويًا طلابًا وطالباتٍ من أكثر من 96 دولةً حول العالم، ما يجعلها واحدةً من أبرز الجامعات الإقليمية التي تحتضن تنوعًا معرفيًا وثقافيًا واسعًا.


     ويبلغ إجمالي عدد الطلاب الدوليين في الجامعة 2187 طالبًا من الذكور و730 طالبةً من الإناث، تحقيقًا لمتطلبات واحتياجات الطلبة من مختلف الجنسيات حول العالم، حيث تتصدر الجمهورية اليمنية قائمة الدول الأكثر حضورًا بالجامعة بواقع 494 طالبًا وطالبةً، تلتها سوريا بـ 218 طالبًا، في حين توزعت بقية النسب على دول منها الأردن وبنجلاديش و باكستان وغيرها من دول العالم.


     ويمتد حضور الطلاب الدوليين عبر مختلف المراحل الأكاديمية إذ تضم الجامعة 2070 طالبًا وطالبةً في مرحلة البكالوريوس، إضافةً إلى 402 في الدبلوم العام، و218 في برامج الماجستير، و160 في مرحلة الدكتوراة، إلى جانب 85 طالبًا في الدبلوم. 


    ويعكس هذا التوزيع  الإقبال المتزايد على البرامج النوعية التي تقدمها الجامعة، والتنوع في المسارات التعليمية المتاحة للطلبة.


    أما من حيث التخصصات، فقد برز قسم أصول الدين والدعوة كأكثر الأقسام استقطابًا للطلبة الدوليين بعدد بلغ 547 طالبًا وطالبةً، يليه معهد تعليم اللغة العربية الذي استقبل 419 دارسًا، ثم كلية علوم الحاسب والمعلومات بعدد 339 من الطلاب والطالبات، ما يشير إلى تنوّع الميول الدراسية ورغبة الطلاب في الجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الحديثة.


     وفي جانب المنح الدراسية، قدّمت الجامعة منظومةً متنوعةً من الفرص حيث بلغ عدد طلاب المنح الخارجية 1584 طالبًا وطالبةً، بينما وصل عدد طلاب المنح الداخلية إلى 933، إضافةً إلى 359 من الطلبة ضمن فئة المنح الداخلية المدفوعة، وهو ما يعكس دور الجامعة في تمكين الطلاب من خارج المملكة ومن داخلها عبر برامج تعليمية ممولة بالكامل أو جزئيًا.


    ويأتي هذا الحضور الدولي للجامعة امتدادًا لرسالته في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ ثقافة الحوار والتواصل بين الشعوب، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى دعم التعليم بوصفه ركيزةً للتنمية وتعزيز الانفتاح المعرفي، كما توفر الجامعة للطلاب الدوليين منظومة دعم متكاملة تشمل الإرشاد والتوجيه والسكن الجامعي والأنشطة الثقافية، بما يضمن تجربة تعليمية متكاملة ومثرية.


     ويمثل هذا التنوع الطلابي مصدر إثراء وفخر للجامعة، حيث يساهم في تبادل الخبرات والثقافات داخل الحرم الجامعي، ويعكس مكانة الجامعة كمنارة علميّة عالمية تخرّج كوادر مؤهلةً قادرةً على خدمة مجتمعاتها والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.


--
26/05/1447 02:12 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ