بداية المملكة العربية السعودية كانت في اليوم الخامس من شوال عام 1319 هـ ، عندما استعاد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- مدينة الرياض وضم أقاليم ومدن السعودية مرة أخرى بداية من منطقة الحجاز التي تم إعلان ضمها للمملكة عام 1344هـ ، وبحلول عام 1930م في اليوم الثالث والعشرين من سبتمبر تكتمل توحيد أراضي المملكة بضم منطقة جازان، وأصبح هذا اليوم ذكرى الاحتفاء بتأسيس المملكة وتوحيدها، وتم تسميتها بالمملكة العربية السعودية نسبة لعائلة مؤسس المملكة الملك عبد العزيز رحمه الله.
إن حب الوطن واجب شرعي سيما وأن هذا الوطن قام منذ تأسيسه برفع راية الإسلام وجعل كتاب الله وسنة نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ دستوراً ومنهاجاً له في كافة شؤونه، إلى جانب رعاية الحرمين الشريفين والعناية بهما وخدمة قاصديهما، ونشر الأمن والأمان في ربوع المملكة وتصدير الخير للعالم أجمع.
في هذا اليوم الوطني (التسعون) نستذكر الجهود العظيمة التي بذلت في سبيل توحيد المملكة بعد حالة الجهل والفوضى والشتات والفرقة بين أبناء الجزيرة، وانتشار الخوف والفقر والأمراض التي كانت تعيشها الجزيرة العربية، ومراحل قيام الدولة السعودية وجهود الملك المؤسس لنصرة الدعوة السلفية التي قامت على التوحيد الخالص البعيد كل البعد عن الشرك والبدع والخرافات.
ولقد كان للمملكة العربية السعودية يد الخير لنشر اللغة العربية وما يرتبط بها من علوم في مختلف دول العالم ، فمن ذلك إنشاء:
معهد العلوم الإسلامية والعربية في إندونيسيا.
المعهد العربي الإسلامي في طوكيو.
المعهد العربي الإسلامي في جيبوتي.
الأكاديميات والمدارس السعودية في الخارج.
مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.
مشروع التعليم عن بعد في عدد من الجامعات.
مركز دراسات اللغة العربية وآدابها.
الجامعة السعودية الإلكترونية.
وغيرها ،،،
في النهاية ستظل ذكرى اليوم الوطني السعودي في كل عام من أهم الأيام التي تمر على المملكة يكون فيها المواطن السعودي فخورًا وسعيدًا بوطنه الذي يعيش فيه بحرية وأمان بفضل الله سبحانه وتعالى أولًا ثم جهود مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه، وأبناؤه البررة من بعده وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
حفظهما الله ومتعهما بالصحة والعافية ، ويسر الخير على أيديهما ، ونفع بهما الإسلام والمسلمين، اللهم آمين.