تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 بتوجيه ورعاية معالي مدير الجامعة.. مدينة الملك عبدالله للطالبات تقيم ندوة علمية وطنية في المبنى التعليمي (322)

برعاية ودعم معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عضو هيئة كبار العلماء الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل، وبمتابعة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة حنان العريني أقيمت اليوم (الأثنين) في المبنى التعليمي (322) بمدينة الملك عبدالله للطالبات ندوة علمية وطنية "اهتمام القيادة الرشيدة بالشخصية السعودية، وسبل تعزيزها في ضوء رؤية المملكة 2030"، شارك فيها عميدة شؤون المكتبات أ.د مها الخثعمي، ووكيلة عمادة مركز دراسات العمل التطوعي د. أمل الخضير، وذلك في إطار الندوات العلمية التي تنظمها الجامعة ممثلة بوكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات بمناسبة اليوم الوطني ال 88.

وأوضحت أ.د مها الخثعمي أن الله أنعم على هذه البلاد بقيام الملك عبدالعزيز –رحمه الله- بتوحيدها تحت راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فأصبح لهذا العام ذكرى طيبة في نفوس المواطنين صغيرهم وكبيرهم، وتتجدد هذه الذكرى كل عام مؤكدة  "من توحيد المملكة وحتى اليوم أصبحت المملكة تقف في الطليعة بين دول العالم بما أعطاها الله من النعم، وكونها قبلة للمسلمين، إلى أن أصبح أبنائه من بعده على نفس المنهج الذي رسمه لهم المؤسس قيادة وحكمة وإدارة".

وقالت عميدة شؤون المكتبات: أدركت القيادة السعودية أن البناء الحقيقي للإنسان هو التعليم، والتدريب لمواكبة دول العالم، و أن الفرد السعودي هو ركيزة هذا المجتمع وعملية بنائه عنصرًا أساسيا من أبرز اهتمامات القيادة من عهد المؤسس إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ بل أنه ضمن الأهداف الرئيسة في رؤية المملكة 2030 ، حيث وضع في رؤية المملكة  2030 برنامج " تعزيز الشخصية السعودية " يضم (15) هدفًا.

وأفادت أنه جاء في مقدمة الأهداف الـ 15 أهمية تعزيز قيم الوسطية والتسامح والإتقان والانضباط والعدالة والشفافية والعزيمة والمثابرة. وكذلك غرس المبادئ والقيم الوطنية وتعزيز الانتماء الوطني، والعناية باللغة العربية، وتعزيز حصانة المجتمع من المخدرات، وتعزيز قيم الإيجابية والمرونة وثقافة العمل الجاد، إلى جانب بناء رحلة تعليمية متكاملة، وتحسين تكافؤ فرص الحصول على التعليم، وتعزيز وتمكين التخطيط المالي للتقاعد والادخار .

وأضافت الدكتورة الخثعمي: كما اشتملت الأهداف على تحسين مخرجات التعليم الأساسية، وتحسين ترتيب المؤسسات التعليمية، وتوفير معارف نوعية للمتميّزين في المجالات ذات الأولوية.

وأشارت إلى أن البرنامج يهدف إلى المواءمة بين مخرجات التعليم، واحتياجات سوق العمل والتوسع في التدريب المهني لتوفير احتياجات سوق العمل، وتحسين جاهزية الشباب لدخول سوق العمل، وتعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.

ونوهت "بقدر ما يحصل عليه المجتمع من العلم والتدريب والتأهيل فإن ذلك يزيد من نهضة الدولة وتطلعها إلى المستقبل المشرق، لتنافس الدول الأخرى في ميادين الابتكار والاختراع، لافتة وهو ما جعل الدولة أن تهتم بتطوير التعليم؛ لإكساب الفرد السعودي المعارف والمهارات والسلوكيات الحميدة، وبناء شخصيته علميًا وثقافيا وفكريًا، ليخرج لنا جيل متسق وفاعل مع توجه المملكة سياسياً، واقتصادياً، وقيمياً، ووقايته من المهددات الدينية، والأمنية والاجتماعية، والثقافية، والإعلامية.

من جهتها بينت د. أمل الخضير أن وطننا الغالي يتفرد اليوم بذكرى توحيد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- لأطياف متجانسة في ظل راية واحدة ودين واحد، ولغة واحدة تحت ملحمة البطولة التي قادها المؤسس على مدى 32 عاماً بعد استرداده العاصمة (الرياض) عام 1319هـ.

وقالت: في هذا العهد الذي يرعاه صاحب الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظه الله- يتجدد الفخر منا بوطن قوي في المجالات المختلفة دينياً، وسياسياً، وإقليمياً، واقتصادياً، وعسكرياً، مؤكدة أن رؤية 2030 جاءت في سبيل ازدهار ذلك، وتحقيق رؤية وطنية طموحة لمستقبل أكثر إشراقاً، حيث هيأ الله لهذا الوطن قادة أوفياء جعلوا رضا الله غايتهم.

وأشارت د. الخضير "حرصنا اليوم في هذه الندوة المباركة على توضيح مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالشخصية السعودية، وسبل تعزيزها في ضوء رؤية 2030 مستعيدين الذكرى 88 لتوحيد بلادنا الغالية، متطلعين لرؤية مجددة، محتفلين بالمشروعات الإصلاحية، وصولاً إلى مجتمع حيوي، واقتصاد مزهر، ووطن طموح.

وتابعت  تم التركيز على برنامج تعزيز الشخصية السعودية الوطنية، وأهدافه وآليات تحقيقه، وصولاً إلى القيم الإيجابية المطلوبة من جيل المستقبل تجاه تعزيز الشخصية السعودية، وحمايتها من الأخطار والمهددات، واختتمت حديثها بالدعاء أن يكلل الجهود التوفيق والسداد.

يذكر أن الندوة تخللها مداخلات شاركت فيها الطالبات تمحورت حول السمات التي تميز المواطن السعودي عن أي مواطن آخر، وصفات المواطنة الإيجابية الصالحة، كذلك كيف تكون الطالبة عنصراً فاعلاً في الوطن، كما تطرقت المداخلات أيضاً إلى تاريخ توحيد المملكة، وأبرز الانجازات التي تمت في عهد ملوك الدولة السعودية، بالإضافة إلى برنامج تعزيز الهوية الوطنية، ومحاور رؤية المملكة، وفي نهاية الندوة تم السحب على جوائز قيمة تمثلت في هواتف وأجهزة ذكية ثم تناولت الطالبات الكعكة احتفالاً بذكرى يوم الوطن.

--
01/06/1440 10:54 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ