تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 اختتام دورة ظاهرة المخدرات وسبل الوقاية منها بجامعة الإمام

 

 

رعى سعادة مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المكلف الدكتور فوزان بن عبدالرحمن الفوزان بحضور فضيلة وكيل وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون الدعوة والإرشاد الشيخ عبدالله بن صالح آل الشيخ، ووكيل الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي رئيس المركز السعودي لدراسات وأبحاث الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية "حصين" الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن، وأمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات رئيس مجلس إدارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف والرئيس التنفيذي للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" الدكتور نزار الصالح بعد ظهر الخميس ختام دورة "ظاهرة المخدرات وسبل الوقاية منها" والتي نظمتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة المركز السعودي لدراسات وأبحاث الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية "حصين" بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وذلك ضمن فعاليات المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس"، والمخصصة لتدريب المدربين من الدعاة والخطباء في وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الدفاع والطيران، حيث أقيمت الدورة في مبنى المؤتمرات بمقر الجامعة لمدة ثلاثة أيام.

وأشار الدكتور الفوزان في كلمته إلى أن هذا البلد مستهدف في أعز ثرواته المتمثلة في عقيدته وشبابه،  مشيراً إلى أن من يستهدفه هي منظمات تحاول سلخ الشباب والشابات عن المنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها، وقال يحاولون أن يحرفوهم إما في الوقوع في المخدرات أو يحرفوهم نحو التطرف، وكلتا الآفتين تسعيان إلى استهداف هذا البلد وثرواته البشرية والمادية، ووقاية شبابنا وشاباتنا من هذه الأخطار مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة ومن له دور في التوجيه والإرشاد ومنها أئمة المساجد والدعاة، والجامعة تتلمس ما يهم شباب الوطن وشاباته وتسهم في كل ما تستطيع بالتعاون مع جميع مؤسسات الوطن الرائدة في حماية شبابنا وتوجيههم نحو الطريق القويم الذي سارت عليه هذه البلاد.

وأضاف: من برامج الجامعة تعاونها مع الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات من خلال مركز "حصين" بالجامعة بتنظيم عدد من الأنشطة والدورات لجميع من يهمهم مكافحة هذه الآفات ، وهذه الدورة من الدورات التدريبية التي نسأل الله أن ينفع بها وأن يقي بلادنا شر هذه الأخطار المحدقة بها.

وشكر في ختام كلمته لكافة المشاركين والعاملين في الإعداد للدورة من الجامعة وخارجها، وسأل الله أن يحفظ هذه البلاد من كل مكروه وشر.

من جانبه، أوضح الشيخ عبدالله بن صالح آل الشيخ أن هذه الدورة هي نتاج اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والتي تعد الوزارة أحد أعضائها، مشيراً إلى أن اللجنة تقوم بأدوار كبيرة ولها أهداف طموحة ورائدة، وبين أن مشاركة الوزارة في هذا المشروع يأتي في إطار مسؤوليتها الملقاة على عاتقها بتوعية المجتمع من خلال خطباء الجمعة والأئمة والدعاة، وغيرها.

وطالب الشيخ عبدالله آل الشيخ أن يستثمر المشاركون في الدورة من المعلومات التي حصلوا عليها في مضمون خطابهم الدعوي، وأن يتم تبيين خطر هذه الآفة وضررها، ومسؤولية الآباء والأمهات، وما تقوم به الجهات المختصة من جهود في هذا الأمر.

وكشف أن الوزارة ستسعى لتعميم هذه الدورة في عدد من المناطق، وأشاد في ختام كلمته بالجهود المبذولة في مكافحة المخدرات من قبل الدولة والقائمين عليها – حفظهم الله -.

فيما قدم الأستاذ عبدالإله الشريف تعريفاً باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، وقدم شكره للجامعة وكافة القائمين عليها ولوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والقائمين عليها على هذا التعاون، وأوضح أن مشروع "نبراس" يهدف إلى أن يكون مركز  "حصين" مركزاً عالمياً في التدريب.

وحث الشريف الأئمة والخطباء والدعاة على تقديم المعلومات بحقيقتها للمجتمع، لما لهم من دور كبير في التوعية والتثقيف والحماية للأبناء والبنات والآباء والأمهات  من أخطار المخدرات

من جانبهم قدم عدد من المشاركين شكرهم لكافة القائمين على الدورة وتمنوا أن تتكرر إقامتها لما وجدوه من فائدة منها، كاشفين أنهم سيستهدفون أكثر من 15 ألف داعية وخطيب، كما سيتم إطلاق أكاديمية "نبراس" للتدريب الإلكتروني.

وفي ختام الدورة تسلم المشاركون في الدورة الشهادات.

--
22/08/1439 03:13 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ