تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 جامعة الإمام تستضيف الجراح العالمي البروفيسور عبدالله الربيعة في لقاء مع الطلاب والطالبات

​برعاية وحضور معالي مدير الجامعة أ. د أحمد بن سالم العامري نظمت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  صباح اليوم الأربعاء الموافق 11/6/1441هـ والذي يوافق 5 من فبراير للعام 2020م، لقاءً تثقيفياً لمعالي المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة مع طلاب وطالبات الجامعة للحديث عن الجوانب الطبية والإنسانية, والمقام  بقاعة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمبنى المؤتمرات بالجامعة, والقاعة الكبرى بالمباني التعليمية (321ـ322) بمدينة الملك عبدالله للطالبات, بحضور وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات أ. د نوف العجمي وحرم معالي الدكتور عبدالله الربيعة أ.هدى الغنيم ولفيف من قيادات الجامعة ومنسوبيها وطلبتها. ويأتي هذا اللقاء ضمن مجموعة من المحاضرات واللقاءات العلمية والثقافية التي تنظمها الجامعة.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ممزوجة بأعذب عبارات الشكر والترحيب بالضيوف الكرام, تلا ذلك تلاوة لآياتٍ عطرةٍ من القرآن الكريم, ثم كلمة معالي مدير الجامعة أ.د أحمد بن سالم العامري والتي رحب فيها بمعالي الوزير المستشار الأستاذ الدكتور عبدالله الربيعة ليتحدث عن تجاربه ويزرع الحماس في أبناءه وبناته, حيث تحدث معالي المدير قائلاً: في هذا اليوم المبارك تستضيف الجامعة قامة وطنية كبيرة في الطب وإدارة الأعمال الإنسانية في كل الأرجاء المعمورة, فهو إبداع طبيب حقق إنجازات فريدة في عمليات فصل التوأم السيامية, وحقق شهرة عالمية ليست شخصية إنما وطنية لتكون المملكة العربية السعودية اليوم رائدة في هذا النوع من العمليات, ولم يكتف بهذا بل عمل درب وطور فريق متخصص في ذلك, إبداعه الطبي قاده إلى إبداعٍ إداري في وزارة الصحة التي عمل بها ليل نهار لتحقيق أهدافها في تقديم خدمات صحية لائقة للمواطنين, وليتسلم اليوم ملف إدارة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية, فخدماته وصلت إلى أرجاء المعمورة لتضميد جراح وآلام الناس وزرع الأمل في القلوب, كان ولا يزال مكان ثقةٍ عاليةٍ من ولاة الأمر لمواصلة مسيرة العطاء في بلد النماء بلد الأمن والأمان والسلام والرحمة.

بعدها ألقى معالي الدكتور عبدالله الربيعة محاضرة بعنوان (محطات في حياتي) والتي سلط من خلالها الضوء على سيرته الذاتية ومسيرته التعليمية إلى أن أصبح طبيباً والعقبات والتحديات التي واجهها في مسيرته وكيف تغلب عليها, ثم تطرق في حديثه عن الإنجازات الكبيرة التي حققها على الصعيدين المحلي والعالمي سواء في مجال فصل التوائم السيامية أو المجال الإداري, ولفت د. الربيعة إلى أن خبرة المملكة  العربية السعودية في هذا المجال خبرة ممتدة حيث تجاوزت العشرين عاماً وشهدت الكثير من النجاحات التي جعلت أسم المملكة رائداً في عمليات فصل التوائم السيامية من جميع الأعراق والأديان, وتعتبر واحدة من أكبر الخبرات في العالم ولقد أوجدت المملكة ولله الحمد وبدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ قاعدة متينة من الخبرة الطبية والقوى العاملة الفنية المدعومة بتقنية حديثة تواكب الخبرة البشرية, كما أستعرض جهود المملكة ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم العمل الإنساني للدول المحتاجة, فيما قدم د.الربيعة عدداً من القصص الإنسانية المؤثرة التي أوضحت دور المملكة في الوصول للمحتاجين , وتخفيف معاناتهم من خلال عمل مؤسسي مبني على المعايير العلمية والإنسانية, ثم أكد معاليه  في ختام حديثه على أهمية العمل التطوعي ويأتي هذا انطلاقا​ً من دور المملكة الإنساني والريادي في شتى أنحاء العالم .

بعد ذلك فتح باب الحوار والمناقشة وطرح الأسئلة، ثم تسلم معالي المستشار أ.د.عبدالله الربيعة هدية تذكارية من معالي مدير الجامعة .​

--
11/06/1441 02:11 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ