تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 د. العلم: التفجيران يستهدفان وحدة الوطن وأمنه

 
وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي الدكتور محمد بن سعيد العلم

استنكر وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي الدكتور محمد بن سعيد العلم التفجيرين الآثمين اللذين استهدفا مسجد الإمام علي بالقديح وجامع الإمام الحسين في حي العنود بالدمام، معتبراً إياهما انتهاكاً صريحاً لحرمة بيوت الله في يوم الجمعة الذي يعد أفضل أيام الأسبوع، مؤكداً على أن هذه البلاد ستبقى –بإذن الله- حصناً منيعاً ضد كل من أراد بها أو بأهلها سوءًا بحول الله وقوته أولاً، ثم بولاة أمرها الذين يحكّمون الشريعة ويقيمون شعائر الإسلام، وبإخلاص المواطنين والتفافهم حول قيادتهم، وسعيهم إلى الوحدة والتآلف والتسامح.

وبينّ الدكتور العلم أن هذه الجرائم الإرهابية الشنيعة التي يتبناها تنظيم "داعش" تكشف عن أهدافه الخبيثة وأحلامه الواهية التي لا تمت إلى الشريعة الإسلامية السمحة بصلة، وإنما تهدف إلى القضاء على المسلمين الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة التي عظم الإسلام شأنها تحت شعارات مزيفة مرة باسم الشريعة الإسلامية ومرة بالدفاع عن الدين في محاولات يائسة لنشر الفوضى والاضطرابات، ونشر الأيديولوجية التكفيرية المتطرفة في الدول والمجتمعات، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً تقف بقوة في وجه الاعتداءات الآثمة والأهداف الإجرامية، مخيبة بذلك جميع آمال أولئك الإرهابيين الذين يرون بأن هذه الضربات الغادرة في واقع الأمر تزيد من وعي وتماسك الشعب وقيادته.

وأضاف: "إن هذين التفجيرين يستهدفان وحدة الوطن وأمنه و يراد بهما تمزيق نسيج المجتمع ولا تخدم سوى المتربصين بأمنه واستقراره وخيراته، وأن هؤلاء الإرهابيين خالفوا أوامر الله تعالى وحق عليهم وعيد الآخرة حيث قال في كتابه العزيز: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم" وقوله تعالى: "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً".

وأهاب وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي بجميع أطياف المجتمع والشباب على وجه الخصوص بالبعد عن مواطن الشبه والحذر من دعاة الفتن والتكفير الذين يسعون في الأرض فساداً بانتهاك دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم، ولا يعظمون حرمات الله وشعائر الإسلام، مشدداً في الوقت ذاته بضرورة الرجوع إلى علمائنا الراسخين في العلم الذين استقوا علمهم من القرآن والسنة مصدراً وشريعة فهم نبراس المجتمع والمنقذون من الضلال بتوفيق الله -عز وجل-.

وفي ختام تصريحه أشاد الدكتور العلم بيقظة رجال الأمن وما يبذلون من جهد وتفان في حماية مقدرات الوطن واستتباب الأمن، داعياً الله –عز وجل- أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء –يحفظهم الله-، وأن يجعلهم ذخراً للإسلام والمسلمين، وأن يحفظ بلادنا من الشرور والفتن، وأن يديم نعمة الأمن والإيمان، وأن يكف عنّا شر كل حاسد وحاقد.

--
22/08/1439 03:10 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ