برعاية معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل اختتمت مساء يوم الأربعاء 1437/11/7هـ فعاليات النادي الصيفي بالمعهد العلمي في رضوى، بحضور محافظ ينبع بالنيابة الأستاذ خالد بن محمد الغملاس وووكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية ورئيس اللجنة العليا للنوادي الصيفية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن.
وعبر معالي مدير الجامعة عن سروره بتواجده بين أبنائه من المنتسبين للنادي الصيفي بالمعهد العلمي برضوى، وأن يشاركهم في حفل اختتام النوادي الصيفية والدورة الشرعية.
وقال معاليه: رأينا من خلال الحفل الختامي من البرامج والمناشط والفعاليات التي أثري به هذا النادي وتلك الدورة، وكلها تصب في مصلحة أبناء هذا المركز التابع لمحافظة ينبع.
وأضاف: من أهم ما تركز عليه هذه الجامعة من خلال هذه النشاطات هو ربط الناشئة بدينهم وعقيدتهم وتعريفهم بمكتسبات ورموز ومقدرات ومقدسات بلادهم ومكانتها بالعالم العربي والإسلامي بل وبالعالم أجمع.
وأشار معالي الدكتور أبا الخيل إلى أن النوادي الصيفية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي يزيد عددها على 52 نادياً تأتي في إطار ما تقوم به الجامعة في كافة وحداتها وإداراتها من أعمال وجهود من خلالها يُستوعب الشباب والشابات ويُستقطبون من أجل قضاء أوقات فراغهم في ما يعود عليهم بالنفع في أمور دينهم ودنياهم ويجنبهم العوادي والمؤثرات الفكرية والسلوكية ويجعلهم عناصر خير في وطنهم، مؤكداً أن هذه النوادي تُفعل بكل البرامج والمناشط والمحاضرات والندوات والدورات والفعاليات مما يخدم هذه البلاد ويجعل أهلها دائماً وأبداً يقفون صفاً متراصاً خلف قيادتهم وولاة أمرهم ويعملون جاهدين لصد كل من يرومون هذه البلاد بسوء أي كان مشربه و أياً كان مذهبه.
وشكر معالي الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل ما تجده الجامعة من تأييد ومؤازرة وتسديد ودعم من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف ، وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، كما شكر وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية ولأعضاء اللجنة العليا المشرفة على النوادي الصيفية والقائمين على النادي الصيفي بالمعهد العلمي في رضوى.
من جانبه، أوضح وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية ورئيس اللجنة العليا للنوادي الصيفية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن: أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رسمت خطةً تكون بها هذه الأندية بيئة للتميز والإبداع، ويجتمع فيها الجَدُ والإمتاع والفائدة وتنمية القدرات والمهارات، وذلك من خلال رؤيتها ومستمدةً من خبراتها وعراقتها، ومستشرفة لرؤية المملكة 2030، وبين أن الشباب يكتسبون في هذه الأندية كثيراً من المعارف والعلوم التي تنمي لديهم قدراتهم وملكاتهم ومواهبهم، وتعزز لديهم الانتماء لدينهم ووطنهم.
وأضاف: نحتفي اليوم بمناسبات متعددة أولها تدشين المعهد الحضاري الذي يشهد على عناية ولاة الأمر بالجامعة ومعاهدها العلمية، وتحظى بدعم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل الذي لا يتوانى عن دعم ورعاية هذه الجامعة بكل ما يجعل هذه المعاهد العلمية بيئة مثالية لكل ما أنشئت لأجله وما يحقق تطلعات ولاة أمرنا، فهم الذين وجهوا بإقامة مثل هذه النشاطات لشغل أوقات الفراغ لدى الطلاب بما يفيدهم وينفعهم ويرفهُ عنهم، لأنه يستغل البعض أوقات الفراغ لدى الشباب لاستدراجهم لمنزلقات خطرة إما في بيئة الانحراف والانحلال الأخلاقي المميتة للقلب، وإما إلى بيئة التطرف والغلو.
من جانبه، قال مدير المعهد العلمي في رضوى جابر بن سلمي الجهني: شهد النادي الصيفي في المعهد العلمي في رضوى نشاطات عديدة تهدف إلى شغل أوقات الفراغ في ما يعود على الطلاب المنتسبين بالنفع ويعزز انتماءهم لوطنهم واصطفافهم خلف قيادتهم.
وأضاف: قدم النادي الصيفي العديد من الأنشطة تنوعت بين الثقافية والاجتماعية والرياضية والمعارض الفنية والمتاحف الأثرية والبرامج الحاسوبية والزيارات الميدانية التي تنطلق من رؤية سديدة تؤدي إلى بناء الشخصية السوية لشباب تحت شعار صيف سعيد ووقت مفيد.