تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 وكيل جامعة الإمام للتخطيط والتطوير والجودة: اليوم الوطني يربط بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر والمستقبل المشرق

 
الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة

يحتفل أبناء الوطن بذكرى اليوم الوطني الخامس والثمانين لمملكتنا الغالية وبلادنا المباركة المملكة العربية السعودية. ويطيب لي بهذه المناسبة أن أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد وزير الدفاع  ــ حفظهم الله ــ وسدد خطاهم كل الشكر والتقدير على ما تحظى به هذه البلاد وأهلها من رعاية واهتمام  ستكون بإذن الله دافعاً للمزيد من البذل والعطاء للعمل .

 وفي هذه المناسبة العزيزة نعود للزمن الحاضر ذكرى أمجاد هذه البلاد من بين فصول الملحمة التاريخية للمؤسس والقائد الفذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن  آل سعود يرحمه الله والتي تزين التاريخ بسيرتها العطرة حيث قدمت معانى ودروساً في ترسيخ البناء والتطوير والتقدم لأبناء هذا الوطن. وأرادت ــ مشيئة الله ــ وعنايته أن يُسخّر لخدمة الحرمين الشريفين وجميع من قصده من الحجاج والمعتمرين من المسلمين. وفي مثل هذا اليوم توحدت بلاد التوحيد تحت راية التوحيد بمسمى المملكة العربية السعودية ، وفيه نُشرت رسائل الحق مخاطبة كل منتسب لهذه البلاد أن يفخر بدينه وبمليكه وبوطنه في هذا اليوم المجيد يوم إعلان الوحدة ولم الشتات ونبذ الفرقة واستتباب الأمن ونصرة الحق والعدل وغرس منابت العلم ونبذ الجهل وإرساء المبادىء والقيم الصحيحة.

ومن هذه المبادئ الانتماء والولاء للدين والوطن وللمعتقد وللمنهج الحق . وهذا برهان على شمولية الدين والتي تنعكس على أفراد مجتمعه ، فالإسلام يشمل برعايته كافة الأطياف حيث يوجد هذا الشمول معاني سامية تبرهن على أهمية تجسيد هذه المعاني كواقع ملموس ولاشك أن زرع  قيمة الانتماء للدين والمليك والوطن بين الناشئة سوف يكون له حصاد مثمر ودور فاعل في بناء مجتمع يحفه التمسك بأسمى القيم والتي سيكون أثرها إيجابياً على الأجيال القادمة.

 

إن اليوم الوطني لهذه البلاد يَحْمِل أهمية خاصة فهو يربط بين ماضي هذا البلاد المجيد وحاضرها الزاهر  ومستقبلها المشرق بإذن الله تعالى ، والذي يتمعن فيما تحقق في هذه الفترة الزمنية القصيرة بعمر التاريخ يقف بإجلال وتقدير واحترام للقيادة الحكيمة لهذه البلاد التي استطاعت أن تحقق المنجزات التنموية والتطويرية منذ قيامها كياناً شامخاً وهي تتخذ من كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام منهاجاً ودستوراً ولن تحيد عنه أبداً ، وهو ما أعزها الله به وأعز الإسلام بها .

هذه البلاد التي يفاخر حكامها ويبذلون الغالي والنفيس لخدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما والوقوف عليهما خدمة ورعاية وعناية  بما يحمله معنى التشريف وشرف خدمة البيتين وعناية بأطهر البقاع ولزوارهما من حجاج ومعتمرين وكل هذا لم يكن ليتحقق ونلمسه واقعاً بين أعيننا لولا عناية الله سبحانه وتعالى لهذه البلاد ، ومن ثم تلك الجهود المخلصة والمباركة من قيادة هذه البلاد الرشيدة  ، والتي شملت التطوير لكل المناحي اليومية للمواطن والمقيم من التعليم  و الاقتصاد والصحة  والبناء والعمران حتى أصبحت هذه البلاد دار عز ودار بناء ، وداراً للحياة الكريمة فلهذا الوطن منا كل الانتماء الحقيقي والصادق بعيداً عن الشعارات والعبارات الزائفة والدعوات المضللة التي يعاني  الكثير منها في بعض البلدان. نسأل الله أن يحفظ لنا ديننا ومليكنا ووطننا وولاة أمرنا وأن يهدي شبابنا سبل السلام والطريق القويم وأن يخزي كل يد آثمة ويكشف كل نفس عاصية تضر بالمسلمين في معاشهم ومعادهم.  


الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن

وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير والجودة

لزيارة رابط البرنامج https://units.imamu.edu.sa/deanships/watani/Pages/default.aspx

--
22/08/1439 03:11 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ