استكمالاً لما تقوم به جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من اهتمام ورعاية لطالباتها المستجدات، أقامت وكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات لقاءً تعريفياً عن بعد عبر تطبيقzoom) ) للطالبات المستجدات يوم الاثنين الموافق 12 / 1 / 1442هـ، هدف اللقاء إلى الترحيب، والاحتفاء بالطالبة المستجدة في الجامعة، وتعريفها بالخدمات الطلابية، والأنشطة اللامنهجية التي تقدمها العمادة والتي تحظى بالدعم، والرعاية، والمتابعة من معالي رئيس الجامعة أ.د أحمد بن سالم العامري، وعميد شؤون الطلاب الدكتور أحمد بن سعد الأحمد.
استفتح اللقاء بكلمة سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات أ.د نوف بنت عبد العالي العجمي ألقتها بالنيابة عنها المشرفة على إدارة شؤون الطالبات بوكالة الجامعة لشؤون الطالبات د. صيته بنت فهد العنزي بدأت بالترحيب بالطالبات، وحثهن على الاجتهاد والمثابرة، وتعريفهن بجميع اللوائح، والأنظمة الأكاديمية والإدارية، مؤكدة أن الجامعة تسعى دائماً إلى توفير كل السبل التي تخدم تقدمهن العلمي، وتساعد على تفوقهن في شتى التخصصات، وتوضح لهن حقوقهن، وواجباتهن، والخدمات المقدمة لهن للمساهمة في نجاح مسيرتهن الجامعية
بعدها عبرت سعادة وكيلة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات د. عهود بنت عثمان المنيع عن شكرها الجزيل لمعالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري لدعمه اللامحدود لخدمة طلاب وطالبات الجامعة، كما شكرت سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات أ.د. نوف العجمي، وسعادة عميد شؤون الطلاب د. أحمد بن سعد الأحمد لدعمهم المستمر لكل ما فيه مصلحة الطالبات، وذكرت أن هذا اللقاء ضمن خطة الأنشطة الطلابية الدورية لكل فصل دراسي؛ للترحيب بالطالبات المستجدات، وتعريفهن بدور العمادة، والخدمات التي تقدمها، وحث الطالبات المستجدات على الاجتهاد، وتحقيق أعلى الدرجات، والسعي دائماً إلى التميز والنجاح.
تلا ذلك عرض تعريفي عن الخدمات المقدمة للطالبات في وكالة عمادة شؤون الطلاب لشؤون الطالبات والمتمثلة في: (إدارة البرامج والأنشطة الطلابية-إدارة المكافآت والبدلات الطلابية والإعانات "صندوق الطالب" – إدارة التشغيل الطلابي – مركز خدمات ذوي الإعاقة)، مع شرح مفصل لتلك الخدمات المقدمة لهن، ومن ثم اختتم اللقاء باستقبال أسئلة الطالبات واستفساراتهن والإجابة عليها.
يذكر أن اللقاء حظي بإقبال كبير من الطالبات، لما له من أثر في تسهيل مسيرتهن التعليمية، وبناء جيل يخدم هذا الوطن، ويحقق تطلعاته في بناء الإنسان الذي هو الاستثمار الحقيقي، والذي ترتكز عليه رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتحقيق هدف الجامعة إلى تنشئة، وتخريج طاقات بناءة في خدمة الوطن.