تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 إنجازات الجامعة المرتبطة ببرامج رؤية السعودية 2030

 

​​​​

حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مجموعةً من الإنجازات المتوافقة مع برامج رؤية السعودية 2030، وذلك من خلال تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتعزيز إسهاماتها في بناء القدرات البشرية وتنمية المجتمع. وتسهم هذه الإنجازات في دعم مستهدفات الرؤية من خلال تحسين جودة المخرجات، وتمكين الابتكار، وتعزيز الشراكات الوطنية، بما يعزّز دور الجامعة في مسيرة التحول الوطني وتعزيز حضورها المؤسسي.

وانطلاقًا من هذا الحضور، تتّسق أدوار جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اتساقًا مباشرًا مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠، التي أعادت تعريف دور الجامعات بوصفها منصات لإنتاج الأثر، ومحركات لتنمية رأس المال البشري، وشركاء فاعلين في التحول الوطني.

وفي هذا الإطار، اضطلعت الجامعة بدور وطني فاعل شمل مستويات مختلفة من الرؤية:

مستوى اقتصاد مزدهر:

1.       الإسهام في تعزيز الكفاءات الوطنية المؤهلة لاقتصاد المستقبل:

  • مواءمة البرامج الأكاديمية مع سوق العمل:

 قامت الجامعة في عام 2025م بتطوير واستحداث 20 برنامجاً أكاديمياً موائما مع متطلبات سوق العمل، ومن خلال مسيرتها لخمسة أعوام شملت عملية التطوير 160 برنامج أكاديمي. كما عملت الجامعة على تحديث الدليل التنظيمي والإجرائي لتطوير البرامج الأكاديمية، بهدف تحسين سياسات وإجراءات استحداث البرامج الأكاديمية وتطويرها

  • مبادرات تمهير الطلاب والشهادات الاحترافية:

خلال العام 2025م اجتاز أكثر من 160 طالب وطالبة لاختبارات المهنية، وخلال الخمسة أعوام تأهل ١٤,٨١٥ طالبًا وطالبة للحصول على الشهادات المهنية الاحترافية.

خلال الخمسة أعوام من مسيرة الجامعة:

    • استفادة ٣,٦٩٦ طالبًا وطالبة من برامج «قادة المستقبل».
    • استقطاب ١٥٠ طالبًا وطالبة من الطلبة المتميزين في برامج قياس وموهبة بنسبة تفوق ٨٨٪.
    • تنفيذ١٢٣ دورة تدريبية متخصصة استفاد منها أكثر من ١١,٠٠٠ عضو هيئة تدريس
    • إلحاق ١,٥٠٠ مستفيد من الخريجين بمنصة العمل الوطنية (طاقات).

 

  • تحسين البيئة التعليمية والرقمية المحفزة للإبداع والتميز:

قامت الجامعة خلال عام التقرير بعدد من المشاريع الفنية والاستثمارية بهدف تحسين البيئة التعليمية فقامت بتوقيع 13 عقداً فنيّاً جديداً خلال عام التقرير، بالإضافة توقيع عقود استثمارية واستقطاب أنشطة تجارية متنوعة تلبي احتياجات الطلاب.

كما حرصت الجامعة على تنفيذ المشاريع التقنية اهتمام الجامعة أيضا فبدأت خلال عام التقرير بعدد من المشاريع التقنية بلغت 38 مشروعاً بالإضافة إلى مشاريع الأمن السيبراني التي بلغت بدورها 9 مشاريع وذلك بنسب انجاز متقدمة لأغلبها. وحصيلة لجهود الجامعة في هذا المجال فقد تنامى مقياس التحول الرقمي بداية من مرحلة التحسين 62.4% في العام 2021م حتى وصل الى مرحلة التكامل بمقياس 80.8% للعام 2025م.

 

  • مبادرات التبادل الطلابي:

قامت الجامعة بتنفيذ وتطوير برنامج التبادل الطلابي مع الجامعات الدولية، وأتمت حتى عام التقرير ثلاث مراحل واستقطاب عدد من الطلاب الدوليين الى الجامعة.

 

2.       دعم منظومة البحث العلمي والابتكار المرتبطة بالأولويات الوطنية.


كرّست الجامعة جهودها لبناء نموذجٍ ريادي في مجال البحث العلمي بما يسهم بفاعلية في تحقيق رؤيتها المستمدة من رؤية السعودية 2030. وفي هذا الإطار، تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات.

  • بلغت الشراكات في المجال البحثي حتى نهاية عام التقرير ١٧٣ شراكة بحثية محلية ودولية.
  • أطلقت عمادة البحث العلمي برنامج دعم الأبحاث النوعية الموجهة بعدة مسارات منها:
    • مسار دعم النشر في مجلات 1Q و2Q، وبلغ عدد طلبات المقبولة: 2,255 طلباً بنسبة قبول 81%.
    • مسار الشراكة البحثية العالمية لاستقطاب التعاون مع الباحثين ذوي معدلات التأثير العالية وبلغ عدد الطلبات المقبولة لعام 2025م 131 طلبًا بنسبة 93% من الطلبات المقدمة.
  • أطلقت الجامعة برنامج دعم الدراسات العلمية الذي يهدف إلى دعم الأبحاث والدراسات التطبيقية التي تقدم حلولًا عملية لمشكلات وطنية حيوية تسهم في معالجة قضايا متعددة الأبعاد ضمن رؤية السعودية 2030. ونشرت في عام 2025م عدد 11 دراسة معتمدة.
  • برنامج استقطاب المستشارين البحثيين الدوليين ذوي الكفاءة العالية، من خلال التعاقد مع 16 مستشاراً بحثياً خلال عام 2025 م.
  • تقديم دعم النشر البحثي لطلاب الدراسات العليا وأسفرت هذه الجهود عن نشر 71 ورقة بحثية في شبكة العلوم.
  • أسست الجامعة ٢٤٣ مجموعة بحثية متعددة التخصصات.
  • تنفيذ ما يزيد عن 221 برنامجًا تدريبياً لأعضاء هيئة التدريس بعدد مستفيدين قارب 25755 في البحث العلمي. مما أسهم في تعزيز جاهزية أعضاء هيئة التدريس للنشر في المجلات المحكمة، ورفع جودة المخرجات البحثية.
  • استقبال أكثر من ١٥٥ طلبًا لحفظ حقوق الملكية الفكرية.
  • تقدمت الجامعة خطوات متميزة في مجال الابتكار وريادة الأعمال حيث بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة باسم الجامعة حتى نهاية عام التقرير 176 براءة اختراع، كما قدّمت 120 طلب براءة، بزيادة قدرها 375% مقارنة بالعام السابق.
  • أنشأت الجامعة 5 كراسي بحثية خلال العام 2025م.
  • تطور النشر العلمي لأبحاث الجامعة بشكل ملحوظ خلال الأعوام السابقة حيث قفزت الجامعة من 1644 بحثاً ومنشوراً في المراصد العالمية عام 2021م إلى أن بلغت 8284 بحثاً باسم الجامعة للعام 2025م بزيادة قدرها 403%.
  • تكوين بنية بحثية تشمل معامل متخصصة، ومعمل الأبحاث المركزي.
    ويؤكد هذا الأداء أن البحث العلمي في الجامعة انتقل من النشاط الفردي إلى منظومة مؤسسية إنتاجية قائمة على الشراكات والحوكمة والابتكار التطبيقي.
     

مستوى مجتمع حيوي:

  1. ترسيخ القيم والهوية الوطنية والوعي المجتمعي.
  • تعزيز الهوية الوطنية:

حرصت الجامعة على جانب تعزيز القيم والهوية الوطنية لدى منسوبي الجامعة إضافة الى افراد المجتمع فقامت بعدد من الجهود في هذا الجانب:

  • تم تنفيذ أكثر من ٢٨ برنامجًا لتعزيز الشخصية السعودية.
  • نفذت الجامعة أكثر من ٥١ برنامجًا توعويًا لتعزيز القيم الإسلامية والوسطية والاعتدال.
  • أقامت الجامعة المؤتمر العالمي الثالث عن تاريخ الملك عبدالعزيز.
  • تم تطوير الهياكل التنظيمية لوحدات التوعية الفكرية.
     
  • مبادرات المسؤولية المجتمعية

نظمت الجامعة عدد من المبادرات المجتمعية من خلال الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية بلغت 871 مبادرة بنمو قدره 80% عن العام السابق. وكان عدد المشاركين فيها يزيد عن 95490 مشارك

  • دعم العمل التطوعي وتشجيعه وتنظيمه:

العمل التطوعي أحد اولويات الجامعة، وتركزت جهودها الآتي:

  • بلغ عدد الساعات التطوعية خلال عام التقرير 687843 وكان عدد المتطوعين بلغ 19940 متطوعاً ومتطوعة.
  • تكريم الجامعة لمشاركتها في تأسيس مركز العمل التطوعي وفق المعيار الوطني.
  • تنفيذ ٢٧٩ برنامجًا تدريبيًا ومهنيًا وخدمة استشارية للمجتمع.
  • إطلاق وتفعيل منصة المسؤولية المجتمعية لاستقبال المبادرات المجتمعية لمنسوبي الجامعة.
  • تطوير شراكات متميزة مع القطاع الخاص وغير الربحي:

حيث وقعت الجامعة أكثر من ٢٥ شراكة واتفاقية مع جهات عامة وخاصة غير ربحية.

 

مستوى وطن طموح:

  1. الإسهام في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الاستدامة المالية.
  • رفع كفاء​ة الأداء المؤسسي:
  • نجحت الجامعة في نيل الاعتماد البرامجي لـ 82 برنامجًا أكاديميًا في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، لترتفع نسبة البرامج المعتمدة إلى 80% من إجمالي برامج الجامعة.
  • حصول ٢٠ جهة من جهات الجامعة على شهادة الآيزو 9001:2015 -ISO بما يعزّز جودة العمل المؤسسي.
  • أقامت الجامعة متوسط ١٦٨ ساعة تدريب سنوي لمنسوبي الجامعة في مجال التطوير والجودة.
  • تعزيز الاستدامة المالية:
  • حققت الجامعة درجة تقييم 3 من 3 هيئة كفاءة الإنفاق وذلك بإطلاق عدد من المبادرات الموثقة في هذا المجال.
  • تطوير منظومة الإيرادات الذاتية.
  • عملت الجامعة على تطوير سياسات ولوائح إيرادات الجامعة الذاتية.
  • تفعيل وحدة البرامج المدفوعة بالجامعة.
  • تطوير آليات استثمار مرافق الجامعة.
  • إعادة هيكلة الجامعة وبناء الأطر التنظيمية والهياكل الوظيفية.
  • تأسيس الأمانة العامة لأوقاف الجامعة.
  • قامت الجامعة بتطوير أنظمة رقمية تشمل: ERP، بانر، الأرشفة، المجالس واللجان.
  • مشروع تطوير رأس المال التنظيمي:

 إحدى مبادرات الخطة الإستراتيجية للجامعة 2025 ، ويهدف المشروع الى تحسين وتطوير البيئة التنظيمية للجامعة حيث أطلق المشروع في تاريخ 27-8-2024م من خلال بناء أُطر تنظيمية لمحاور المشروع الأربعة ، وهيَ : محور البنية التنظيمية ،ومحور الموارد البشرية ،ومحور السياسات والاجراءات ،ومحور الحوكمة والمخاطر والالتزام, حيث بُنيت هياكل تنظيمية ذات كفاءة وفاعلية ، إضافةً إلى تعزيز مبادئ الحوكمة، وإعداد السياسات ، وتوثيق الإجراءات، وبناء مصفوفة الصلاحيات، وإعداد هياكل وظيفية وخطة توزيع الموارد البشرية بما يدعم تحقيق الأهداف الإستراتيجية ومواءمتها مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 .

أطلق المشروع مرحلة تقييم الوضع الراهن التي ركزت على الاستماع لأصحاب المصلحة وتحليل الوضع الراهن من خلال الزيارات، حيث صدر أكثر من 440 خطاباً لاستطلاع آراء أصحاب المصلحة خلال مدة المشروع وعُقدت أكثر من 68 زيارة ميدانية واجتماعاً لدراسة الوضع الراهن وتحليل الاحتياجات ورصد التحديات ومجالات التحسين

ثم انتقل العمل على حوكمة المخرجات حيث أُعدَّ إطار حوكمة واضح تحكم آلية تنفيذ مخرجات المشروع بما يضمن الاتباع المنهجية وجودة التطبيق واستدامة الأثر المؤسسي، شملت إعداد إطار تنظيمي لبناء وتحديث واعتماد الهياكل التنظيمية والأدلة التنظيمية وإعداد إطار تنظيمي لإعداد دليل الأوصاف الوظيفية وإعداد إطار متكامل لتخطيط القوى العاملة ثم إعداد إطار موحد لبناء وتحديث السياسات وإجراءات العمل وأخيراً في هذه المرحلة أُعدَّ إطار موحد لبناء مصفوفة الصلاحيات

انتقل العمل في المشروع إلى مرحلة نقل المعرفة وذلك من خلال تنفيذ خمس ورش عمل تدريبية لبناء السياسات وأدلة الإجراءات بمشاركة 160 عضواً من الكادر الأكاديمي والإداري من 30 وحدة تنظيمية، وكذلك تنفيذ ٣ ورش تدريبية في مجال الحوكمة والمخاطر والالتزام استفاد منها أكثر من 150 ممن يشغلون وظائف إشرافية.

مرحلة تحقيق الأثر حيث تجسد الأثر المؤسسي من خلال مخرجات محورية كانت في مقدمتها محور البنية التنظيمية والذي شمل بناء الهيكل التنظيمي المؤسسي للجامعة و ترشيق الهياكل من خلال إلغاء ما يزيد عن ٢٠٠ وحدة تنظيمية ومن ثم إعداد الدليل التنظيمي المؤسسي الذي ورد في ١٥٠٠ صفحة لجميع وحدات الجامعة حيث تضمن ٩٢٠ وحدة تنظيمية بأهدافها ومهامها وارتباطاتها التنظيمية ومستوياتها الإدارية وتمت موائمة الهيكل التنظيمي مع الواقع في الجامعة عبر إشراك القيادات في أكثر من ٨ اجتماعات تنسيقية وعقدت اللجنة العليا للمشروع ٦ اجتماعات صيغ خلالها ما يزيد عن ١٠٠ قرار ترتبط بالهياكل والأدلة التنظيمية وفي المحور الثاني الخاص بالموارد البشرية أعدّت بطاقات وصف وظيفي كما بُني دليل أوصاف وظيفية مؤسسي لجميع الوظائف في الجامعة في اكثر من ٢٠٠٠ صفحة كما بُنيت هياكل وظيفية بخطوط إشراف توضح الأدوار وتراعي التعاقب الوظيفي للوظائف القيادية في الجامعة مع إعداد خطة توزيع قوى عاملة داعمة لتنفيذ المهام المنوط بمهام الوحدات المختلفة

 امتد الأثر لمحور السياسات والإجراءات الذي ركز على إعداد أدلة سياسات وإجراءات لثلاثين وحدة تنظيمية شملت بناء 350 سياسة مع توثيق ما يزيد عن 958 إجراءً وتجاوز انتاج ما يزيد عن ١٨٠٠٠ الف صفحة في هذا المحور.

واكتمل مسار تحقيق الأثر من خلال محور الحوكمة والمخاطر والالتزام والذي شمل انتاج دليل حوكمة وإدارة مخاطر والتزام مبنية على تحليل الفجوات وفق أفضل الممارسات المؤسسية للحوكمة والالتزام وإدارة المخاطر وأُعدت مصفوفة الصلاحيات الإدارية والأكاديمية والمالية مع إعداد دليل اللجان الدائمة والمؤقتة ومواثيق مجالس الجامعة ولجانها.