ترأس معالي مدير الجامعة المشرف العام على كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقرآن الكريم الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل مؤخراً، الجلسة الأولى للكرسي.
وأكد معاليه في مستهل الجلسة على أهمية الكرسي ودوره الريادي في خدمة القرآن الكريم الذي قامت على أساسه المملكة العربية السعودية، وهو يعبر بجلاء عن اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بكتاب الله العظيم وسعيها لتوفير مختلف جوانب العناية به، وتسخير كل ما من شأنه خدمة القرآن على أحسن وجه، وأثنى معاليه على الجهود المبذولة من إدارة الكرسي لأداء رسالته على الوجه الأمثل، مؤكداً على أهمية تطوير الخطط والأهداف التي تسهم في سعي المملكة نحو تحقيق رؤيتها (2030).
وأشاد أستاذ الكرسي الأستاذ الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري، بجهود معالي مدير الجامعة ودعمه للكرسي من خلال تسخير إمكانات الجامعة وطاقاتها المادية والبشرية والمعنوية؛ تأكيداً لمنهجها في خدمة كتاب الله تعالى، وتحقيقاً لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين، من خلال توفير بيئة بحثية لإعانة الباحثين على القيام بأبحاثهم ودراساتهم التي تجلي هدايات القرآن الكريم بحيث يصبح الكرسي مرجعاً علميّاً للجهات الحكومية والأهلية والأفراد في كل ما يرتبط بالقرآن الكريم وعلومه.
كما قدم التهنئة للهيئة العلمية الاستشارية الجديدة للكرسي.
وقد تمت مناقشة الموضوعات المعروضة في أعمال الجلسة واتخذت فيها التوصيات اللازمة ومنها: سير العمل في المشروع العلمي الذي يعنى بحفظة كتاب الله تعالى، وهو بعنوان: (بهجة القراء في حفظ القرآن الكريم وتدبره على منهج السلف) وهو أحد المشاريع التي يقوم الكرسي بإعدادها.
ونظرت الهيئة في الخطابات الواردة للكرسي بشأن عقد مذكرات تفاهم مع بعض الجهات، وتمت كذلك دراسة مجموعة من المشاريع البحثية التي ينوي الكرسي إعدادها، واتخاذ القرارات اللازمة.