تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 أكاديميات من جامعة الإمام يشدن بقرار وزارة التعليم عدم إلزام طالبات الدراسات العليا بالابتعاث

 

 

عبر عدد من محاضرات ومعيدات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن سعادتهن بقرار وزارة التعليم، القاضي بعدم إلزامهن بالابتعاث خارج المملكة لإكمال الدراسة في حال وجود مجال لإكمال الدراسات العليا في الجامعات السعودية، معتبرات أن  القرار صائب، ويصب في مصلحتهن ويتناسب مع ظروفهن الاجتماعية والأسرية.

وقالت د . فاطمة العتيبي :"القرار دلالة جلية على رغبة وزارة التعليم في تسهيل عملية التطوير من الذات،  والمتمثلة في تحفيز المعيدات والمحاضرات على  التعلم والترقي في الدرجات العلمية، جاء هذا القرار، حسب تقديري، ميسر للباحثة،  فحين تعطى لها بداية حرية اختيار مكان الدراسة بلا إلزامٍ، أو اكراه فهذا سيفتح  لطموحها الباب على مصراعيه؛ لتنهل من مغان المعرفة  اينما كانت، ثم جاء مثل هذا القرار ليزيد من تيسير الأمور بتقديرهلوضع الباحثة  والتي اصبحت مراعاتهامن الضرورة بمكان، فكلنا يعلم بأنه ليس كل الباحثات قادرات، و لعوامل عدة، على أن يُبتعثن خارجياً وهنا يأتي دور هكذا قرار كداعم رئيس لها، وبالتالي ستُقدمُ الباحثة بثباتٍ على الدراسة والبحث في جامعاتنا العريقة ، والقادرة على تأهيل الباحثات في التخصصات التي تتوافر فيها برامج دراسات عليا، وبذلك تُكفى الباحثة مؤنة الإبتعاث الخارجي بكل ما عليه من سلبيات، فهي لن تضطر البته  لخوض تجربة الإبتعاث الخارجي الا في حالة التخصصات النادرة، وأشارت إلى أن القرار سيرفع من وتيرة وعدد الباحثات ،اللاتي ماهن الا مخزون لهذا الوطن المعطاء ومعول بناء فيه.

من جهتها رأت الأستاذة عبير الدرويش من كلية الاقتصاد أن القرار ملائم جداً،"لا سيما بعد التطور الكبير الحاصل في جامعات المملكة، وادراجها ضمن افضل الجامعات عالمياً، واتجاهها نحو رفع مستوى البحث العلمي والمناهج العلمية، كل هذا يدعونا للتساؤل لماذا الالزام بإكمال الدراسات العليا، في حال قدرتنا على تقديم ما هو ملائم ومناسب" وأضافت :"لكن يبقى السؤال ماذا عن التخصصات التي لا يوجد لها برامج دراسات عليا متاحة ؟ برأيي يجب ان تقدم الجامعات السعودية على إيجاد برامج إشراف مشتركة، توفر مزايا التعليم في الخارج و تتلافى الصعوبات".

أما الأستاذ آلاء من كلية الإعلام فقالت :"امنيتي ان أتمكن من إكمال دراستي من دون ترك ابنائي، والسفر للخارج، وبما أن تخصصي غير متوافر في الداخل ،أتمنى، وادعي الله ان تعتمد الدراسة عن بعد ؛حتى أحصل على درجة الدكتوراه من بريطانيا وانا داخل وطني، والله مجيب الدعوات ومحقق الأمنيات".

في حين اعتبرت المعيدة هاجر القبيشي أن القرار"ممتاز ويساعد اللاتي لا يتسنى لهن الابتعاث لإكمال تعليمهن وتحقيق طموحهن، خصوصاً للأقسام المتوافرة داخلياً " ولفتت إلى أن المملكة لديها "قدرات هائلة في مجال التعليم ومهيأة لاستكمال الدراسات العليا التي تزيد من مخرجاتنا وكفاءتنا كوننا ندرس ونحن على أرض الوطن".

من جانبها وصفت المعيدة هند الشهراني القرار ب"الصائب" وأرجعت السبب إلى "مراعاته لظروف المعيدات من أمهات وزوجات " مشيرة إلى أن نصف الراتب التي تحصل عليه المبتعثة"غير كاف"، الأمر الذي يدعو إلى أن "القرار ايجابي" " وشكرت  معالي وزير التعليم على قراره السليم لما له "أثر في تسهيل دراسة النساء وإكمال مسيرة التعليم من دون صعوبات تذكر".

وأيدت د.شيخة الفرج أستاذ مساعد بقسم الشريعة وعلومها القرار، لأن فيه صيانة لبناتنا وحفظاً لهن وتمكينهن من الدراسة في بيئة آمنة ومحافظة قريباً من أهلهن وذويهن فبارك الله فيمن فكر في القرار وفيمن أصدره.

 

--
22/08/1439 03:12 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ