إشارة إلى ما أثير في بعض المواقع الإلكترونية حول مشادة كلامية بين موظفتين اختلفتا خلال عملهما في الخدمات الطبية بجامعة الإمام وما صاحب هذه القضية من لغط ومبالغات غير موضوعية ولا تستند إلى أساس من الصحة، فإنه وبعد البحث والتقصي وعمل الإجراءات النظامية اللازمة التي تتطلبها مثل هذه القضايا، تبين أن ما حدث لا يعدو أن يكون مشادة كلامية بينهما أثناء أداء مهامهما الموكلة إليهما في الخدمات الطبية، مما حدا بإدارة الخدمات الطبية إلى رفع تقرير مفصل ومدعم بالوثائق اللازمة إلى الإدارات المعنية في الجامعة وذلك عبر القنوات النظامية المتبعة للعمل على تقصي ومتابعة الأمر عن كثب حرصاً من مسؤولي الجامعة على استمرار الاحترام بين كافة الموظفين والعاملين بما يكفل مراعاة مشاعرهم واستمرار العمل وخدمة المرضى على أكمل وجه، وقد تم إحالة أوراقهما إلى الإدارات المعنية بالجامعة لمتابعتها ومحاسبة من يثبت عليها الخطأ بتجاوزها أخلاقيات المهنة واحترام المكان.
وحول ما أشيع بأن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تعمل على توظيف أجنبيات غير مصرح لهن بالعمل في المملكة بما يخالف نظام الإقامة والعمل، فإن الجامعة تود أن تؤكد للجميع بأنها تحرص دائماً على التقيد بما تمليه قوانين العمل في المملكة العربية السعودية، وأن ما تم تداوله بعيد عن الصحة تماماً، وبعد الرجوع إلى الوثائق والأوراق النظامية اتضح أن الموظفة من جنسية غير سعودية تحمل إقامة سارية المفعول وتعمل وفق عقد مبرم بين الجامعة والشركة المشغلة حسب الأنظمة والتعليمات المتبعة في هذا الصدد.
وتؤكد جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حرصها الدائم على تطبيق الأنظمة والتعليمات وحفظ حقوق الموظفين والموظفات وكافة منسوبيها والعمل على تطبيقها عبر القنوات النظامية والرسمية المعروفة، وأنها لا تفرق بين جنسية وأخرى، بل إن الجميع سواسية وكلهم يعملون على قدم وساق لخدمة هذا الجامعة ومنسوبيها والمجتمع دون تحيز لبلد دون آخر في ضوء تعاليم ديننا الحنيف الذي يأمر بالعدل والإحسان وما تنص عليها أنظمة المملكة المعمول بها.
والله من وراء القصد وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل،،،
د. محمد بن سعيد العلم
وكيل الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي
المتحدث الرسمي باسم الجامعة