تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 لقاء تعريفي عن مرض الفصام في مدينة الملك عبدالله للطالبات

 

أكدت رئيسة "الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام" الأميرة سميرة الفرحان، إمكانية شفاء مريض "الفصام" وتعافيه، في حال تلقيه العلاج والاحتواء والتأهيل اللازم، خصوصاً في السنة الأولى من المرض التي تتسم بالتذبذب النفسي للمريض، مشيرة إلى أن أسباب المرض تكمن في الضغوطات النفسية، والمواقف المفجعة، والمخدرات، إضافة إلى العوامل الوراثية في الأسرة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي أقامته الجمعية مؤخراً بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة في مدينة الملك عبدالله للطالبات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بحضور عدد من الوكيلات وعضوات هيئة التدريس والموظفات والطالبات.

وقالت الأميرة سميرة: إن نسبة مرضى "الفصام" في ارتفاع، لافتة إلى أن الحاجة تدعو إلى تضافر الجهود المجتمعية لاحتواء ورعاية المرضى، إلى جانب التوعية بالطرق السليمة في  التعامل الجيد، وتقديم الخدمات والدعم النفسي لهم.

وأوضحت رئيسة الجمعية خلال اللقاء التعريفي بمرض الفصام، أسبابه، وطرق علاجه بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية في مدينة الملك عبدالله للطالبات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن أعراض مرض "الفصام" تظهر على شكل اضطراب في النوم، وتذبذب في الأفكار، إضافة إلى عدم الاهتمام بالنفس والمظهر الخارجي، مشيرة إلى أن مرض "الفصام" يصيب الرجال والنساء على السواء، ففي الرجال يبدأ من عمر21 عاماً، في حين تكون الإصابة لدى النساء من 24 عاماً.

وأشارت الأميرة سميرة في نقاشها مع موظفات وطالبات الجامعة إلى أهمية توافر نوادي تأهيلية لمرضى الفصام، لافتة إلى أن الجمعية دعمت حالتي فصام الأولى لرسام بيعت لوحته بمبلغ سبعين ألف ريال، والأخرى لفتاة تعافت من المرض وأصبحت تعمل في مجال تصميم الملابس والعباءات النسائية.

من جهتها، رحبت وكيلة المركز في مبنى (323) الدكتورة هند عافية، بالأميرة سميرة الفرحان والضيفات، وأكدت حرص الجامعة ممثلة في سعادة مديرها بالنيابة الدكتور فوزان بن عبدالرحمن الفوزان، ووكيل الجامعة لشؤون الطالبات الدكتور عبدالعزيز الهليل وعميد المركز الدكتور عمر العجلان، وكافة منسوبي ومنسوبات عمادة مركز الطالبات على تقديم التسهيلات، وسبل التعاون في تفعيل دور الجمعية السعودية لمرضى الفصام، مشيرة إلى مدى عناية الجمعية بمرضى الفصام، ونشر الوعي المجتمعي عن المرض وتوجيه الأسر إلى وسائل التعامل مع هذه الفئة.

وتحدثت عضوة مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام الدكتورة فايزة أبا الخيل عن مرض الفصام، وذكرت أنه ليس بالمرض الخطير، مشيرة إلى أن الضغوط النفسية في الحياة هي "أقوى الضغوط المسببة للأمراض"، لافتة إلى أن الجمعية بحاجة إلى عضوات متعاونات يسهمن في نشر الوعي بين أفراد المجتمع.

وتناول اللقاء معاناة أسرة ابتليت بمرض الفصام، تمثلت في تجربة أم عبدالله، وهي امرأة  لديها ثلاثة أبناء مصابين بالمرض، ودور الجمعية في دعمها، ومساندتها على تخطي هذه المعاناة، كما اشتمل اللقاء على عرض مرئي يبرز أهداف ورسالة الجمعية وإنجازاتها وأعمالها الإنسانية ودورها في نشر الوعي بالمرض.

وفي ختام اللقاء تم تكريم الأميرة سميرة الفرحان والمشاركات بدروع تذكارية.

يشار إلى أن فعالية اليوم العالمي للصحة النفسية تأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التوعوية التي تنظمها "الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام" في عدد من الجامعات السعودية، ومراكز تجارية، ومؤسسات اجتماعية عدة.

--
22/08/1439 03:12 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ