عقدت وكالة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية اجتماعها التحضيري استعداداً للعام الدراسي القادم برئاسة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن وحضور مديري إدارات الوكالة ومديري المعاهد العلمية في مدينة الرياض، حيث هدف اللقاء إلى الوقوف على آخر الاستعدادات والترتيبات اللازمة لانطلاق العام الدراسي القادم في المعاهد العلمية.
ورحب الوكيل بالحضور، وناقش معهم سير العمل والتجهيزات لتنفيذ الخطط المقررة وفق رؤية ورسالة المعاهد العلمية التي تحقق رؤى وتطلعات ولاة الأمر والوزارة بالنهوض بالعملية التربوية والتعليمية في هذا الوطن الغالي، كما اطلع الحضور على التقرير التفصيلي لما تم تنفيذه خلال العام الدراسي المنتهي وما تحقق من جهود ونتائج متميزة.
وقدم الدكتور الميمن شكره وتقديره لكافة العاملين في هذا الصرح العلمي على جهودهم الملموسة خلال العام الدراسي، الذي انعكس على النتائج المشرفة للطلاب وتميزهم في الاختبارات التي أجرتها المعاهد وتحقيق نتائج متميزة في اختبارات المركز الوطني للقياس والتقويم، كما تم مراجعة الخطط والبرامج المعدة لذلك والأنشطة التي تعتزم الوكالة إدراجها ضمن الأنشطة الطلابية للعام الدراسي القادم واعتمادها بعد مراجعتها سعياً من الوكالة إلى التطوير الدائم للعمل وتجويده ومواكبة المستجدات لتحقيق ما تطمح إليه وفق منظومة متكاملة من التعاون بين جميع القيادات التربوية في المعاهد العلمية وأداء الرسالة على أكمل وجه.
كما استعرض المجتمعون الاحتياجات اللازمة للمعاهد والعمل على تنفيذها، وتوفير كافة الإمكانات المتاحة لتحقيق رسالة الجامعة وأهداف المعاهد العلمية في تقديم تعليم عالي الجودة لجميع طلاب المعاهد العلمية بما يحقق لهم التميز العلمي والإبداع المعرفي، ويجعل منهم جيلاً صالحاً مستقيماً عقيدة ومنهجاً وفكراً وسلوكاً، وإكسابهم المهارات والقدرات الذاتية التي تمكنهم من تحمل المسؤولية في خدمة دينهم ووطنهم وولاة أمرهم، وتحقيق المشاركة في تنمية المجتمع وتطوره، وتمكينهم من التعامل مع معطيات العصر الحديث ومعارفه.
كما استعرض المجتمعون دور المؤسسات التعليمية في مواجهة التطرف الإرهابي فكرياً والتصدي لهذه الفتن والأفكار الهدامة والتي تستهدف الشباب ومواجهة هذه الفتنة التي أخذت تعيث في الأرض إرهاباً وفساداً وأوغلت في الباطل، وناقش الحضور المسؤولية الملقاة على القيادات التربوية لتوعية الشباب من أبناء المعاهد العلمية وبيان خطورة الأفكار المتطرفة والهدامة والتحذير منها، وتم بحث أهمية تكثيف العمل لمواجهة المخاطر من خلال العمل الجاد والعناية بالشباب واحتضانهم الاحتضان التربوي المبني على رؤية متزنة وثاقبة من الدين الإسلامي الصحيح لتحقيق الهدف المنشود الذي تسعى له القيادة الرشيدة في المحافظة على الشباب الذين يعدون أهم مقدرات هذا الوطن وثروة الأمة الحقيقية، فهم حاضرها الذي تفاخر به، ومستقبلها الذي تؤمله وتراهن عليه.