تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 وكالة المعاهد تنهي استعداداتها لبداية الفصل الثاني

أنهت وكالة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية ممثلة بإداراتها التنفيذية استعداداتها المبكرة لبدء الفصل الدراسي الثاني لعام 1440/1441 هـ.

صرّح بذلك وكيل جامعة الإمام لشؤون المعاهد العلمية، الدكتور عبدالله بن ثاني، بأن الوكالة بتوجيهات مستمرة ومتابعة مباشرة ودائمة من معالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، جنّدت إمكاناتها وكوادرها البشرية والتقنية كافة ليكون الفصل الدراسي الثاني انطلاقة جادة حافلة بالتميز والعطاء -بإذن الله- في المعاهد العلمية دون معوقات.

وقال "ابن ثاني" إن جميع الإدارات المعنية في الجامعة نجحت في تحقيق الأهداف المرسومة والمخطط لها مسبقًا من خلال العمل التكاملي والمؤسسي والجهود المتواصلة من أجل هذه الاستعدادات المبكرة واللازمة لتوفير الإمكانات المتاحة كافة ولتهيئة البيئة التعليمية والتربوية والإدارية في المعاهد العلمية حيث تبادر وكالة المعاهد العلمية دائمًا بتلمس احتياجات الميدان التربوي لتحسين بيئة التعليم والتعلم  في المعاهد العلمية، وفي هذا المجال انهت الإدارة العامة للإشراف التربوي الاستعدادات اللازمة لاستقبال طلبات حركة النقل ليكون موعد فتح التقديم إلكترونيا يوم الأحد الموافق  24/5/1441 هـ , حيث يتم  تعبئة  طلبات النقل إلكترونيًا عبر موقع الجامعة في موعد أقصاه 26/6/1441 هـ  مع حث المعلمين وتنبيههم على ضرورة إكمال كافة الطلبات والبيانات المتعلقة بالنقل، كما تم الإعلان عن  إتاحة فرصة  التقاعد المبكر للعام الدراسي القادم 1442هـ ومن ثم التنسيق مع عمادة الموارد البشرية في سد الاحتياج من المعلمين والتنسيق المستمر كذلك لتطبيق لائحة الوظائف التعليمية الجديدة لتسكين جميع المعلمين عليها والانتهاء من جميع الأعمال المتعلقة بها قبل دخولها حيز التنفيذ بوقت كافٍ، كما أعدّت الإدارة العامة للإشراف التربوي خطة إشرافية شاملة لزيارة جميع المعاهد العلمية  تشمل متابعة الجانب القيادي، ومساعدة المعلمين في تطوير أدائهم، ومتابعة ما يطرأ على المعاهد من مشكلات مستجدة ومتابعة ما تم رصده من ملحوظات  خلال الفصل الأول وما تم اتخاذه من إجراءات من قبل قيادات المعاهد العلمية.

وأوضح "ابن ثاني" بالإجراءات المبكرة التي تتخذها الإدارة العامة للتدريب والبرامج بالوكالة مع الميزانية الجديدة لإطلاق حزمة من البرامج التدريبية التي تم إعدادها بناء على احتياجات الميدان التربوي والتعليمي، حيث تستهدف القيادات في المعاهد العلمية للالتحاق بالبرامج الفصلية مثل: برنامج القيادة التربوية، وبرنامج الإشراف التربوي، وتشمل المشرفين والمديرين والوكلاء؛ لتطوير مهاراتهم الإشرافية والقيادية، بالتعاون مع كلية التربية بالجامعة.

وكذلك برامج متنوعة تستهدف بعضًا من تخصصات معلمي المعاهد العلمية لتطوير مهاراتهم المعرفية والأدائية، كما تنفذ الإدارة برنامجا تدريبيًا يستهدف طلاب المعاهد العلمية ويركز على تعزيز الهوية السعودية والقيم الوطنية لديهم؛ لرفع مستوى الوعي وتعزز الانتماء الوطني في نفوسهم، وهذه البرامج التدريبية والفصلية تتم دراستها من قبل لجنة تطوير منسوبي المعاهد العلمية ثم أخذ الموافقة عليها من صاحب المعالي مدير الجامعة والجهات المختصة بها.

وشدد "ابن ثاني" على أهمية جودة نواتج التعلم وتقويمها في المعاهد العلمية من خلال رسالتها التي تعمل عليها إدارة ضمان الجودة بوكالة المعاهد العملية بتحقيق الجودة التعليمية والإدارية والمشاركة المجتمعية في المعاهد العلمية لأحدث المعايير الوطنية والعالمية وتحقيقًا بنشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وبناء نظام داخلي لضمان الجودة للوكالة والإدارات التابعة لها أولاً , وللمعاهد العلمية في كافة أرجاء الوطن،  وتعمل الإدارة في جهد متواصل لتحديد معايير الجودة المراد تطبيقها بالميدان التعليمي ويكون ذلك عن طريق ممثلي الإدارة داخل المعاهد بمسمى (منسق الجودة) الذين يتم تحديدهم مع بداية كل فصل دراسي بتعاون مع إدارات الوكالة الأخرى  وإسنادهم بحقيبة توضح آلية عملهم بتطبيق معايير الجودة المراد تحقيقها على أرض الواقع وعليه تقوم الإدارة بمتابعتهم وتقديم المساعدة والاستشارة وتفسير تلك المعايير وتذليل كافة العقبات والصعوبات التي تواجههم. ومع كل نهاية شهر تتم دراسة النتائج وتحليلها؛ لإعداد تقرير فصلي لتطبيق الجودة داخل البيئة التعليمية، وبتقديم الدعم لكافة المبادرات والأفكار التي ترسل لها، مساهمة منها في إعداد نشرات تربوية لغرس مفهوم الجودة وأهميتها مستهدفه بذلك المنسوبين والبيئة التعليمية بشكل عام.

وأضاف الدكتور «ابن ثاني» بأن الوكالة بدأت مبكرًا بتوجيه ومتابعة من معالي مدير الجامعة أيضَا بتأهيل جميع المعاهد العلمية وتجهيزها بما تحتاج إليه من كوادر بشرية حسب احتياج كل معهد إضافة لتوفير كافة التجهيزات الدراسية والتقنيات الحديثة اللازمة والوسائل التعليمية المختلفة إضافة إلى تأمين النقل المدرسي للمعاهد بحسب احتياج كل معهد، والتأكَّد من جاهزية كافة أدوات الأمن والسلامة، والتأكَّد من طباعة وتوزيع المقررات الدراسية على جميع المعاهد العلمية لضمان بداية فصل دراسي حافل بالجد والاجتهاد والعطاء.

وأضاف ابن ثاني بأن الإدارة العامة للشؤون الطلابية انتهت مبكراً خطتها الفصلية للأنشطة الطلابية في المعاهد العلمية، وما تضمنته من برامج نوعية متنوعة لتنمية المهارات الحياتية والشخصية والاجتماعية من خلال مناشط يومية وفق برامج  أسبوعية تعزيز القيم الإيجابية والوطنية في نفوس الطلاب مع التوعية الفكرية لترسيخ الوسطية والاعتدال لديهم، إضافة إلى اعتماد خطة الإرشاد الطلابي للإسهام في تحقيق الأهداف المرجوة وتلمس احتياجاتهم النفسية والإرشادية لمساعدتهم على تجاوز أي صعوبات أو معوقات دراسية أو تكيفية  داخل مؤسسات المعاهد العلمية, كما تعمل الإدارة على آلية اختيار الطلاب الموهوبين وتنمية التفكير الإبداعي لديهم  وتسجيلهم في موقع المركز الوطني للقياس والتقويم وتدريبهم على أداء اختبارات موهبة فيه, مؤكدًا بذلك الدور الرائد لمؤسسة المعاهد العلمية والهيئة التعليمية في تسريع وتفعيل برامج رؤية المملكة العربية السعودية (2030) التي تحمل نقلة نوعية في بناء الفكر، لمواكبة هذه النهضة والتغيرات والمستجدات المتسارعة في هذا العهد الزاهر استمرارًا لمسيرة التنمية المستدامة.

وفي إطار تعميق دور المعاهد العلمية وزيادة فاعلية التواصل مع الميدان التربوي وتنشيط العمليات الاتصالية والتعاون مع المؤسسات التعليمية ذات الاهتمام المشترك وإبراز صورتها الحقيقة والمنجزات والفعاليات والمناشط المستمرة في مؤسسة المعاهد وإدارتها إعلاميًا، أتت موافقة معالي مدير الجامعة على تفعيل دور وحدة العلاقات والإعلام التربوي بوكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية المضمّنة فعليًا بهيكلة الجامعة الجديدة لتقوم بدورها الحيوي والفعّال مع إدارات الوكالة التنفيذية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمؤسسات المعاهد العلمية.

وقدّم سعادة الوكيل في الختام شكره وتقديره للقيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله على ما تجده المعاهد العلمية  بفضل الله من رعاية كريمة ودعم سخي، ولمعالي وزير التعليم على دعمه المتواصل و لمعالي مدير الجامعة على توجيهاته ومتابعته المباشرة لتحقيق أهداف المعاهد العلمية ورسالتها لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي، مؤكدًا حرصه مع فريق العمل في الوكالة على تقديم كل ما يعزز شأن منسوبي المعاهد العلمية، لما تمثله هذه المعاهد التي تعدّ بتاريخها العريق ومناهجها الأصيلة وأساتذتها الكرام وطلابها المميزين خير داعم لرؤية المملكة (2030), سائلاً الله التوفيق والسداد والنجاح للجميع. ​

--
24/05/1441 10:42 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ