تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة د. عبدالرحمن الخراشي عميد شؤون الطلاب في الذكرى الـ 93 لليوم الوطني

​​في مثل هذا اليوم من كل عام، نحتفي بذكرى عظيمة ، هو اليوم الوطني لبلادنا المباركة ، بلد الخير والعطاء ، بلد التقدم والازدهار ، بلد الأمن والرخاء ، المملكة العربية السعودية، وإنها لمناسبة كريمة نستذكر فيها تلك التضحيات العظيمة التي قام بها مؤسس هذه البلاد وموحدها ؛ الملك الهمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، ونستلهم من هذه المناسبة الكريمة نعمة الأمن والإيمان ، والتوحيد والإسلام ، والألفة والاجتماع ، وما كانت لتتحقق الإ بفضل من الله ثم بفضل قيادة حكيمة ، سخرت كافة الإمكانات والخدمات لخدمة شعبها ومواطنيها ، لترسُم تاريخًا مضيئًا للمملكة العربية السعودية لتحقيق أهداف رؤية سمو ولي العهد الأمين ؛ رؤية المملكة 2030.

إن هذه المناسبة الكريمة هي الذكرى الثالثة والتسعون التي تحل علينا في هذا العام المبارك ؛ عام : 1445 ، وإن ألسنتنا تعج بالثناء على الله تعالى ، وتلهج بخالص الدعاء لقادة هذه البلاد المباركة ، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله- ، وولي عهده الأمين محمد بن سلمان -أيده الله- بالتوفيق والسداد.

إننا نشهد لحظات تاريخية ، متمثلة في النهضة والتطوير ، ومواكبة للمتغيرات في كافة المجالات ، الاقتصادية والثقافية والحضارية ، فأضحت بلادنا مؤثرة في العالم ، لأنها منارة للعلم ، ومنطلقا للتطور والتقدم ، وهي تتمتع بما حبها الله من أرض وطبيعة ، وأبناء وقادة ، يقل مثيلها ، فشعارنا اليوم نحلم ونحقق بإذن الله تعالى.

وإن بلادنا لتشهد بجانب ذلك ، انطلاق عدد من المشاريع التي تخدم المواطن والمقيم والزائر ، وتواكب النهضة العالمية من توقيع للاتفاقيات ، وتنويعا للتجارة ، وتعزيز الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة ، واستمرار الدعم المتبادل في المحافل والمنظمات الدولية ، وهي بذلك مواصلة للدعم في كل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم ، وبما يعود بالنفع على بلادها ومواطنيها .

لقد شهدت بلادنا المباركة خلال هذا العام ، مد يد العون والمساعدة في شتى بقاع الأرض ، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، لإغاثة المحتاجين ، وإعانة المنكوبين ، وهو يضرب أروع الأمثلة في الخدمات الإنسانية ، وتحقيق الأخوة الإسلامية ، معززة بذلك دورها القيادي ، ومكانتها الإسلامية السامية ، فهي حاضنة بلاد الحرمين ، ومنبع القيم الإسلامية الأصيلة.

وإنني بهذه المناسبة الوطنية الغالية أرفع باسمي وباسم كافة منسوبي عمادة شؤون الطلاب، التهاني الصادقة والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -أيده الله- و كافة الأسرة المالكة الكريمة و الشعب السعودي النبيل و المقيمين معنا على ثرى هذا الوطن الطاهر ، سائلا الله العلي العظيم أن يتم علينا نعمه الظاهرة والباطنة ، وأن يديم على بلادنا قادتها وحكامها ، وأمنها وإيمانها  ، وأن يعيد علينا هذه الذكرى الغالية أعواماً عديدة ينعم فيها الوطن بمجده.

عميد شؤون الطلاب

د. عبدالرحمن بن محمد الخراشي 

--
08/03/1445 01:00 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ