بمرور 95 عامًا من العز والفخر لوطننا، نستحضر ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، ونجدّد ولاءنا واعتزازنا بالهوية الوطنية. وتبقى هذه الذكرى الخالدة شاهدًا على مكانة المملكة الراسخة كركيزة للاستقرار والتنمية في العالمين العربي والإسلامي، ودورها الفاعل في المجتمع الدولي، سائلين الله أن يديم على وطننا العز والأمن والرخاء، فـ«عزنا بطبعنا» هو تجسيد لأصالتنا وقيمنا التي صنعت حاضرنا وتبني مستقبلنا.