تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة مشرفة ادارة شؤون الطالبات بوكالة الجامعة لشؤون الطالبات د. صيته العنزي بمناسبة اليوم الوطني 90

مالذي حظينا به في هذا اليوم ؟

​هو هذا الخضار الممتدالمغطي لكل الأوطان لتتلاشى أمام روعته و فخامته كل الألوان الأخرى ويزهو ونزهو به كل عام وهو يحمل إنجازات جديدة تثبت للعالم أجمع بأن هذا الشعب بقيادته و أطيافه المختلفه المتلاحمه و بكل إمكانياته و موارده قادر على أن يتجاوز كل الصعوبات و الظروف ليتمثل كأيدي بيضاء و سواعد خضراء تمتد لترسي قواعد الإنسانية في كل مكان تصل إليه .

في مثل هذا اليوم يحق لنا نحن السعوديات الطموحات أن نفخر بوطن عظيم جعل المرأة و كرامتها و حقوقها من أهم أولوياته , فمنذ تأسيس المملكة و حتى إنطلاقة رؤية 2030 حظيت المرأة السعودية بتقدير القيادة لها ودعمها لتحقيق نجاحات كبيرة على الصعيدين الأقليمي و العالمي متجاوزة العديد من الصعاب و العقبات التي إعترضت طريقها . فجاءت بصمتها مميزةً في كافة المجالات كالتعليم و الطب وحديثاً فتح لها الباب لتكون شريكاً أساسياً لتمثيل الوطن على الصعيد السياسي و الإقتصادي على حد سواء للمشاركة في النهضة و البناء مع تمسكها بقيم دينها و تقاليد مجتمعها الأصيله . و هاهي اليوم تحتفل بيومها الوطني التسعين وقد حققت الكثير من أحلامها  مدعومة بثقة غالية من القيادة الرشيدة وهي تسير بطموح و تمكين ضمن رؤية 2030 و لتي تستهدف رفع نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل بنسبة 30%، إضافةً إلى تبوئها مناصب سياسية، فضلًا عن مشاركتها الفعالة في مجلس الشورى والمجال الأمني، وتوليها المناصب العليا في قطاع التعليم، وترشيح نفسها لعضوية رئاسة البلدية وحديثاً سفيرات للوطن و ملحقاً ثقافياً في عدد من الدول, كما سعت القيادة إلى تشجيع المرأة على دراسة مختلف التخصصات، وبالأخصّ دراسة العلوم، والتكنولوجيا، والرياضيات، والتخصصات الهندسيّة، وهذا يتيح مجالات متنوعة في سوق العمل، و غيرها من المجالات التي أثبتت فيها المرأة السعودية جدارتها و تميزها .

و منذ بداية عام 1360 هـ الموافق 1941 وهو العام الذي بدأت فيه مسيرة تعليمها من خلال التحاقها بالكتاتيب إلى العام 2020 و الذي أصبحت فيه تتقلد المناصب السياسية  و الإقتصادية و العلمية و الثقافية على الصعيدين المحلي و العالمي أثبتت المرأة السعودية أنها على قدر المسؤولية والمساهمة في تفعيل دورها في نهضة الوطن وأجهزته و أنها جديرة بما منح لها من ثقة ملكية كاملة تجعلها محط أنظار العالم الحديث حيث أصبحت شريكاً فعالاً و حقيقياً في التنمية و بناء الوطن . لذلك الآن يحق لي كسعودية طموحة قدم لها الوطن الكثير تحت ظل قيادة حكيمة رشيدة فتيه أن أحتفي بوطني في أجمل أيامه و أزداد كل يوم فخراً و زهواً به . كل عام و وطننا و قيادتنا و الشعب السعودي العظيم بألف خير و عز .

--
06/02/1442 10:36 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ