تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 معالي رئيس جامعة الإمام : تطوير السياسات والمناهج التعليمية ضرورة تفرضها متطلبات الثورة الصناعية الرابعة

أكد معالي أ.د. أحمد بن سالم العامري رئيس جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية أن التحديات والأزمات التي تواجه عالمنا المعاصر تتنامى وتتداخل فيها المتغيرات، وهو ما يتطلب منّا العمل معًا على ترتيب التوازنات والأوليات في إطار عملية تطوير التعليم بصفته العامل الأساس في التعامل مع هذه التحديات والضامن لمتطلبات المستقبل.

جاء ذلك ضمن الورقة العلمية التي قدمها بعنوان "دور الجامعات في استشراف مستقبل جودة التعليم" ضمن الجلسة الرابعة التي حملت عنوان (رؤى مستقبلية: تصورات وخطط للتعليم) وذلك في إطار مشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أعمال المؤتمر والمعرض الدولي للتعليم 2022، الذي يقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتنظمه وزارة التعليم خلال الفترة من 7 إلى 10 شوال 1443هـ (8-11 مايو 2022م)، بمشاركة وزراء وخبراء التعليم وأكثر من 260 جامعة عالمية ومحلية وجهات تعليمية من 23 دولة حول العالم.

وقال معاليه: "إن الجامعات هي المنصة الأساسيَّة للتفكير والإبداع في التعامل مع معطيات الثورة الصناعية الرابعة ومخرجاتها، لأنها المؤسسات العلميَّة والبحثيَّة المعنيَّة أولًا بالتفكير في مستقبل المجتمعات وكذلك وضع الاستراتيجيات لمواجهة مختلف التحديات فضلًا عن أنها منبع التغيير العلمي ومصدر الإبداع والابتكار الإنساني."

ونوّه بأهمية أن تكون الجامعات قادرة على التكيُّف مع معطيات الثورة الصناعيَّة الرابعة فضلًا عن قدرتها على المشاركة في تحقيقها وتوجيه مساراتها إبداعًا وتجديدًا، مشيرًا إلى أهمية أن تقوم الجامعات بتعزيز مهارات الطلاب والخريجيين لمواجهة متطلبات هذا العصر، حيث الآلات الذكية لا المهن اليدوية، وهو ما يستلزم تزويد هؤلاء الطلاب بالمهارات والمعارف والقيم اللازمة لتأهيلهم للمستقبل واحتياجاته.

وناقشت الورقة التحديات الرئيسة التي تواجهها عمليتا التعليم والتعلّم ودور الجامعات في استشراف مستقبل جودة التعليم في خمسة مجالات، هي: التعليم الرقمي والتحول نحو السوق العالمي، وطبيعة المناهج، ومهارات خريجي المستقبل، التعليم الرابع، والتعليم مدى الحياة، موصية بعدد من التوصيات لتعزيز دور الجامعات وضمان جودة المخرجات ومواكبة متطلبات العصر.

وشارك معاليه الجلسة التي أدارها الدكتور خالد أبا الحسن مستشار وزير التعليم كلا من البروفيسور السير ستيف سميث الممثل الخاص لرئيس الوزراء للتعليم في سفارة المملكة المتحدة في الرياض، ومعالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي رئيس جامعة الملك فيصل، والدكتور عبدالرحمن بن عمر البراك وكيل وزارة التعليم للتخطيط والتطوير، والأستاذة الدكتورة لو إي لينغ عميد الشؤون الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس بجامعة نايانج للتكنولوجيا السنغافورية عن بعد .

وفي نهاية الورشة تسلم معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري درع تكريمي من المدير التنفيذي للمؤتمر د. أحمد الدندني .

--
10/10/1443 07:11 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ