تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 تصريح عميد شؤون المعاهد في الخارج الدكتور عبدالله بن حضيض السلمي عن مؤتمر واجب الجامعات السعودية وآثرها في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف

 
عميد شؤون المعاهد في الخارج الدكتور عبدالله بن حضيض السلمي

​أكد سعادة عميد شؤون المعاهد في الخارج الدكتور عبدالله بن حضيض السلمي على أهمية "مؤتمر واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من خطر الجماعات والأحزاب والانحراف" الذي سيعقد بمشيئة الله خلال الفترة 11-12-5-1439هـ  برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله-،

 وأضاف أن المملكة العربية السعودية من الدول القليلة التي أدركت خطر الإرهاب والتطرف ونادت بتجفيف منابعه ومواجهتها بنظرة شمولية وعلمية مدروسة ، وبعد تشخصيص أسبابه ومسبباته ، بذلت المملكة العربية السعودية جهود كبيرة على المستوى الوطني والأقليمي والدولي منذ إعلان الرياض 1425هـ وما تلى ذلك من جهود حتى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله - حيث أدركوا الخطر الفكري للجماعات والأحزاب المتطرفة .

 وتابع السلمي أن أسباب الانحراف والتطرف كثيرة ومتعددة ومتداخلة وللجامعات دور كبير من خلال وظائفها في  التصدي لها من خلال تجويد وتعزيز جهودها في حماية الشباب من  خطرها والوقاية منها وتنمية قدرات الطلاب للتغلب عليها ومواجهتها ، وأضاف السلمي أن الأمة والعالم أجمع ابتليت بداء الارهاب والتطرف الذي دفع ببعض شبابنا الى جرائم القتل والتفجير حيث شوهت الصورة الناصعة لديننا الحنيف ،  ودفعت كثيراً من هؤولاء الشباب المتحمس الى المحرقة باسم الدفاع عن الاسلام ومنحت المغرضين الذريعة الى وصف ديننا بأبشع الصور التي تنافي عدله وسماحته .

 واشار السلمي الى ان الخطورة تكمن في تحول الغلو والتطرف من كونه فكرة تسيطر على مجموعة من أحداث الاسنان يغلب عليهم الجهل والقصور في الفهم الى ظاهرة تنتهج سفك الدماء وقتل الأبرياء واثارة الفتن العمياء و الافساد والتكفير ، فهذه الخطورة داهمة ومنهجية مركبة من خلال الإمكانيات الفائقة والتخطيط الدقيق والآلة الإعلامية المؤثرة ، تستلزم من  الجامعات التي تحتضن الآلاف من الطلاب والطالبات الشباب ، العمل على حماية أفراد المجتمع من خطر تلك الجماعات والأحزاب المنحرفة وذلك من منطلق رسالتها وأهدافها والوظائف المنوطة بها

 وأضاف أن الأوضاع المحيطة بنا والتطور في الوسائل التي يستخدمها المنحرفون والمتطرفون تحتم علينا أن نعمل لدحضهم فكرياً وعقدياً من خلال مناهجهاً وبرامجها المنظمة وكشف زيف تلك الجماعات والاحزاب المنحرفة لحماية الشباب من الغلو والتطرف. .

وذكر السلمي ان تطورات الاحداث المتسارعة في المنطقة واستخدام المنحرفين والمتطرفين لوسائل يصعب مراقبتها بسهولة  كمواقع الانترنت والقنوات الفضائية وغيرها من تقنيات الاتصال المتطورة فرضت على الجامعات مسؤوليات كبرى للقيام بواجبها لحماية الشباب من خطر انتشار الفكر الطائفي المنحرف البعيد كل البعد عن اعتدال ووسطية ديننا الحنيف ويأتي هذا المؤتمر استمراراً لنهج المملكة العربية السعودية في التصدي للفكر المنحرف والتطرف والتعصب وانطلاقا من قناعتها بضرورة مكافحة التنظيمات المتطرفة من خلال جهود مؤسساتنا الوطنية والمؤسسات الاقليمية والدولية لذا اقرت حكومتنا الرشيدة الاستراتيجية الامنية لمكافحة التطرف المصحوب بالإرهاب والتي تضمنت الوسائل والاسس والنطاقات والاهداف والتدابير الواجب اتخاذها وآخرها تأسيس مركز اعتدال لمكافحة الارهاب.

وأختتم تصريحه قائلاً أن هذا المؤتمر  يعالج قضية في غاية الأهمية بإبراز دور الجامعات من خلال وظائفها الأساسية في التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع من أجل تحصين الشباب من  خطر الجماعات المتطرفة الذي يمثل احدى اهتمامات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  الجليلة التي اخذت على عاتقها متابعة وتنسيق الجهود بين الجامعات السعودية لمواجهة هذه الظاهرة ، التي اختلطت فيها المفاهيم وتشابكت فيها المصالح وحاول المغرضون وأصحاب الأهواء والتطرف والانحراف من خلال استهدافهم للشباب للأنخراط في غايهب الظلال والانحراف ، وتوظيفهم من المغرضين لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وفكرية.


--
22/08/1439 03:24 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ