تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تفعل منظومة التعليم عن بعد لمواجهة الأزمات والطوارئ

​أعلنت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بعد قرار وزير التعليم معالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عن استعدادها وجاهزيتها لتطبيق منظومة التعليم (عن بعد( مباشرة لطلبة المرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا في كافة التخصصات العلمية، استعداداً لمواجهة الطوارئ والأزمات التي يشهدها العالم هذه الفترة ـ حمانا الله وإياكم من كل مكروه ـ وذلك لضمان سير العملية التعليمية بجميع أشكالها بعد تعليق الدراسة المؤقت لجميع مدارس وجامعات المملكة، من خلال إعداد وتنفيذ خطة تأهب ضمن إطار عمل الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حيث تضمنت العملية التعليمية إنشاء فصول افتراضية لجميع مقررات الجامعة بمختلف درجاتها العلمية، للوفاء بمتطلبات المحاضرات التقليدية المعتمدة في الجداول الدراسية مع الحرص على مزامنتها بأوقاتها الأساسية وقد سجلت كلية الإعلام أكثر من خمسمائة فصل افتراضي خلال أسبوعها الأول من الأزمة ، بينما سجلت كلية العلوم الاجتماعية ضعف هذا العدد بواقع 1019 فصل افتراضي خلال الأسبوع الثالث من الأزمة، وفي نفس الأسبوع وعلى صعيد الحضور الطلابي نشرت كلية اللغات والترجمة مدى التزام طلابها بالحضور إذ جاوز أعدادهم  14000 ألف طالب من كل المستويات .

واعتماد الجامعة وكل قطاعات التعليم الجامعي والعام  على آليات التعليم الإلكتروني لأنها ذات فاعلية كبيرة متى ما كانت طرق ووسائل وتقنيات التدريس وأساليب التعليم المباشر والتغذية المرتدة بين المحاضر والطالب مناسبة، ومن هذا المنطلق تحدثت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات سعادة الدكتورة نوف العجمي قائلة : أتقدم بالشكر الجزيل لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين ووليّ عهده الأمين- حفظهما الله - بما اتخذته قيادتنا الرشيدة من قرارات وتوجيهات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، شملت طلبة العلم وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة؛ وتسخيرها كافة الإمكانات البشرية والمادية في إطار الجهود العظيمة التي تبذلها وزارة الصحة، والقطاعات الحكومية الأخرى المساندة لها.

والشكر موصولٌ لمعالي مدير الجامعة لتوجيهاته السديدة حيثُ قامت الجامعة ومن واقع خبرتها المتميزة بتشغيل منظومة التعليم عن بُعد باحترافية عالية، مكنت طلابها وطالباتها من استمرارية تعلمهم بأفضل الممارسات التعليمية.

كما أُثمن وأُقدر جهود أعضاء الهيئة التدريسية في منظومة التعليم عن بُعد.

ختاماً اتوجه بالشكر لطلبة وطالبات الجامعة في المرحلة الحالية لتحملهم المسؤولية ولدورهم الفعال في استمرار العملية التعليمية، والتكيف الفوري مع متطلبات منظومة التعليم عن بُعد، بعد تسخير كافة موارد الجامعة وإمكاناتها لدعم التحصيل العلمي لهم، في ظل الظروف الراهنة وبما لا يتعارض مع جودة المحتوى التعليمي والأداء التدريسي.

  ومن جانبها أشارت مستشارة معالي مدير الجامعة لريادة الأعمال  الدكتورة سوسن بنت عبدالكريم المؤمن إلى انه في ظل ما يشهده العالم اليوم من ظروف استثنائية، وفي إطار تصاعد جائحة فايروس كورونا (كوفيد-19) وتأثيرها على مختلف الأصعدة لا سيما قطاع التعليم، كان لزاماً على العالم أجمع التعاطي مع تلك الظروف وإيجاد الحلول المناسبة والبدائل الفاعلة، وقد سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله تعالى – على تقديم الجهود الحثيثة لمواجهتها، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة والمبكرة، ومنها ما قُدم في قطاع التعليم في سبيل الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع. وعليه عملت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتوجيه ومتابعة من قبل معالي مدير الجامعة على تجسيد تطلعات القيادة الرشيدة، فحرصت على تقديم التعليم عن بعد لكافة طلابها وطالباتها وعملت على تطبيق أفضل الخطط والحلول لتحقيق الجودة في التعليم عن بعد وضمان كفاءة مخرجات العملية التعليمية".

كما أضافت وكيلة عمادة الموارد البشرية والأستاذ المساعد بقسم الكيمياء بكلية العلوم الدكتورة عيده بنت سلمان آل فراج أنه نظراً لما تمر به البلاد من ظروف استثنائية نسأل الله أن يرفع عنا هذا الوباء وكافة بلاد المسلمين، وفقاً لإعلان وزارة التعليم تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة، وذلك في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على الفايروس ومنع دخوله وانتشاره، وانطلاقًا من الحرص على حماية صحة الطلبة والهيئة التعليمية والإدارية في التعليم الجامعي وضمان سلامته، ومن هنا بدأ دور عضو هيئة التدريس بالجامعة بمواصلة العملية التعليمية عن طريق منصات التعليم عن بعد، حيث أننا بالجامعة نمتلك الخبرة الكافية على مدى أعوام عديدة في نظام الانتساب المطور، والجدير بالذكر هو كثافة الجهود التي بذلتها عمادة تقنية المعلومات وعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في قيادة تحول العملية التعليمية لنظام التعلم الإلكتروني (البلاك بورد) للطلبة المنتظمين بالجامعة، وتنفيذاً لتوجيه معالي مدير الجامعة أ. د. أحمد العامري، فقد سخرت كافة سبل تطوير الدعم الفني للأساتذة والطلبة، وها نحن اليوم قد انهينا أربعة أسابيع ونحن نطبق هذا النوع من التعليم والأمور مبشرة وعلى أفضل حال بما لمسناه من حرص عضواتنا على إثراء المحاضرات في الفصول الافتراضية بمقاطع مرئية وحلقات نقاش بالإضافة إلى الاختبارات القصيرة، وحرص الطالبات على الحضور والاستزادة من العلم والتفاعل مع الأستاذات كان له الدور الأكبر في نجاح هذا النظام ".

ثم تطرقت مشرفة إدارة شؤون الطالبات بوكالة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة صيته العنزي إلى أن انتشار فايروس كورونا أدى إلى غياب البيئة  المكانية والتي كانت مصدر تلقي الطالب للمعلومة مما حتم الانطلاق في بيئات تعليمية مختلفة عبر شبكات التواصل الفسيحة، مما أجبر جميع المؤسسات التعليمية على التركيز على الموارد التعليمية الرقمية والتي تعتبر من أهم الثروات التي يجب على كل مؤسسة تعليمية امتلاكها، لذا وكما هو واضح الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التعليم في تطوير وابتكار برامج تعليمية وتدريبية عبر مسار التعليم الإلكتروني، وحرصها منذ فترات سابقة على ايجاد منظومة متكاملة تساعد في التعليم عن بعد واستخدام احدث البرامج والتطبيقات التي تساعد على ذلك، وتدريب منسوبيها على التعامل مع هذه التطبيقات مما جعل سير العملية التعليمية خلال الأزمات أمراً ممكناً ولا يصعب تطبيقه بل أنه يسهل عملية التواصل بين المعلم والطالب في بيئة تعليمية أمنه.

وأضافت العنزي، إن جهود وزارة التعليم أثبتت قدرتها على تحمل مسئولية وطنية بحجم الأزمة التي يمر بها العالم من حيث تمكين استمرار العملية التعليمية تحت كل الظروف ودون انقطاع . كذلك اثبتت الجامعات قدرتها على مواصلة العملية التعليمية وإدارتها بالتنسيق مع الجهات المختصة، وكذلك سرعة استجابتها لأي أعطال أو مشكلات تواجه الطالب أو الأستاذ، لذا نحمد الله على قيادتنا وتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الكريمة في التعامل مع أزمة كورونا، وحرصه على سلامة المواطن والمقيم والتي وضعها فوق كل اعتبار".

 أيضاً عبرت المستشارة في عمادة التقويم والجودة والأستاذة بكلية الشريعة الدكتورة مها الشامخ عن الدروس التفاعلية والتي بدأت مباشرة بعد صدور قرار وزارة التعليم بتعليق الدراسة مع استمرار العملية التعليمية (عن بعد)، فأثبتت الجامعات السعودية ممثلة بوزارة التعليم قدرتها على إدارة الأزمات وجاهزيتها التامة لاستمرار العملية التعليمية دون توقف، وذلك راجع إلى الجهد المبذول في تحقيق رؤية المملكة 2030 في توظيف التقنية والارتقاء بمستوى الجامعات في التصنيفات العالمية، كما أثبت الحدث مدى الوعي التام لدى منسوبي الجامعات من أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية والطلبة، شاكرين لهم هذه الجهود ومقدرين تعاونهم، وكما ختمت كلمتها بالدعاء بأن يرفع الله هذا البلاء عاجلاً غير آجل إنه ولي ذلك والقادر عليه.

ومن جانب آخر علقت مجموعة من طالبات الجامعة على سير العملية التعليمية عن بعد ومدى فعاليتها، حيث أشادت لمياء آل سلطان الطالبة بالمستوى الخامس بكلية الإعلام  بقدرة التعليم الإلكتروني على توسيعٌ مفهوم عملية التعلُّم، ويظهر هذا من خلال استخدام تقنيات الحاسوب في إدارة أو اختيار عملية التعليم ، وشددت على أن التعليم الإلكتروني لا يعدّ بديلاً عن المُعلِّم، بل هو يعمل على تعزيز دوره كموجّهٍ ومُشرفٍ في عملية التعليم ".

وشاركتها زميلاتها بالكلية الطالبة غادة القريني التي شكرت الجهود الرسمية المبذولة بقولها "في ظل هذه الظروف التي يمر بها العالم لم تبخل دولتنا الرشيدة ولم تتوانى عن تقديم كل ما بوسعها من اجل ابنائها الطلاب و الطالبات لمتابعة التعليم عن بعد ".

وأضافت الطالبة ندى المشاري من قسم التربية الخاصة بكلية التربية بقولها "بحجم الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة في التعامل مع هذا الظرف، فإن الطلبة يشاركون بدورهم في انجاح سير العملية التعليمية من خلال حرصهم على الحضور في الفصول الافتراضية والتعامل الجاد مع كل ما يقع على عاتهم من تكاليف واختبارات دون تقاعس ".

ومن جانبها عبرت نجلاء الهذال الطالبة بالمستوى الرابع بكلية الشريعة عن امتنانها لكل الجهود التي يبذلها العاملين بقطاع التعليم وحرصهم على استمرار العملية التعليمية، ونوهت بمدى إلتزامها هي كطالبة وزميلاتها في المساهمة بما هو متطلب منهن لإنجاح تلك الجهود "

وختاماً عبرت عبير الخميس الطالبة بكلية خدمة المجتمع عن أهمية التعليم عن بعد وبما يقدمه من خدمات لكل أطراف العملية التعليمية لأنه يوفر الوقت والمادة وينظم الجهد ".​

--
21/08/1443 01:25 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ