سجلت عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قفزات نوعية في مجال البحث العلمي والابتكار، عززت من مكانة الجامعة محليًا وعالميًا.
فقد تجاوز عدد الأبحاث المنشورة حتى عام 2025 أكثر من 23 ألف بحثٍ، منها 10,959 بحثًا موثقًا في منصة InCites بمشاركة 3,140 باحثًا، و11,302 بحثًا في Scopus عمل عليه 2,241 باحثًا، حازت مجتمعةً على ما يزيد على 347 ألف استشهاد علمي، بواقع 147,880 استشهادًا في InCites و202,470 في Scopus، وقد تحقق أكثر من 62% من هذا الإنتاج خلال الأعوام (2022–2025)، مما يعكس تسارعًا متصاعدًا في وتيرة النشر العلمي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وفي جانب الجودة والتميز، سجلت الجامعة مؤشرات متقدمة عالميًا؛ حيث بلغ مؤشر التأثير المعياري النسبي (CNCI) 1.67 في InCites، كما حقق مؤشر التأثير الميداني للاستشهادات (FWCI) في Scopus 2.03 بما يزيد على ضعف المتوسط العالمي، فيما بلغ معدل الاستشهاد لكل بحث 8.1 استشهاد، وبالإضافة إلى ذلك فقد وصل مؤشر H-index إلى 61 في InCites وh5-index إلى 75 في Scopus، وجاءت أكثر من 79% من أبحاث الجامعة المنشورة في InCites و62% في Scopus ضمن مجلات Q1 الأعلى تأثيرًا عالميًا، إضافة إلى 25.7% في مجلات Q2، فيما دخلت نسبة 13.84% من الأبحاث ضمن قائمة الـ10% الأكثر تأثيرًا عالميًا.
وعلى مستوى الخدمات والبرامج البحثية، فقد نفذت عمادة البحث العلمي أكثر من 90 نشاطًا تدريبيًا وورشة تعريفية ودورات تخصصية استفاد منها ما يزيد على 11 ألف متدرب، إلى جانب زيارات للكليات والمعاهد، كما حققت المنصة الإلكترونية للمجلات العلمية التابعة للعمادة أكثر من 4.5 مليون ظهور في محركات البحث، ونشرت ما يزيد على 295 بحثًا، وأصدرت 16 عددًا علميًا، كما أسهم المعمل المركزي بتقديم 390 محاضرة تدريسية وتحليل أكثر من 900 عينة علمية.
وتعود هذه المنجزات إلى الاستراتيجيات النوعية التي تقودها عمادة البحث العلمي، من خلال مسارات التمويل والدعم البحثي، وفي مقدمتها: مسار دعم النشر البحثي في المجلات العلمية المحكمة ذات معامل التأثير المرتفع، ومسار النشر في مجلتي Nature وScience، ومسار الشراكة البحثية العالمية لاستقطاب الباحثين ذوي التأثير العالي، إلى جانب مسار دعم المجموعات البحثية، ومسار دعم الدراسات العلمية، إضافة إلى توسيع منظومة التدريب والخدمات المساندة، وتشجيع النشر في المجلات المرموقة، بما يؤكد جاهزية الجامعة لمزيد من التقدم في التصنيفات العالمية وتعزيز دورها في خدمة الأولويات الوطنية والتنمية المستدامة.
وقد أكد عميد البحث العلمي د. سالم بن علي اليامي أن هذه المنجزات تعكس قوة البنية البحثية للجامعة وتوجهها الاستراتيجي نحو تعزيز جودة الإنتاج العلمي وربطه بأولويات التنمية الوطنية، بما يسهم في رفع موقع الجامعة في التصنيفات العالمية، ويجسد دورها كمؤسسة أكاديمية منافسة إقليميًا ودوليًا، ومتسقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030