تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في اسلام اباد

الأستاذ الدكتور/ أحمد بن سعد الأحمد.

​      الحمد لله الذي وهب لنا وطنا عزيزا شامخا، وأمده بقيادة حكيمة وبشعب وفي معطاء.

 

    في هذا اليوم العظيم، يومنا الوطني الخامس والتسعين، نستحضر تاريخا مجيدا صنعه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه –، حين وحد هذه الأرض المباركة تحت راية التوحيد، فكانت نقطة انطلاق لمسيرة بناء ونهضة امتدت حتى يومنا هذا.

 

    ويطيب لي في هذه المناسبة الغالية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، ولسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله –، سائلًا المولى عز وجل أن يمدهما بعونه وتوفيقه، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار.

 

    إن شعار هذا العام «عزّنا بطبعنا» ليس مجرد عبارة، بل هو تعبير صادق عن حقيقة أصيلة متجذرة في نفوس أبناء هذا الوطن، عزة نابعة من قيمنا، ومن أصالتنا، ومن انتمائنا لهذه الأرض الطيبة، التي كانت وما زالت مهد العزة والكرامة.

وكيف لهذه العزة وهذا الشموخ أن يحول تلك الصحراء القاحلة الى منارة علم يستنار بها، وايقونة حضارة يقتدى بتقدمها، ومنجم امجاد لطالما التاريخ سطرها، وطموحات لا تنتهي ولا احلام تسعها.

 

   واليوم، ونحن نعيش في ظل رؤية المملكة 2030، نرى بأعيننا ونلمسها واقعا كيف تحوّلت الطموحات إلى واقع، وكيف انعكست هذه الرؤية المباركة على حاضرنا، مشروعاتٍ عملاقة، وإنجازاتٍ متلاحقة، وفرصًا واعدة لأبنائنا وبناتنا، لنرى وطننا يسابق الزمن نحو الريادة في مختلف المجالات.

 

    إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل هو محطة نجدد فيها العهد على الولاء والانتماء، ونجسد فيها معاني الوحدة والتلاحم، ونستمد منها العزم لمواصلة العمل من أجل رفعة وطننا ومكانته بين الأمم.

 

     نسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يديم على بلادنا نعم الأمن والإيمان، والعزة والتمكين، وأن يجعلها على الدوام منارة خير وسلام للعالم أجمع.

 

      وكل عام ووطني بخير وعز وشموخ.​

--
30/03/1447 11:42 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ