وقع معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ، في مكتبه صباح يوم الثلاثاء 1440/1/29هـ، مذكرة تعاون مع جامعة أم درمان بالسودان برئاسة سعادة رئيس الجامعة البروفسور غلام الدين آدم ، وسعادة سفير السودان الشقيق لدى المملكة الأستاذ عبدالباسط بدوي السنوسي ، وسعادة مدير جامعة أم درمان الدكتور حسين عباس ، في مجال البحث العلمي والدراسات وتبادل الخبرات .
وأشاد معالي الدكتور أبا الخيل بهذه الخطوة وهذا التعاون ، مؤكداً أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والسودان الشقيق علاقات تاريخية ويجمعهما رابط الدين واللغة والمحبة ، بفضل الله ثم بالجهود التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - للوصول إلى أفضل النتائج بتطوير العلاقات ، يشاركهما فخامة الرئيس السوداني عمر البشير .
وأكد معاليه : أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جامعة عريقة تجمع بين الأصالة والمعاصرة في كل وحداتها ، وتفتخر بأن مؤسسها هو مؤسس هذا الكيان الشامخ الأمام العادل عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - لتضرب مثالاً واضحاً وتسير سيراً حثيثاً وتحقق رسالة عميقة لنشر مبادئ الإسلام الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة ، وتعزز قيم الوسطية والاعتدال لتقف جبلاً صلداً إمام دعاوي المبطلين عبر أسلوب علمي أكاديمي موضوعي متزن .
وأضاف معاليه : أن المذكرة تعد فرصة للتعاون وتنمية العلاقة بين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة أم درمان مما يحقق الأهداف المنشودة ، وله أبعاد متميزة في الجوانب التعليمة والأكاديمية والبحثية وهي تزيد من قوة الترابط بين الجامعتين ، بل تعد انطلاقه فاعلة لعلاقة علمية وشراكة أكاديمية مستقبلية بين مؤسسات التعليم في المملكة العربية السعودية والسودان , مشيراً إلى أن الجامعتان عينان في رأس ، وتمثلان قوة علمية وتربوية وتمتلكان من الخبرات الشيء الكثير في كل ما يعزز قيم الإسلام الصحيح ، ويدعم العمل الإسلامي ، بعيداً عن المزايدات وثمارها سيكون بإذن الله أنموذجاً يضيئ لنا الطريق ويبعث على مزيد من العطاء على أوطاننا ويحقق تطلعات ولاة أمرنا ، والجامعة بكافة وحداتها وإداراتها لتسخر كل امكاناتها من أجل تحقيق بنود المذكرة والعمل على انجاز الدراسات والأبحاث العلمية والأكاديمية التي من خلالها تقوى دعائم ومفاهيم هذه المذكرة ورسالتها ورؤيتها وأهدافها للوصول إلى الأهداف المرجوة .
من جانبه أشاد الدكتور حسين عباس مدير جامعة ام درمان بهذه المذكرة ، موضحا بأن جامعة أم درمان بدأت كمعهد علمي يقدم العلوم الإسلامية ، ثم تحولت إلى جامعة متخصصة تحوي أكثر من 62الف طالب وتنتهج منهجاً إسلامي وسطي معتدل ، لتتصدى لتحديات التشييع والتنصير والتحصين الفكري .
وفي الختام قدم الدكتور حسين شكره للمملكة العربية السعودية على هذه الاستضافة ، ومقدراً وقوفها مع السودان الشقيق في تقديم الخير والعطاء والدعم لسنوات طويلة ساعدت في نهضة جامعة أم درمان ، ونسعى لتحقيق أهداف هذه المذكرة وذلك لما لها من أهمية ، فهي تمثل مرحلة من التعاون المشترك الذي سيكون بداية لإنجازات علمية وبحثية ، وتأتي ضمن تبادل الخبرات والتي تعكس عمق التواصل بين البلدين الشقيقين .
حضر مراسم التوقيع وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وعدد من مسؤولي الجامعة .