تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 برامج ومبادرات الجامعة في خطتها الاستراتيجية 2021-2025م والمرتبطة برؤية السعودية 2030

 

مستوى اقتصاد مزدهر:

محور التعليم والتعلّم والتمهير، ركّزت الخطة على تطوير البيئة التعليمية، ومواءمة المخرجات مع احتياجات المستقبل، بما أسهم في تحسين جودة التجربة التعليمية، ودعم بناء القدرات، ضمن مسار قائم على القياس والتحسين المستمر.

وضم هذا المحور (١٢) مبادرة إستراتيجية شكّلت العمود الفقري لتطوير المنظومة التعليمية ومخرجاتها، كما حقّق المحور مستويات إنجاز مرتفعة تعكس نضج التوجه الأكاديمي للجامعة، حيث بلغ عدد المبادرات المكتملة عدد (11) مبادرة، وتمتد المبادرة الأخيرة بنسبة ٣٠٪ للخطة القادمة. ومن أبرز النتائج الرقمية للمحور:

  1. تطوير 160 برنامجًا أكاديميًا مواءمًا مع متطلبات سوق العمل.
  2. تأهيل ١٤,٨١٥ طالبًا وطالبة للحصول على الشهادات المهنية الاحترافية.
  3. استفادة ٣,٦٩٦ طالبًا وطالبة من برامج قادة المستقبل.
  4. استقطاب ١٥٠ طالبًا وطالبة من الطلبة المتميزين في قياس وموهبة.
  5. تقديم أكثر من 123 دورة تدريبية استفاد منها ما يقارب 11000 عضو هيئة تدريس.
  6. إلحاق ١,٥٠٠ مستفيد من الخريجين بمنصة العمل الوطنية (طاقات).
  7. إطلاق برنامج التبادل الطلابي على مدى ثلاث مراحل.

يُعد المحور الأعلى من حيث حجم المستفيدين المباشرين وكثافة الأرقام التشغيلية ويعكس انتقال الجامعة من تطوير المحتوى الأكاديمي إلى بناء طالب متعدد المهارات، وربط المخرجات التعليمية بالمسارات المهنية وسوق العمل بصورة عملية قابلة للقياس.

 

محور البحث والابتكار وريادة الأعمال، شهدت الجامعة تطورًا في ممارسات البحث العلمي وتنمية القدرات البحثية، وتعزيز توظيف البحث لخدمة الأولويات الوطنية، بما انعكس على كفاءة المخرجات العلمية وتعظيم أثرها المؤسسي. حيث ضم هذا المحور (١٢) مبادرة إستراتيجية، واكتملت جميعها مما يعكس تركيزًا واضحًا على بناء منظومة بحثية وابتكارية متكاملة وانتقال المبادرات إلى مرحلة التشغيل المستدام ضمن الخطط التشغيلية. وكان أبرز الإنجازات في هذا المحور:

 

  1. تأسيس وتشغيل معمل الأبحاث المركزي: وبلغ عدد بحوث التخرج المنفذة بالمعمل 116 بحثًا، وعدد المتدربين 86 متدربًا، كما تجاوز عدد المستفيدين 1600 مستفيد.
  2. إنشاء قسم دعم ومساندة الباحثين: حيث قدمت الوحدة 3390 خدمة تسهيل مهمة باحث، بالإضافة الى 170 خدمة طلب لكشف الانتحال في خطوة مؤسسية عززت النزاهة العلمية.
  3. في مجال المجموعات البحثية: وقعت الجامعة اتفاقيات بلغ عددها 244 عقدًا حققت منها إغلاق أكثر من 194 مجموعة بحثية بعد استكمال متطلبات التنفيذ، كما قامت المجموعات البحثية بدورها بنشر أكثر من 985 ورقة بحثية.
  4. تقديم دعم النشر البحثي لطلاب الدراسات العليا والمبتعثين، إذ بلغ عدد الطلبات المقدمة من طلاب الدراسات العليا 76 طلبًا، وعدد الطلبات المقدمة من الطلاب المبتعثين 46 طلبًا، وأسفرت هذه الجهود عن نشر 71 ورقة بحثية في شبكة العلوم.
  5. في مجال الشراكات البحثية العالمية: بلغ عدد الاتفاقيات الموقعة 179 عقدًا، حققت منها 139 شراكة بحثية شروط العقد، ونُشِر 500 ورقة علمية كنتاج لهذه الشراكات.
  6.  تنفيذ ما يزيد عن 221 برنامجًا تدريبيا لأعضاء هيئة التدريس بعدد مستفيدين قارب 25755 في البحث العلمي. مما يسهم في تعزيز جاهزية أعضاء هيئة التدريس للنشر في المجلات المحكمة، ورفع جودة المخرجات البحثية.
  7. برنامج تمويل المشروعات البحثية، الذي يعد من أقدم وأهم برامج التمويل البحثي بالجامعة، استمر تنفيذه عبر 14 دورة متتالية منذ عام 2012 م، وقد استمر تنفيذ البرنامج خلال فترة الخطة الإستراتيجية، وصولًا إلى الدورة 14 لعام 2024 م، قبل أن يتوقف في عام 2025 م في إطار إعادة هيكلة برامج التمويل ومواءمتها مع التوجهات الإستراتيجية الجديدة ونتج عن البرنامج تنفيذ 86 مشروعًا بحثيًا في الدورة الأولى، وارتفاع العدد تدريجيًا ليصل إلى 123 مشروعًا في دورته الأخيرة, بجانب نشر ما بين 54 إلى 136 ورقة علمية في الدورة الواحدة.
  8. برنامج تمويل الأولويات البحثية يستهدف دعم البحوث الموجهة لخدمة أولويات الجامعة البحثية ونتج عنه 126 اتفاقية ونشر 212 ورقة علمية.
  9. تأليف ونشر الكتب العلمية حيث بلغ عدد الكتب المنجزة وقيد التحكيم: 21 كتابًا في عام التقرير.
  10. استقبال أكثر من ١٥٥ طلبًا لحفظ حقوق الملكية الفكرية.
  11. التطور في اعداد براءات الاختراع المسجلة باسم الجامعة وقد تدرجت خلال مدة الخطة الإستراتيجية حتى وصلت الى 176 براءة اختراع باسم الجامعة.

تميّز هذا المحور بأعلى كثافة في المخرجات التراكمية طويلة الأجل، كما يعد الأعلى من حيث تعزيز السمعة البحثية وبناء الأثر المستدام. ويؤكد هذا الأداء أن البحث العلمي في الجامعة انتقل من النشاط الفردي إلى منظومة مؤسسية إنتاجية قائمة على الشراكات والحوكمة والابتكار التطبيقي.

 

مستوى وطن طموح:

الهدف الثاني: تعزيز فعالية الحكومة

عمل محور الاستدامة المالية على تعزيز كفاءة الإنفاق، وتنويع مصادر التمويل، وربط المبادرات بالأثر المالي، بما يدعم استدامة الموارد ويعزّز قدرة الجامعة على تنفيذ أولوياتها الإستراتيجية بكفاءة أعلى كما اشتمل المحور على (6) مبادرات إستراتيجية، اكتمل منها عدد (4) مبادرات، ومبادرتين مستمرة وتمتد للخطة القادمة. ومن أبرز النتائج:

  • تطوير سياسات ولوائح إيرادات الجامعة الذاتية.
  • تفعيل وحدة البرامج المدفوعة.
  • تطوير آليات استثمار مرافق الجامعة.

ويمثّل هذا المحور الضامن لاستدامة الأثر في بقية المحاور، ويعكس انتقال الجامعة إلى نموذج مالي أكثر كفاءة واستدامة يدعم الاستقرار المؤسسي طويل المدى.

 

محور التميز المؤسسي، ركّزت الخطة على بناء منظومة تخطيط وقياس متكاملة، وتطوير الممارسات الإدارية، وترسيخ ثقافة الأداء المبني على البيانات، بما مكّن من تحسين جودة القرار، وتعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة التنفيذ. ضم هذا المحور (١١) مبادرة إستراتيجية، منها 8 مبادرات مكتملة، و٣ مبادرات مستمرة بنسب إنجاز تراوحت بين ٦٤٪ – ٧٦٪ وتمتد للخطة القادمة. ومما أنجز في هذا المحور:

  1. ​بلغت نسبة البرامج الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي 80٪ من برامج الجامعة.
  2. حصول ٢٠ جهة من جهات الجامعة على شهادة الجودة الآيزو 9001:2015 -ISO.
  3. تقديم ما متوسطه ١٦٨ ساعة تدريب سنوية لمنسوبي الجامعة.
  4. إعادة هيكلة الجامعة وبناء الأطر التنظيمية والهياكل الوظيفية.
  5. تطوير أنظمة رقمية تخدم مجالات الجامعة التعليمية والإدارية.

ويمثّل هذا المحور الأساس التنظيمي الذي مكّن بقية المحاور من تحقيق إنجازاتها. ويعكس نضج الجامعة في الحوكمة والتنظيم والتحول الرقمي، مع وعي واضح بامتداد بعض المبادرات ذات الطابع البنيوي للخطة القادمة.

 

مستوى مجتمع حيوي:

في محور الوعي الوطني، فقد ركّزت الخطة على ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز الانتماء المؤسسي، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء الوعي، وتعظيم الأثر الثقافي والمعرفي للجامعة، وضم هذا المحور (4) مبادرات إستراتيجية، واكتملت جميعها وحققت أثرًا نوعيًا في تعزيز الهوية والانتماء. ومن أبرز الأرقام:

  • تنفيذ أكثر من ٢٨ برنامجًا لتعزيز الشخصية السعودية.
  • تنفيذ أكثر من ٥١ برنامجًا توعويًا لتعزيز القيم الإسلامية والوسطية والاعتدال.
  • تطوير الهياكل التنظيمية لوحدة التوعية الفكرية.

ويمثّل هذا المحور البعد الثقافي في الخطة الإستراتيجية، ويؤكد دور الجامعة في تعزيز الوعي الوطني والأمن الفكري بوصفه بعدًا إستراتيجيًا لا يقل أهمية عن الأبعاد الأكاديمية والبحثية.

 

محور الشراكات والمسؤولية المجتمعية، فقد أسهم في تعزيز حضور الجامعة الوطني والمجتمعي، وتوسيع نطاق الشراكات، ودعم مبادرات الوعي الوطني وخدمة المجتمع، بوصفها امتدادًا أصيلًا لدور الجامعة التنموي فقد اشتمل هذا المحور على (6) مبادرات إستراتيجية، واكتمل منها (5)، ومبادرة واحدة مستمرة للخطة القادمة بنسبة 46٪. ومن أبرز الأرقام:

  1. توقيع أكثر من ٢٥ شراكة واتفاقية مع جهات عامة وخاصة وغير ربحية.
  2. استحداث الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية.
  3. تنفيذ ٢٧٩ برنامجًا تدريبيًا ومهنيًا وخدمة استشارية للمجتمع.
  4. شارك أكثر من 19940 متطوعاً في الفرص التطوعية المقدمة من الجامعة.
  5. إطلاق وتفعيل منصة المسؤولية المجتمعية لاستقبال المبادرات المجتمعية لمنسوبي الجامعة.

ويمثّل هذا المحور أعلى حضور للجامعة في الدور التنموي وخدمة المجتمع، ويعكس تحوّل الجامعة من دور تعليمي تقليدي إلى فاعل مجتمعي تنموي يمتلك أدوات قياس للأثر الاجتماعي.