اتقدم بخالص التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة للعام ٢٠٢٠م , والتي جاءت لتؤكد قوة ومتانة الاقتصاد السعودي وقدرته على التنافسية وتنويع القاعدة الاقتصادية ومؤشر قوي على كفاءة الأداء المالي والسياسات المالية المتطورة والرغبة الجامحة في تحقيق توقعات صندوق النقد الدولي بأن يكون الاقتصاد السعودي سادس أعلى نمو في عام 2020 بين 15 اقتصاداً اختارها الصندوق بين اقتصاديات العالم .
كما لا يفوتني بأن أثمن للقيادة الكريمة الدعم الكبير لقطاع التعليم والذي تمثل في تخصيص ١٩٪ من إجمالي الميزانية العامة للدولة ، كون التعليم هو الركيزة الأساسية في بناء المجتمع وتطويره من خلال تنمية واستثمار رأس المال البشري وفق رؤية المملكة٢٠٣٠ حيث يعد الأداة الرئيسية للتنمية الاقتصادية والإجتماعية.
وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات د. نوف العجمي