تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 وكالة المعاهد تستعد مبكراً للعام الدراسي الجديد

​تستعد وكالة جامعة الإمام لشؤون المعاهد العلمية ممثلة بإداراتها التنفيذية منذ وقت مبكر على التأكد من جاهزية المعاهد العلمية وتوفر كافة المتطلبات التي يحتاجها الميدان التربوية لتحقيق البداية الفعالة والمثالية لانطلاقة العام الدراسي الجديد 1442هـ، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وتعقيم المنشأت التعليمية مع استمرار انتشار جائحة فايروس كورونا المستجد، ونشر الرسائل التوعوية والتثقيفية عبر الوسائل المختلفة لمواجهة هذه الأزمة الوبائية.

صرّح بذلك وكيل جامعة الإمام لشؤون المعاهد العلمية، الدكتور عبدالله بن ثاني، بأن الوكالة بتوجيهات مستمرة ومتابعة مباشرة ودائمة من معالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، جنّدت إمكاناتها وكوادرها البشرية والتقنية كافة ليكون العام الدراسي الجديد 1442هـ انطلاقة جادة حافلة بالتميز والعطاء -بإذن الله-في المعاهد العلمية دون معوقات.

وقال "ابن ثاني" إن جميع الإدارات المعنية في الجامعة نجحت في تحقيق الأهداف المرسومة والمخطط لها مسبقًا من خلال العمل التكاملي والمؤسسي والجهود المتواصلة من أجل هذه الاستعدادات المبكرة واللازمة لتوفير الإمكانات المتاحة كافة ولتهيئة البيئة التعليمية والتربوية والإدارية في المعاهد العلمية حيث تبادر وكالة المعاهد العلمية دائمًا بتلمس احتياجات الميدان التربوي لتحسين بيئة التعليم والتعلم في المعاهد العلمية، وفي هذا المجال أنهت الإدارة العامة للإشراف التربوي الاستعدادات اللازمة لتلبية رغبات المعلمين في النقل وتحقيق الاستقرار لديهم مما ينعكس إيجابياً على العملية التعليمية والتربوية في الميدان التربوي, واعتماد التشكيلات الدراسية لجميع المعاهد العلمية, وإنهاء كافة معاملات طالبي التقاعد المبكر من معلمي المعاهد ورفعها لعمادة الموارد البشرية, كما حرصت الوكالة على ثبات واستقرار الميدان التربوي بتجديد وتكليف عدد من مديري ووكلاء المعاهد العلمية استعداداً لبداية عام دراسي جديد.

كما تعمل إدارة الإشراف التربوي بشكل متواصل على التنسيق مع عمادة الموارد البشرية في سد الاحتياج من المعلمين وتطبيق لائحة الوظائف التعليمية الجديدة لتسكين جميع المعلمين عليها والانتهاء من جميع الأعمال المتعلقة بها منذ وقت مبكر قبل دخولها حيز التنفيذ بوقت كافٍ، كما أعدّت الإدارة العامة للإشراف التربوي خطة إشرافية شاملة لزيارة جميع المعاهد العلمية تشمل متابعة الجانب القيادي، ومساعدة المعلمين في تطوير أدائهم، ومتابعة ما يطرأ على المعاهد من مشكلات مستجدة ومتابعة ما تم رصده من ملحوظات خلال العام المنصرم وما تم اتخاذه من إجراءات لتحسين أداء وجودة سير العملية التربوي في المعاهد العلمية.

وأوضح "ابن ثاني" بالإجراءات المبكرة التي تتخذها الإدارة العامة للتدريب والبرامج بالوكالة لإطلاق حزمة من البرامج التدريبية عن بعد عن طريق المنصات التقنية المعتمدة لدى الجامعة، وتم إعداد هذ الدورات التدريبية بناء على احتياجات الميدان التربوي والتعليمي، حيث تستهدف منسوبي المعاهد العلمية من معلمين وموظفين وإداريين خلال الإجازة الصيفية والفصل الدراسي الأول من العام ١٤٤٢هـ, تتناسب مع احتياجاتهم المهنية والإدارية والتربوية وكذلك تؤهلهم للترقيات الوظيفية في ضوء اللوائح والأنظمة الصادرة من وزارة الموارد البشري والتنمية الاجتماعية.

وشدد "ابن ثاني" على أهمية جودة نواتج التعلم وتقويمها في المعاهد العلمية من خلال رسالتها التي تعمل عليها إدارة ضمان الجودة بوكالة المعاهد العلمية بتحقيق الجودة التعليمية والإدارية والمشاركة المجتمعية، وما يدعم تعزيز التميز المؤسسي وبناء أحدث المعايير الوطنية والعالمية لضمان الجودة للوكالة والإدارات التابعة لها أولاً، وللمعاهد العلمية المختلفة في كافة أرجاء الوطن.

وأوضح "ابن ثاني" بأن الإدارة العامة لتطوير الخطط والمناهج أنهت مراجعة وطباعة الكتب الدراسية للسنة الدراسي القادمة 1442هـ منذ وقت مبكر، كما تم إعداد الكتب الإلكترونية بطبعتها الأخيرة لرفعها على منصة المناهج الإلكترونية للمعاهد العلمية؛ ليستفيد منها أبناؤنا الطلاب وزملاؤنا المعلمين في عرضها على الوسائل التقنية المختلفة وإعداد الدروس والشروحات التفاعلية.

كما عملت الإدارة العامة لتطوير الخطط والمناهج بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز على تطوير منهج تاريخ المملكة العربية السعودية وذلك ضمن سعي الوكالة لتعزيز التاريخ الوطني والاعتزاز بالهوية الوطنية، بالإضافة إلى ماتم إنجازه من قبل الإدارة من تطوير ومراجعة لمنهج تاريخ العالم الإسلامي، كما تعمل الإدارة بالتعاون مع كلية الطب على إعداد مناهج التربية البدنية والثقافة الصحية لطلاب المعاهد العلمية؛ لتواكب المعاهد العلمية التطور التعليمي والتربوي الذي تشهده المملكة وذلك انطلاقاً من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي نصت أهدافها على رفع المستوى اللياقي وزيادة التثقيف الصحي من خلال برنامج جودة الحياة .

وقد خرجت المناهج لهذا العام بشكل استثنائي حيث حملت شعار مجموعة العشرينG20 إشارة لدور الريادي للمملكة العربية السعودية وإبراز جهود القيادة الكريمة في رئاسة القمة لمجموعة العشرين، وتأكيداً على المكانة العالمية للمملكة العربية السعودية، وانطلاقاً من أهمية الحدث العالمي الذي سيُقام على أرض الوطن، والتي تعتبر فرصةً للمملكة أمام العالم، من خلال رئاستها للقمة واستضافتها لهذا الحدث العالمي، تحت شعار "فرصتنا لنلهم العالم برؤيتنا" ليدرك الطالب أهمية الدور والحدث والمكانة.

وأضاف الدكتور «ابن ثاني» بأن الوكالة بدأت مبكرًا بتوجيه ومتابعة من معالي مدير الجامعة أيضَا بتأهيل جميع المعاهد العلمية وتجهيزها بما تحتاج إليه من كوادر بشرية حسب احتياج كل معهد إضافة لتوفير كافة التجهيزات الدراسية والمستلزمات الرياضية والتقنيات الحديثة اللازمة والوسائل التعليمية المختلفة كتطوير معامل الحاسب الآلي لتكون في كامل جهوزيتها قبل بداية العام الدراسي, إضافة إلى تأمين النقل المدرسي للمعاهد بحسب احتياج كل معهد، ومن جاهزية كافة أدوات الأمن والسلامة، والتأكَّد من طباعة وتوزيع المقررات الدراسية على جميع المعاهد العلمية لضمان بداية فصل دراسي حافل بالجد والاجتهاد والعطاء.

وأضاف ابن ثاني بأن الإدارة العامة للشؤون الطلابية انهت مبكراً خطتها الفصلية للأنشطة الطلابية في المعاهد العلمية، وما تضمنته من برامج نوعية متميزة لتنمية المهارات الحياتية والشخصية والاجتماعية من خلال مناشط يومية وفق برامج أسبوعية تعزز القيم الإيجابية والوطنية في نفوس الطلاب مع التوعية الفكرية لترسيخ الوسطية والاعتدال لديهم، إضافة إلى اعتماد خطة الإرشاد الطلابي للإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف الجامعة ورسالتها النبيلة, ولتلمس احتياجات الطلاب النفسية والإرشادية لمساعدتهم على تجاوز أي صعوبات أو معوقات دراسية أو تكيفية داخل مؤسسات المعاهد العلمية, كما تعمل الإدارة على آلية اختيار الطلاب الموهوبين وتنمية التفكير الإبداعي لديهم وتسجيلهم في موقع المركز الوطني للقياس والتقويم وتدريبهم على أداء اختبارات موهبة فيه, وإكمال الإجراءات النهاية لحوكمة وأتمتة عملية البث السريع لمكافآت الطلاب, مؤكدًا بذلك الدور الرائد لمؤسسة المعاهد العلمية والهيئة التعليمية في تسريع وتفعيل برامج رؤية المملكة العربية السعودية (2030) التي تحمل نقلة نوعية في بناء الفكر لمواكبة هذه النهضة والتغيرات والمستجدات المتسارعة في هذا العهد الزاهر استمرارًا لمسيرة التنمية المستدامة.

وفي إطار تعميق دور المعاهد العلمية وزيادة فاعلية التواصل مع الميدان التربوي وتنشيط العمليات الاتصالية والتعاون مع المؤسسات التعليمية ذات الاهتمام المشترك وإبراز صورتها الحقيقة والمنجزات والفعاليات والمناشط المستمرة في مؤسسة المعاهد وإدارتها إعلاميًا، أكد "بن ثاني" على الدور الريادي والتفاعلي لوحدة العلاقات العامة والإعلام التربوي بوكالة المعاهد المضمّنة فعليًا بهيكلة الجامعة الجديدة لتقوم بدورها الحيوي والفعّال مع إدارات الوكالة التنفيذية في إبراز جهود وإنجازات الوكالة ومعاهدها العلمية والمناشط والفعاليات التربوية والترفيه في الميدان التربوي بما يحقق الأهداف الاستراتيجية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورسالتها النبيلة.

وقدّم سعادة الوكيل في الختام شكره وتقديره للقيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله على ما تجده المعاهد العلمية بفضل الله من رعاية كريمة ودعم سخي، ولمعالي وزير التعليم على دعمه المتواصل ولمعالي مدير الجامعة على توجيهاته ومتابعته المباشرة لتحقيق أهداف المعاهد العلمية ورسالتها لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي، مؤكدًا حرصه مع فريق العمل في الوكالة على تقديم كل ما يعزز شأن منسوبي المعاهد العلمية، لما تمثله هذه المعاهد التي تعدّ بتاريخها العريق ومناهجها الأصيلة وأساتذتها الكرام وطلابها المميزين خير داعم لرؤية المملكة (2030), سائلاً الله التوفيق والسداد والنجاح للجميع.​

--
02/11/1441 11:59 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ